Adda ibrahim عدة إبراهيم
Informations de contact, plan et itinéraire, formulaire de contact, heures d'ouverture, services, évaluations, photos, vidéos et annonces de Adda ibrahim عدة إبراهيم, Création digitale, Alger Plage.
27/12/2025
وحينَ أدركتُ أنّها صائمةٌ
تراجعتُ عن همسِ قلبي احترامَه
وألقيتُ غزلي بصدرِي خفيًّا
وقلتُ: لعلَّ القلوبَ تفهمُ غرامَه
لم أنطقِ الشوقَ، فالصمتُ أبلغُ
إذا كانَ في الحبِّ طُهرُ التزامَه
فبعضُ الهوى دعوةٌ في الخفاءِ
وبعضُ الغرامِ يُصانُ كرامَه
أحببتُها دونَ ضجيجِ الحروفِ
فصارَ الهوى نورَ قلبٍ وسلامَه
وصارَ الغزلُ نيةَ عاشقٍ
لا يبتغي غيرَ وجهِ الله ورضاه
وإن كانَ للصومِ حرمةٌ ساميةٌ
فللقلبِ أيضًا صيامٌ أقامَه
صمتُّ عن القولِ شوقًا وحبًّا
لأفطرَ يومًا… حلالًا تمامَه
هذا أنا وهذه كلماتي
24/12/2025
أردتُ أن أُغريكِ بالكلامِ
فقالتْ بهدوءِ: أنا صائمة
فارتدَّ الغزلُ في صدري دعاءً
وصارَ الشوقُ تسبيحًا لا يُدانِ
قلتُ: حديثُكِ عبادةٌ في مسمعي
وصمتُكِ زينةُ القلبِ والإيمانِ
أحبُّكِ لا بما يُغضِبُ ربِّي
بل بما يرفعُ الروحَ في ميزانِ
إن كانَ الهوى لفظًا يُؤثِمُنا
فحبُّكِ نيةٌ صادقةُ البيانِ
أُحبُّكِ حبًّا إذا مرَّ بالصيامِ
صارَ طُهرًا… وصارَ أمانِ
فكوني صائمةً كما أنتِ
وسأكونُ عاشقًا يدعو في الخفاءِ
أن يجمعَ اللهُ قلبينِ بالحلالِ
إذا اكتملَ الفطرُ… واكتملَ اللقاءِ
هذا أنا وهذه كلماتي
22/12/2025
Addaibrahim
راحة نفسية والله أكمل فيديو ماتندمش
05/12/2025
وكأن فينا ألَمًا مُعتِّقًا… استوطن أعماقنا حتى غدا سرًّا من أسرار الروح.
هذا أنا وهذه كلماتي
03/12/2025
أغداً نلتقي؟
ونُطفئ نار الشوق بلهفةٍ عائدة،
وأراكِ بين الوجوه تبتسمين،
فيضطرب قلبي… ثم ينقسم على دفء نظرتك.
أغداً أحتضنكِ؟
فيهدأ وجيبُ قلبي، ويشتدّ عزمه،
فألمح ملامح الحب في عينيكِ فأنسجم،
وأمدّ يدي لألمس دفءَ يديك،
وأتبع خطاكِ كأنها قدري،
ثم أفارقكِ… وأنا ممتلئ بالابتسام؟
هذا أنا وهذه كلماتي
01/12/2025
كُنتِ نبعَ الوِصالِ الذي أروى ظمأَ روحي
سُكنَتِي حينَ كانتْ دنيايَ صحراءَ موحشة
أَشْعَلْتِ في دُجى أحزاني قنديلَ أملٍ
وَبَنَيْتِ من رُكامِ قلبي جنّةً غنّاء
كُنتِ الحبلَ الذي أوشكْتُ أبلغُ به شطّ الأمانِ
لكنّ الحبلَ تقطّعَ فجأةً بين يدَيَّ
وسقطتُ في هُوّةٍ أشدّ ظلاماً
لمْ أكُنْ أخشى السقوطَ.. بل أخشى أن تتركيني فيه وحدي
أصبحْتِ بَعدَها السّمَّ الذي تسرّبَ في عروقي
فما عادَ يُجدي دواءٌ.. ولا يَشفِي جُرحٌ ينزفُ منذُ رحيلكِ
تعوّدتُ على طعمِ الألمِ حتى صارَ خبزي اليوميّ
وأصبحتَ ذكراكِ نغمةً حزينةً تتردّدُ في مسامعي
لكنّي.. من بين الرّمادِ.. نهضتُ
استخدمتُ أنيابَ الوحوشِ سلّماً لأعبرَ جحيمي
وحوّلتُ دموعي إلى أنهارٍ تحملُ قاربي نحوَ الشّاطئ
وصنعتُ من كسراتي أجنحةً أطيرُ بها بعيداً
الآنَ.. كلّما مرّتْ ذكراكِ كنسيمٍ عابرٍ
تسقطُ من عينَيَّ قطرتانِ
دمعةٌ تذوبُ حُزناً.. وأخرى تبتسمُ امتناناً
لأنّكِ -رغم كلّ شيءٍ- كنتِ الدرسَ الذي علّمني كيفَ أكونُ
ستبقينَ في قلبي.. لا كجرحٍ.. بل كوشمٍ
حَفَرْتَ في مسيرةِ روحي كلماتٍ لنْ تُمحى
إلى أنْ نلتقي مرةً أخرى
عندَ نهرِ الأبديّة.. حيثُ لا فراقَ.. ولا وداعَ
هذا أنا وهذه كلماتي
29/11/2025
غابَ العالمُ من حولي فلم يختلَّ نبضي،
وغبتِ أنتِ… فانكسرتْ أنفاسي في صدري.
