Welcome to Mostaganem

Welcome to Mostaganem

Partager

صفحتنا مخصصة للترويج للسياحة في ولاية مستغانم، بالإضافة إلى مشاركة معلومات ثقافية متنوعة.

14/06/2026

الإشهار الذي يتم تداوله على قناة الشروق، والذي يتناول موضوعاً حساساً مرتبطاً بطفلة صغيرة بطريقة صادمة أو غير واضحة، لا يمكن اعتباره محتوى عادي، بل هو أسلوب يستدعي المراجعة والتدقيق.

المشكلة ليست في التوعية أو في طرح القضايا الاجتماعية، بل في طريقة التقديم التي قد تُفهم بشكل سلبي وتؤثر على المشاهد، خصوصاً داخل البيوت العائلية.
أين هي الرقابة السمعية البصرية من مثل هذه المضامين؟ وأين حدود ما يُسمح ببثّه على القنوات الوطنية؟

المطلوب اليوم تدخل جاد لإعادة تقييم الإشهارات والمحتويات قبل بثها، حمايةً للأسرة والمشاهد.

حرية الإعلام لا تعني غياب المسؤولية.

06/06/2026

📍هل تتذكرون PTT؟

كان اسم PTT اختصارًا لعبارة Postes, Télégraphes Téléphones (البريد والبرق والهاتف)، وهي إدارة كانت تجمع خدمات البريد والاتصالات في مؤسسة واحدة.

ومع التطور التكنولوجي وظهور الإنترنت والهواتف النقالة وتراجع استعمال البرقيات، أصبح من الضروري إعادة تنظيم هذا القطاع. لذلك شهد إصلاحًا مهمًا سنة 2002، تم خلاله فصل خدمات البريد عن خدمات الاتصالات وإنشاء مؤسسات متخصصة لكل نشاط:

1️⃣ بريد الجزائر (Algérie Poste):
ورثت الجانب البريدي والمالي، وتولت خدمات الرسائل والطرود والصكوك البريدية (CCP) .

2️⃣ اتصالات الجزائر (Algérie Télécom):
ورثت جانب الاتصالات والشبكات، وتولت خدمات الهاتف الثابت والإنترنت والاتصالات المختلفة.

وهكذا اختفى اسم "PTT" رسميًا سنة 2003، لكنه بقي حاضرًا في ذاكرة الكثير من الجزائريين، ولا يزال بعضهم يستعمل هذه التسمية إلى يومنا هذا.

🔸شكون لي مزال يقوللها "PTT" إلى يومنا هذا ؟

02/06/2026

📍 نلفت انتباه الجهات المعنية إلى وجود ثلاثة أو أربعة تسربات للمياه بالشارع الرئيسي في قادوس المداح، ما يتسبب في هدر المياه وتبلل الطريق، ويؤدي مباشرة إلى اتساخ مدخل المسجد بالأتربة التي يحملها المصلون معهم دون قصد. نرجو التدخل لإصلاح هذه التسربات في أقرب وقت.

01/06/2026

📍اليوم كنت في حديقة العرصة، جلس معي رجل كبير في السن، يبدو عليه التعب والمرض، حفظه الله وشفاه.

◽قال لي إنه يأتي إلى الحديقة كل يوم، ليس للتنزه، بل ليبحث عن شيء فقده في بيته... الراحة.

◽أخبرني أن الحي الذي يسكن فيه يعرف ضجيجًا متواصلاً بسبب بعض مروّجي المهلوسات وما يرافق ذلك من تجمعات وحركة الدراجات النارية، حتى أصبح من الصعب عليه أن ينعم بالهدوء،

◽ خاصة أنه يعاني من السكري والضغط ومشاكل في النظر، ما جعلني أتفهم أكثر سبب بحثه اليومي عن مكان هادئ بعيدًا عن الضجيج.

◽ثم قال لي بحسرة: "راني ساكن هنا منذ سنوات... وما نعرفش معنى الراحة."
تخيل أن يصل الحال بإنسان مسنّ ومريض إلى أن يبحث عن الراحة في حديقة عامة لأنه لم يجدها في منزله.

🔸شاركتكم هذا الموقف من باب التذكير فقط، لعل الرسالة تصل إلى من يعنيه الأمر.

◽فذلك الرجل الذي التقيته اليوم ليس الوحيد، فكم من مريض أو مسن أو عائلة في أحيائنا لا تطلب سوى الهدوء والراحة داخل بيتها، لكنها تجد نفسها مجبرة على تحمل الضجيج والإزعاج كل يوم.

ربي يهدي شبابنا، ويحفظ راحة الجيران والمرضى وكبار السن.

Vous voulez que votre personnage public soit Personnage Public la plus cotée à Mostaganem ?
Cliquez ici pour réclamer votre Listage Commercial.

Type

Adresse

Mostaganem
27000