Coach Basma Rashwan
كوتش بسمه رشوان
كوتش معتمد من مدرسه RTI كوتشينج واستشاري أسري ومعالج نفسي شعوري وكوتش علاقات
ا ساعات المطلوب منك مش إنك تغيّر أي حاجة.. المطلوب بس إنك "تهدى" 🤫✋
إحنا عايشين في سباق ملوش نهاية. "لازم أطور نفسي"، "لازم أزود دخلي"، "لازم أغير طبعي ده".. كأننا في خناقة مستمرة مع روحنا. 🏃♂️💨
بس الحقيقة اللي بننساها وسط الزحمة دي، إن "المعافرة" في الوقت الغلط بتهدر طاقتك على الفاضي.
🧠 ليه الهداوة أهم من التغيير دلوقتي؟
عشان إنت مش مكنة: المكنة لو فضلت شغالة 24 ساعة من غير ما تبرد، بتتحرق. إنت كمان محتاج "تبرّد" أعصابك عشان تعرف تكمل.
عشان الرؤية توضح: لما بتبقى بتجري، عينك مش بتشوف التفاصيل. لما بتهدى، بتكتشف إن في حلول كانت قدامك بس "عفرة" الجري كانت مخبياها.
عشان ترحم نفسك: مش كل عيب فيك محتاج عملية جراحية فورية. ساعات العيوب بتهدى وتتصلح لوحدها لما بنبطل نركز معاها بزيادة ونقبلها.
💡 الخلاصة اللي محتاج تسمعها:
مش لازم كل يوم تعمل "إنجاز رهيب". ساعات الإنجاز العظيم هو إنك قدرت تحافظ على سلامك النفسي وسط الدوشة دي.
الهدوء مش استسلام.. الهدوء ده "استراحة محارب" عشان لما تقرر تغير حاجة، تعملها بتركيز مش بوجع قلب.
🛑 وقفة مع نفسك:
خد نَفَس طويل.. وقول لنفسك: "أنا دلوقتي تمام، ومش مطلوب مني أثبت حاجة لحد، ولا حتى لنفسي."
📣 قولي بقى..
إيه أكتر حاجة شاغلة بالك وبتحاول تغيرها بقالك فترة وتعباك؟ تفتكر لو "هديت" عليها شوية، ممكن الأمور تمشي أحسن؟ 👇
02/02/2026
التقبل لا يعني الموافقة.. ليه بنرفض نهضم الصدمة؟ 💔
كتير مننا لما بيحصلنا خبر حزين أو صدمة مفاجئة، بنفضل نحارب الواقع بكل قوتنا. بنقول لنفسنا: "لا مش ممكن يكون ده حصل"، "ده مش عدل"، "أنا مش موافق على اللي حصل ده!".
وهنا بنقع في فخ كبير.. بنفتكر إننا لو "تقبلنا" الواقع، يبقى إحنا "موافقين" عليه أو راضيين بالوجع. لكن الحقيقة غير كده خالص.
يعني إيه تقبل؟ 🤔
التقبل مش استسلام، ولا هو ضعف. التقبل ببساطة هو إنك "تبطل تتخانق مع امبارح". هو اعتراف بالواقع زي ما هو عشان تقدر تتعامل معاه، مش عشان إنت حابه.
لو العربية عطلت بيك في نص الطريق، "الرفض" هو إنك تقعد تضرب في الدريكسيون وتشتم في حظك (وده مش هيصلحها). أما "التقبل" فهو إنك تقول: "تمام، العربية عطلت فعلاً، خليني أشوف هصلحها إزاي".
إزاي تتعامل صح مع الأخبار المحزنة؟ (روشتة عملية) 📝
اسمح لمشاعرك بالمرور:
أول ما الصدمة تحصل، بلاش جملة "خليك قوي" أو "متعيطش". عيط، اصرخ، وطلع الطاقة اللي جواك. كبت المشاعر هو اللي بيحول الصدمة لمرض نفسي أو جسدي.
افصل بين "الحدث" و"تفسيرك ليه":
اللي حصل (ده حدث). أما (أنا فاشل، الدنيا سودة، مفيش فايدة) ده تفسيرك إنت. حاول تركز في الحقيقة المجردة وبلاش تغرق في سيناريوهات سوداوية.
قاعدة الـ 5 دقائق:
في وقت الانهيار، ماتفكرش في "بكرة هعمل إيه؟". فكر بس في الخمس دقائق الجايين. هشرب كوباية مية، هتنفس، هقوم أتوضى. صغر الدائرة على قد ما تقدر.
طبق تمرين الـ Stop:
S (Stop): وقف أي رد فعل سريع.
T (Take a breath): خد نفس عميق يهدي جهازك العصبي.
O (Observe): راقب مشاعرك دلوقتي (أنا حاسس بوجع في صدري، أنا خايف). سمّي الشعور عشان تسيطر عليه.
P (Proceed): ابدأ اتحرك بوعي، مش بتهور.
كيف نمارس التقبل بوعي؟
الوعي بالمشاعر: لاحظ مشاعرك دون محاولة تغييرها فورًا. أين تشعر بها في جسدك؟ ما هي الأفكار المصاحبة لها؟
التنفس العميق: استخدم تقنيات التنفس لتهدئة جهازك العصبي ومنح نفسك مساحة للمعالجة.
