E-Learning & Training Resources Center
مركز التدرب الإلكتروني ومادر التدريب
مفاهيم تدرب إلكتروني
I. البيئة التعليمية
الاتصال بين المدرب و المتدرب في قاعة دراسية أو عن بعد لأداء العملية التعليمية.
Learning Environment
II. الكائن التعليمي
مجموعة من المعلومات قابلة لإعادة الاستخدام تقوم بذاتها كمحتوى تعليمي مستقل.
Learning Object
III. الأهداف التعليمية
جملة تنص على مخرجات سلوكية معينة يمكن قياسها.
Learning Objective
A statement establishing a measurable behavioral outcome, used as an advanced organizer to indicate how the learner's acquisition of skills and knowledge is being measured
IV. بوابة التعليم
الموقع الذي يوفر للمتدربين الدخول إلى مصادر تعليمية أو تدريبية مختلفة.
Learning Portal
Any Website that offers learners or organizations consolidated access to learning and training resources from multiple sources. Operators of learning portals are also called content aggregation, distributors, or hosts
V. نظام إدارة التعلم
برنامج يقوم بتنظيم ومنح رخص دخول للخدمات الإلكترونية للطلاب والمدرسين و المشرفين لتتم من خلاله العملية التعليمية. ويتم بواسطته إنشاء و استيراد و تصدير المحتوى التعليمي, و كذلك متابعة أداء الطلاب, و طرح مواضيع في ساحة الحوار و وجود ميزة الدردشة الحية وما إلى ذلك.
LMS - Learning Management System
Software that automates the administration of training. The LMS registers users, tracks courses in a catalog, records data from learners; and provides reports to management. An LMS is typically designed to handle courses by multiple publishers and providers. It usually doesn't include its own authoring capabilities; instead, it focuses on managing courses created by a variety of other sources.
organize and provide access to online learning services for students, teachers, and administrators. These services usually include access control, provision of learning content, communication tools, and organization of user groups
VI. التعليم عبر الإنترنت أو الإنترانت
Online Learning
Learning delivered by Web-based or Internet-based technologies. See Web-based training and Internet-based training
VII. المحتوى التعليمي الذي يمكن استخدامه و إعادة استخدامه و نقله إلى أي نظام آخر من دون تغيير غالباً.
Reusable
ELearning content that can be transferred to various infrastructures or delivery mechanisms, usually without changes
VIII. سكورم
هو أحد معايير التعليم الإلكتروني التي تمكن المدرب من استيراد المحتوى التعليمي و مشاركته و إعادة استخدامه و تصديره إلى أي نظام تعلم آخر يدعم هذه المعايير. و بتطبيق هذه المعايير يصبح بالإمكان معرفة نتائج المتدرب والمدة الزمنية التي قضاها وكذلك تدرجه في استيعاب المادة التدريبية.
SCORM - Sharable Content Object Reference Model
A set of specifications that, when applied to course content, produces small, reusable learning objects.
A result of the Department of Defense's Advance Distributed Learning (ADL) initiative, SCORM-compliant course ware elements can be easily merged with other compliant elements to produce a highly modular repository of training materials
IX. اختبار ذاتي
عملية تقييم ذاتي للمستوى العلمي والمهارات في مادة معينة.
Self-Assessment
The process by which the learner determines his or her personal level of knowledge and skills
X. التعليم الذاتي
العملية التعليمية التي يحدد فيها المتدرب المكان و الزمان المناسبين له.
Self-Paced Learning
An offering in which the learner determines the pace and timing of content delivery
XI. المحاكاة
برنامج تفاعلي يمكن المتدرب من تمثيل المادة أو جزء منها بطريقة نموذجية شبيهة بالحقيقية.وبهذا يستطيع المتدرب ممارسة المهارات والخبرات بطريقة آمنة.
Simulations
Highly interactive applications that allow the learner to model or role-play in a scenario. Simulations enable the learner to practice skills or behaviors in a risk-free environment
XII. خبير المادة
مدرب لديه خبرة كافية في مجال تعليمي معين.
SME -Subject Matter Expert
An individual who is recognized as having proficient knowledge about and skills in a particular topic or subject area
XIII. المعيار
هو شرط تعليمي أسس بواسطة سلطة معينة كـ (IEEE أو ISO) ليقوم بذاته كنموذج يحقق الجودة و الكفاية و المشاركة.
Standard
An eLearning specification established as a model by a governing authority such as IEEE or ISO to ensure quality, consistency, and interchangeability
XIV. مخطط تطوير
عرض لمراحل تطوير مشروع معين. بحيث تعرض كل صفحة ما يتم إنشاؤه و تطويره حسب مدة معينة و حسب استخدام برامج محددة لإنشاء محتوى تعليمي متكامل و موافق للمعايير المتفق عليها.
