Al Zahera
تُعنى هذه الصفحة التي يشرف عليها بيت الشعر في فلسطين، بإبداعات الزهرات والأشبال المبدعين في المدارس، احتضاناً لإبداعاتهم ونشرها ومتابعتها
23/02/2014
18/02/2014
الشاعر الشهيد والزجّال الشعبي نوح إبراهيم ، فاتحة النشيد ورأس القول الذي نتقدّم به تعريفاً وانتباهاً لسيرته ومسيرته الباقية ..
نوح إبراهيم (1913 - 1938) الملقّب بـ "الشاعر الشعبي لثورة 1936
هو شاعر شعبي، ومغني، وملحن ومناضل فلسطيني، من مواليد مدينة حيفا في فلسطين، كتب الشعر منذ سن مبكرة.
عبّر الشاعر نوح إبراهيم عن وجدان شعبه بأسلوب سلس، ولغة سهلة غنائية مفهومة، تقترب من الكلام العادي، وتحمل في ثناياها حب الوطن، وتدعو إلى الدفاع عنه، وتحث الناس على الثورة. لقد مثل شعره بداية العصر الذهبي للشعر الشعبي الفلسطيني، وحمل مع معاصريه من الشعراء الشعبيين أمثال: فرحان سلاّم، وأبو سعيد الحطّيني وسعود الأسدي همَّ المجتمع الفلسطيني، ومقاومته الثورية ضد الاحتلال البريطاني والاستيطان الصهيوني في ثلاثينيات القرن الماضي .
نظم نوح إبراهيم عددًا كبيرًا من الأهازيج والقصائد الشعبية حول مختلف القضايا والأحداث الوطنية والسياسية الفلسطينية والعربية في تلك الفترة، وذاع صيت أغانيه بشكل واسع، فكانت أسطوانات أغانيه تعم كل أنحاء فلسطين ، فتحول الكثير من شعره إلى هتافات على أفواه الناس في المسيرات والمظاهرات، وبعض أغانيه ما زالت متداولة حتى اليوم.
يا ليل خلّي الأسير تايكمل نواحو
راح يفيق الفجر ويرفرف جناحو
تايتمرجح المشنوق في هبة رياحو
شمل الحبايب ضاع وتكسرت أقداحو
يا ليل وقف تأفضي كل حسراتي
يمكن نسيت مين أنا ونسيت آهاتي
Click here to claim your Sponsored Listing.
Category
Contact the school
Telephone
Address
Gaza
00970