الكتابة العلاجية: دوّن أفكارك ومشاعرك. قد يساعدك ذلك على فهم ما تمر به وتنظيمه.
الحديث مع شخص موثوق: التعبير عن مشاعرك بصوت عالٍ يمكن أن يكون شافيًا جدًا.
التركيز على ما يمكنك التحكم به: هناك أمور خارجة عن سيطرتنا، وأخرى يمكننا اتخاذ خطوات بشأنها. ركز طاقتك على الأخيرة.
كلمة أخيرة ليك..
التقبل هو الباب اللي بيخرجك من سجن الماضي لفرصة المستقبل. مش لازم تحب اللي حصل، بس لازم تعترف بوجوده عشان تقدر "تعدي".
خليك حنين على نفسك، الصدمات محتاجة وقت، مش سباق. ❤️
25/01/2026
مش يمكن إنت مش "كسلان".. إنت بس "مستنزف"؟ ⚠️
بنصحى الصبح بنحاول نزق اليوم، وبنفتكر إننا محتاجين "قهوة أكتر" أو "نوم أكتر".. بس الحقيقة إن في تعب مبيتحلش بالنوم، وهو "الاستنزاف الشعوري".
ده الحالة اللي بيكون فيها خزان مشاعرك فضي تماماً، وإنت لسه بتحاول تدي للي حواليك.
تعالوا نعرف سوا 5 علامات بتقول إن "بطاريتك المشاعرية" جابت آخرها:
1️⃣ الـ "عادي" بقت ردك الموحد:
مبقاش في حاجة بتفرحك أوي ولا حاجة بتزعلك أوي. حالة من "التنميل" أو البرود تجاه أحداث حياتك، كأنك بتتفرج على فيلم سينما مش عايش واقعك.
2️⃣ خناقات تافهة بتهد جبل:
ممكن كلمة بسيطة أو غلطة تافهة من حد تخليك تنفجر أو تعيط بانهيار. ده مش بسبب الموقف، ده لأن "الكاس اتملى" وأي نقطة زيادة بتخليه يفيض.
3️⃣ الهروب للنوم (أو السكرولينج):
بتنام مش عشان جسمك تعبان، بتنام عشان "تغيب". أو تقعد بالساعات قدام الموبايل بتعمل سكرولينج من غير هدف، بس عشان تهرب من الأفكار اللي بتزن جوه دماغك.
4️⃣ إحساس "التقالة" في جسمك:
بتحس إن جسمك تقيل، كتافك مشدودة، وفيه "نهجان" من أقل مجهود نفسي. المشاعر المكتومة بتتحول لوزن حقيقي شايله فوق ضهرك.
5️⃣ مبقتش طايق "الدوشة" والناس:
حتى الناس اللي كنت بتحب تقعد معاهم، بقوا بيمثلوا "عبء" عليك. أي مكالمة تليفون أو خروجة بتحس إنها "مهمة مستحيلة" محتاجة مجهود جبار.
الرسالة ليك 🫵:
لو لقيت نفسك في العلامات دي، متضغطش على نفسك بزيادة وتتهمها بالتقصير. الاستنزاف ده رسالة من قلبك بيقولك: "أنا محتاج رعاية.. محتاج أتحرر من الحمل اللي شايله".
اعرف👌
الاستنزاف مش معناه إنك "بُظت"، معناه إنك محتاج "إعادة ضبط مصنع" لمشاعرك.
لو حاسس إنك في الحالة دي، اكتب كلمة (راحة) في التعليقات، وهبعتلك تفاصيل تساعدك 🤍✨
24/01/2026
لو مشاعرك النهاردة ليها "لون".. تختار لها لون إيه؟ 🎨
ساعات الكلام بيبقى تقيل، والوصف بيبقى صعب..
بنحس بـ "لخبطة" جوانا مش عارفين نسميها، بس لو غمضت عينك للحظة وسألت قلبك: "إنت لونك إيه النهاردة؟".. أكيد هتلاقي إجابة.
المشاعر زي الألوان، مفيش فيها "حلو" و"وحش".. فيها بس اللي "بيعبر" عن حالتك دلوقتي:
🔹 الأزرق: هدوء، أو يمكن حزن رايق ومحتاج مساحة؟
🔸 الأحمر: طاقة وانطلاق، ولا غضب محبوس وعايز يخرج؟
🟡 الأصفر: حيرة وتردد، ولا شعاع أمل بيبدأ ينور؟
⚪ الرمادي: بهتان، وفقدان شغف، وإحساس إنك "مش حاسس"؟
🟢 الأخضر: سلام، وتصالح، وبداية نمو جديد؟
البوست ده معمول عشان يكون "مساحة آمنة" ليك..
مش محتاج تشرح أسباب، ولا محتاج تبرر ليه حاسس بكده. مجرد إنك تسمي الشعور وتديله لون، دي أول خطوة عشان "تتحرر" منه.
سيب "لون مشاعرك" في كومنت..
وأنا هرد عليك وأقولك اللون ده محتاج منك إيه النهاردة عشان تطمن. 👇✨
Click here to claim your Sponsored Listing.