Storyboard
(noun) An outline of a multimedia project in which each page represents a screen to be designed and developed. (verb) To create a storyboard
XV. التعليم المتزامن
نوع من أنواع التعليم الإلكتروني يتم من خلاله ربط المدرب بالمتدربين في بيئة تعليمية حقيقية بحيث يتواصل المتدرب مع مدربه مباشرةً على الرغم من البعد و الانفصال الجغرافي. و بهذا النوع من التعليم يكون المدرب مشرفاً على الفصل مع إمكانية محادثة المتدربين مباشرة. بالإضافة إلى إمكانية رؤية الطلاب للسبورة الإلكترونية داخل القاعة حال الشرح.
Synchronous Learning
A real-time, instructor-led online learning event in which all participants are logged on at the same time and communicate directly with each other. In this virtual classroom setting, the instructor maintains control of the class, with the ability to "call on" participants. In most platforms, students and teachers can use a whiteboard to see work in progress and share knowledge
XVI. متطلبات النظام
الشروط الواجب توفرها لتشغيل برنامج معين متضمنةً نظام التشغيل و اللغة المستخدمة و الداعمة و توافقية الأجهزة و سرعة الاتصال و غير ذلك.
System Requirements
The technological conditions required to run a software application. Includes the operating system, programming language, database, hardware configuration, bandwidth, processing power, and so forth
XVII. التواجد الافتراضي
هو التواجد الغير محسوس في المكان الفعلي بل التواصل مع المكان بشكل حسي و عملي من خلال توفر ادوات و برمجيات لذالك
Virtual
Not concrete or physical. For instance, a completely virtual university does not have actual buildings but instead holds classes over the Internet
XVIII. الفصل الافتراضي
بيئة تعليمية عبر الشبكة يتواصل فيها الطلاب مع بعضهم و مع مدربهم بطريقة أشبه ما تكون بالحقيقية مع ملاحظة البعد الجغرافي.
Virtual classroom
The online learning space where students and instructors interact
XIX. السبورة الإلكترونية
هي تقنية تمكن المتربين من رؤية ما يكتبه المدرب على السبورة. و هي ما يطلق عليها كذلك السبورة الذكية.
Whiteboard
An electronic version of a dry-erase board that enables learners in a virtual classroom to view what an instructor, presenter, or fellow learner writes or draws. Also called a smart board or electronic whiteboard
من فلسفة التعـــليم الإلكتــــــروني
لكل نظام أي كان شكله ونوعه وطبيعته سواء كان تعليميا أم غير تعليمي فلسفة خاصة به، ولكل فلسفة مبادئ وأسس، ولكل مبدأ أو أساس نظرية تبنى عليه، ولكل نظرية فرضية، ولكل فرضية رؤية، ولكل رؤية زاوية أو منظور ينظر منها أو منه إلى الشيء المستهدف سواء كان مفهوما ماديا أم معنويا. وللتعليم الإلكتروني فلسفته الخاصة المبنية على مبادئ تكنولوجيا التعليم، وما ترتبط به من نظريات تربوية وعلمية مثل نظريات التعليم والتعلم، ونظريات مدخل النظم، وعلم الاتصال ومفهومه ومبادئه وقنواته السمعية والبصرية وغيرها من القنوات الفاعلة المتوافقة مع الموقف التعليمي، والمتعلقة بخصائص المتعلم في المقام الأول.
وتتضح فلسفة التعليم الإلكتروني في خصائصه وسماته المنعكسة في مفهومه المستخلص من الأدبيات التربوية، ومن أعمال كل من العبادي (2002)، وتشرشيل (2002)، والموسى، والوائلي، والتيجي (2005)، والذي يصف التعليم الإلكتروني بأنه بيئة تعليمية تفاعلية مرتبطة بالكمبيوتر، وتتمركز حول نشاط المتعلم، مما يصبغها بالفردية في المقام الأول، والاعتماد على الذات في التعلم، وذلك بتعزيز مبادئ تفريد التعليم، والتعليم المبرمج، والتعلم المفتوح، والتعلم عن بعد، والتعليم بمساعدة الحاسوب، والتعلم المعتمد على الانترنت، وغيرها من مبادئ التفريد الهادفة إلى التعلم للإتقان في نهاية المطاف. وتأسيسا على هذا، فتوصف بيئة التعليم الإلكتروني وطبيعته وفقا لــ خان (2005) Khan، وترجمة كل من الموسوي، والوائلي، والتيجي (2005)، بأنها مفتوحة، ومرنة، وموزعة.