لا وجهَ للأيامِ إن لم تُشِيري إليه،
ولا لونَ للسماءِ إن لم تمرّي بعينيَّ.
أراكِ مَصبّ الجهاتِ، ومَطلعَ الجهاتِ،
إذا توارتْ صورتكِ، تجلّتْ ظلالُكِ في كل مرآةٍ تشتهي حضوركِ.
كأنّ الأرضَ تُعيد تشكيلَ ذاتها على ملامحكِ،
وكأنّ قلبي… لا يعرف معنى الحياة إلا حين ينطق باسمكِ.
هذا أنا
وهذه كلماتي
28/11/2025
كم غابَ غيرُكِ… لم أشعرْ بفقدانٍ لهم،
أمّا إذا غِبتِ… فكلُّ الأشياءِ تفتقدُكِ.
تلوّنينَ الجهاتِ الأربعَ بحضوركِ،
حتى إذا رحلتِ… انعكسَ الكونُ صورتكِ.
كأنَّ الدنيا مرايا، لا تُظهر إلا ملامحكِ،
وكأنَّ نَفَسي لا يعرفُ نفسه… إلا فيكِ.
هذا أنا
وهذه كلماتي
19/11/2025
ألتمس كل الأعذار الممكنة لمن لا يجيبك…
لمن يترك رسائلك معلّقة في الهواء،
ولمن يبتلع صوته ويغيب دون أن يبرّر شيئًا.
فليس كل غياب خيانة،
وليس كل صمت تجاهلًا…
هناك من يتآكل من الداخل ولا يملك حتى القوة ليقول: أنا لست بخير.
ألتمس عذرًا لمن تراه ينسحب من الحديث،
كأن الكلام أصبح حملاً ثقيلًا على صدره،
ولمن يختار العزلة لأنه فقد القدرة على مجاملة الحياة،
فلم يعد يريد شيئًا سوى أن يطفئ ضجيجه الداخلي،
أن يختبئ قليلًا من العالم،
حتى لو ظنّ الناس أنه يتعمّد الإبتعاد.
وإن رأيت ملامحًا باهتة على غير عادتها،
أو رسالة تُركت بلا ردّ،
أو اتصالًا سقط في مطر الصمت،
فتذكّر أن الإنسان قد يكون لا يقوى حتى على رفع رأسه،
قد يكون محاصرًا بعملٍ ينهشه،
بتعبٍ يجرّه،
بهمّ لا يعرف كيف يشرحه…
أو نائمًا منهارًا بعد يومٍ لم ينتصر فيه على شيء.
وقد يكون في مكانٍ مظلم،
لا أحد يصل إليه،
لا أهل، ولا صديق، ولا حتى نفسه…
مكان يُطفئ الداخل حتى يصبح الردّ رفاهية لا يقدر عليها.
وإن مرّ قربك ولم يرَك،
فلا تأخذ الأمر على أنه جرح…
فالذي يُصارع داخله يمرّ بجانب الضوء ولا ينتبه،
يمشي بجانب الحياة كأنه مجرد ظلّ.
وفي أقصى الاحتمالات…
قد لا يكون حيًّا كما تظن،
وقد يتصل اسمه في هاتفك بينما هو في مكان لا يستجيب فيه أحد،
وقد تشتمه لعدم الردّ…
بينما الحقيقة أنه غادر دون وداع.
ألتمس له ألف عذر،
فربما كان هاتفه في جيبٍ مُهمَل،
وقلبه في معركة لا يعود منها أحد كما كان.
هذا أنا
وهذه كلماتي
Cliquez ici pour réclamer votre Listage Commercial.
Site Web
Adresse
Alger Plage