Mix mar
mixmar
تقديم خدمة التسوق الإلكتروني وفق المعايير والأسس الحديثة للتجارة الإلكترونية وبما يتناسب مع حاجة وثقافة المجتمعات على تنوعها.
تقبل الله صيامكم وقيامكم
يسرنا
أن نتقدم إليكم
بأحر التهاني وأطيب الأماني
بمناسبة عيد الفطر السعيد
أعاده الله عليكم بالخير واليمن والبركات.
كل عام وأنتم بخير
1- دراسة تؤكد أنّ الكسل أكثر خطورة على حياة الإنسان من التدخين.
2- التفكير الزائد عن اللازم يجعل عقلك في حالة نشطة جداً أثناء النوم ، لذلك غالباً تشعر بالإرهاق بعد الإستيقاظ حتى لو بعد ساعات نوم طويلة.
3- الدماغ أكثر نشاطاً وفعالية خلال الليل، عكس بقية الأعضاء التي تنشط نهارا، والأشخاص الذين يحلمون كثيرا أكثر ذكاء وأقل عرضة للأمراض العقلية.
4- يعتز الإنسان دائما باختياراته مع أن أعز الأشياء عليه في الدنيا لم يخترها، أمه و أبوه و أهله و الأرض التي ولد عليها و ينتمي إليها.
5- أتعس الناس في الدنيا هم الذين يهتمون كثيراً بما يقوله الآخرون عنهم.
6- المبدعون يميلون للنوم دائماً ويتم إتهامهم بالكسل!
09/06/2015
الأحلام وحدها لا تكفي :
عالمنا الخيالي :
أصبحت الحياة سريعة جدا لدرجة أن بعضنا يعيش عمرا بأكمله وهو يشعر أنه لم يحقق شيئا مهما , أصبحنا نعيش في عالم يمتعض كل من فيه واقعه ويشعر في كل لحظة بأن فشله وأخطاؤه دائما ما تلاحقه وتشعره بعدم الثقة والأمان وتقف سدا بينه وبين تحقيق ما يطمح إليه , فاخترنا أن نعيش في عالم نحن صنعناه لأنفسنا يضم كل ما قد نرغب فيه لنهرب إليه من واقعنا كلما أردنا , وتركنا حياتنا راكدة لاتتقدم ولا بخطوة إلي الأمام مع كل يوم جديد أما نحن علي عكسها نتقدم في السن مع كل إشراقة شمس يوم جديد .
جيلاً يعيش الحلم :
أصبحنا جيلاً يعيش وسط تخيلاته وأحلامه لفترات طويلة مما عزلنا عن واقعنا وجعلنا أقل قدرة علي فهمه والتعامل معه والإنجاز فيه , فقد فصلتنا آمالنا الكبيرة في الحياة عن حياتنا الطبيعية التي نعيشها وارتبطنا بأحلام صورناها لأنفسنا عن النجاح والتفوق والإنجاز وعشنا لوقت طويل في هذه الأحلام الجميلة فلم يتبق لدينا الكثير من الوقت للعمل علي تحقيقها , فأهملنا واقعنا وتركناه ثابتا , وآثرنا تلك الأحلام , فأصبحت الحياة مقارنة بأحلامنا واقعا مؤلما نهرب منه بالمزيد والمزيد من الأحلام حتي لا نشعر بالفشل أو نري حقيقة الواقع , فالشباب اليوم يقضي وقته يحلم بالوظيفة التي يرغب فيها ويتخيل نفسه ناجحا ومحترفا ويضيع الكثير من الوقت في هذه الأحلام التي تسكن رأسه فلا يتبق لديه وقتا كافيا ليحولها إلي واقع , ويجد الأيام فالأسابيع فالشهور قد انسابت من بين يديه دون أن يحقق شيئا فيقول : إن العمر يركد مسرعا ولا أستطيع اللحاق به , وكأن الخطأ خطأ زماننا وليس خطأنا نحن أو تقصير منا .
الحلم بداية الواقع :
علينا أن نذكر أنفسنا كل يوم أننا من نصنع الفارق , أقدارنا كتبت ولكن نحن اخترناها قبل أن نعيشها , فبدلا من أن نجلس في أسرتنا نتخيل أنفسنا نحقق نجاحا باهرا في دراستنا ثم ننتقل لحلم آخرعلينا أن نتوقف لحظة ونسأل أنفسنا ما إذا كان تحقيق ذلك مستحيلا , وعندما نكتشف أنه ليس بمستحيل , في تلك اللحظة يجب أن نبدأ واقعنا بأن نجعل هذا الحلم هدفا وأن نسعي إليه دون أي يأس أو استسلام أو تردد مهما عاندنا الواقع , وعندما يصبح هذا الحلم حقيقة نعيشها يمكننا وقتها الإنتقال إلي حلم جديد نرسمه في رؤسنا ثم ننجزه في حياتنا , ونستمر في تحقيق حلم وراء حلم حتي نجد في حياتنا كل ما أملنا أن نجده كما في أحلامنا , فحياتنا نحن نصنعها ليس فقط بالأحلام فجميعنا لدينا أحلامنا منها الصغير ومنها الكبير ولكن الخطوة الأهم هو كيفية تحويل تلك الأحلام إلي حقيقة وواقع أن نعيشها كل يوم لا أن تكون مجرد وهم أو خيال , علينا أن نبدأ في تحويل أحلامنا من اليوم إلي حقيقة قبل أن يمر الزمن مسرعا ويفوت الأوان .
لا تجعل لأحلامك حدود و أيضا لا تجعل لإنجازاتك حدود فالأحلام وحدها لا تكفي .
Click here to claim your Sponsored Listing.
Category
Telephone
Website
Address
00970