Kitabi
صفحة Kitabi تهدف إلى تنمية ذاتك وتطويرك مادياً ومعنوياً، عبر فيديوهات قصيرة وملهمة."
تعلم فن اللامبالاة – لتحافظ على كرامتك وهيبتك – د. ياسر الحزيمي
03/12/2023
عدنا اليكم بشرح كتاب 48 قانون للقوة
القانون رقم (1)
لا تشرق أبدا أكثر من السيد:
مفاتيح السلطة:
لكل شخص مخاوفه، وعندما تعرض نفسك في العالم وتكشف عن مواهبك فإن من الطبيعي أن تثير كل أنواع السخط، والحسد وغيرها من مظاهر انعدام الأمن. ويجب أن تتوقع ذلك، ولكنك لا تستطيع أن تقضي عمرك في القلق على مشاعر الآخرين الصغيرة.
أما بالنسبة لم هم فوقك فإن عليك أن تتبع منهجا مختلفا: فعندما يتعلق الأمر بالسلطة، فإن التفوق على السيد في الإشراق ربما كان أسوأ الغلطات على الإطلاق.
أولائك الذين يصلون إلى مراكز عليا في الحياة يريدون أن يشعروا بأنهم آمنون في مراكزهم ومناصبهم وأنهم متفوقون على جميع من حولهم في الذكاء، والحصافة والجاذبية. وإن من سوء الفهم القاتل - لكنه شائع- اعتقادك بأنك عند استعراض مواهبك والمباهاة بها تكسب عواطف السيد.
القانون رقم (2)
لا تضع ثقة أكثر من اللازم في الأصدقاء وتعلم كيف تستخدم الأعداء
قال فولتير ذات يوم: " اللهم احفظني من أصدقائي، أما أعدائي فأنا كفيل بهم".
الرجل الذي يعفى فجأة من الموت في المقصلة هو رجل مليء بالرعرفان حقا. وسيذهب إلى أقاصي الأرض من أجل الرجل الذي عفا عنه وهكذا ممكن أن ينقلب الأعداء السابقون إلى أخلص الأصدقاء الموثوق بهم.
قال الرئيس الأمريكي الراحل كالفن كولدج: " لا يوجد في العالم أكثر من الموهوبين الذين يفشلون".
قال لنكولن:" يمكنك أن تمحق عداء عدوك بأن تجعله صديقا".
لا تجعل وجود الأعداء يحبطك أو يحط من عزيمتك، فأداؤك مع وجود خصم أو اثنين تعرفهم جيدا يكون أفضل من التعامل مع أعداء حقيقين لا تعرف من أين يأتونك.\
الحكيم يستفيد من أعدائه أكثر مما يستفيد الأحمق من أصدقائه.
القانون رقم (3)
أخف نواياك
استعن على تحقيق أهدافك بإخفاء مقاصدك
الحكمة: تكتم على مقاصد أفعالك لتربك وتحير من حولك وتمنعهم من الكيد أوالإستعداد لك، شجعهم على الخطأ في تفسير تحركاتك، اتركهم في الظلام حتى إذا أدركوا ما أنت مقدم عليه يكون الأوان قد فات على ايذائك أو تعطيلك.
الجزء الأول: ظلل الناس بعيدا عن مقاصدك الحقيقية بالتظاهر بأنك ترغب في شيء آخر.
الإغواء يعتمد على الإيحاء ويفسده التصريح والكلام المباشر.
لا تجعل أحدا يكتشف أنك تخادع، لكن اجعل أكبر مكرك هو في أن تخفي كل ما قد يكشف للآخرين مكرك.
معظم الناس كتب مفتوحة يفضون بما يشعرون به ويعبرون عن آرائهم في كل مناسبة ويظهرون دائما خططهم ونواياهم وهم يفعلون ذلك لأسباب عديدة:
1) لأن من السهل دائما أن تنساق للرغبة في الحديث عن مشاعرك ونواياك حول المستقبل، بينما الأصعب هو أن تراقب لسانك لتحكم ما تقول.
2) لأن الكثيرين يظنون أن أن صراحتهم وعفويتهم تكسبهم قلوب الآخرين وتظهر لهم طبائعهم الطيبة وهذا تظليل خطير لأن الصراحة تشبه سكينا ثلمة تدمي أكثر مما تقطع.
الصراحة تجرح الناس ومن الحكمة أن تسمع الناس ما يحبون سماعه وليس ما تظنه أو تستشعره من حقائق فجعة وقبيحة تؤذيهم.
الأهم من ذلك أن الصراحة والعفوية يجعلانك واضحا ومقروءا للآخرين ويستحيل بعدها أن تجني منهم الإحترام والهيبة وهما شرطان لا يمكن من دونهما لأي شخص أن يكتسب السطوة.
إن كنت ترغب بالسطوة تخلى عن الصراحة وتدرب على فن كتمان نواياك.
ممكن أن تتحدث كثيرا عن رغباتك وأهدافك - لكن ليست الحقيقية- حينها سوف تصطاد ثلاثة عصافير في حجر واحد:
1) سيراك الناس ودودا ومنفتحا وأهلا للثقة.
2) تخفي نوياك الحقيقية.
3) تجعل أعدائك يجهدون أنفسهم في مطاردة الأوهام.
تذكر أن أفضل الماكرين هم من يبذلون كل جهدهم لإخفاء خداعهم، فهم يزرعون الصدق في جانب ليحصدوا ما يريدون من عدم الصدق في جوانب أخرى، فالصدق مجرد سلاح إضافي في ترسانة مكرهم
Cliquez ici pour réclamer votre Listage Commercial.
Contacter l'entreprise
Téléphone
Site Web
Adresse
Cheraga
16000