واستنادا إلى ما سبق، ورغم وضوح المعنى العام للتعليم الإلكتروني من خلال التعريف السابق، إلا أنه لازال هناك لبس وخلط في معنى المفهوم عند الكثير من الناس بما فيهم التربويين. فالكثير منهم يميل إلى ربط هذا النوع من التعليم (التعليم الإلكتروني) بالأجهزة التعليمية، والكمبيوتر، وشبكة المعلومات الدولية (الانترنت)، وغيرها من المستحدثات التكنولوجية، وما يرتبط بها من إلكترونيات، وأجهزة، وأدوات، ومواد سمعية بصرية، ووسائط تكنولوجية متعددة، وغيرها، وليس هذا فحسب بل حصر مفهوم التعليم الإلكتروني في هذا الإطار تحديدا، وعدم إخراجه منه لأي سبب من الأسباب. وهذه نظرة قاصرة لأن التعليم الإلكتروني في الواقع، وفي ضوء التعريف السابق، ليس كذلك، فهو ليس مجرد تعليم يقوم على العرض الإليكتروني للمادة العلمية، بل هو تعليم له أساسه العلمي، وفلسفته النظرية التي يقوم عليها .. وحتى لو تمحور حول طرق العرض الإليكترونية. ففلسفة التعليم الإليكتروني الخاصة .. تقوم في الأساس .. على مبادئ تكنولوجيا التعليم الناجمة عن التطبيق العملي للعلوم التربوية أو النظريات التربوية، والتي تنصب على المادة العلمية ومدى توافقها مع خصائص الجمهور المستهدف، مراعية في ذلك مبادئ نظريات الاتصال، ومكوناتها، وأسسها وعناصرها الأساسية كما سبقت الإشارة، والتي في الحقيقة لا تغفل بأي حال من الأحوال الثقافة المشتركة بين طرفي الاتصال المتمثلين في المرسل والمستقبل، مما يساعد على تحديد نوع قناة الاتصال المناسبة للموقف التعليمي، والمتوافقة مع خصائص جمهور الاتصال المستهدف بطرفيه المرسل والمستقبل/ أو المعلم والمتعلم في مواقف الاتصال التعليمية، وذلك انطلاقا من أحد مبادئ جون ديوي التي تنص على أن "عملية الاتصال هي المشاركة في الخبرة بين طرفي الاتصال" (نجاح النعيمي، علي عبد المنعم، ومصطفي عبد الخالق، 1995).
وليس هذا فحسب، بل تعتمد عملية الاتصال كذلك على ثقافة الجمهور التكنولوجية، ومدى الألفة بينهم وبين وسائل وقنوات الاتصال التكنولوجية المستخدمة في تفعيل هذا النوع من التعليم مثل الانترنت Internet، وأساليب الإبحار في مواقعها، وطرق البحث والتوصل إلى نتائج للبحث عبر ما يسمى بمحرك البحث Search Engine، وطرق التعامل مع البريد الإلكتروني E-Mail، بمعنى أنه لو لم تراع هذه الأمور عند تصميم برامج التعليم الإلكتروني، لربما تكون النتيجة غير مرضية على الإطلاق، مما يعنى أن الهدف من تصميمه لم يتحقق، وبذلك لا يكون التعليم الإلكتروني فاعلا وملبيا لطموحات المصمم والمتبني له من ناحية، وغير مناسب للموقف التعليمي المصمم لأجله من ناحية أخرى.
وفي هذا الصدد، ومن المنظور نفسه، يسأل خان Khan (2004)، زميلا له في الميدان التربوي عن حاله مع التعليم الإلكتروني، وكيف تسير الأمور معهم في مؤسستهم التعليمية؟ وهل لديهم تعليم إلكتروني؟ فيرد الزميل قائلا: نعم .. لدينا تعليم إلكتروني، ولدينا نظام إدارة بيئة التعلم Learning Management System (LMS)، فيقول خان معلقا على جواب زميله: إن وجود نظام إدارة بيئة التعلم (LMS)، لا يعني بالضرورة أن لديكم تعليما إلكترونيا فاعلا أو ذا معنى يعكس المعنى الحقيقي للتعليم الإلكتروني، وذلك لأن نظام التعليم الإلكتروني الفاعل لابد أن يكون فاعلا لجميع المساهمين في العملية التعليمية بما فيهم المعلمين والهيئة التدريسية، ومجموعة الدعم المؤسسي، والمؤسسة نفسها كما هو فاعل ومفيد للمتعلم نفسه وبنفس درجة الفاعلية. ويضيف خان بقوله: يكون نظام التعليم الإلكتروني فاعلا للمتعلم على سبيل المثال عندما يكون سهل الوصول إليه، مصمما بشكل جيد، ومتمركزا حول المتعلم، ومحتملا ومطاقا، وفعالا، ومرنا، وله بيئة تعليمية ميسرة. كما يكون النظام فاعلا للمعلم والمتعلم عندما يتمكن المتعلمون من عرض مستو عال من المشاركة والأداء والنجاح في تحقيق أهداف المقرر. ويكون النظام فاعلا عندما يشعر الداعمون للنظام بالسعادة لأنهم قدموا خدمات تعليمية مرضية وميسرة، ودون عوائق أو صعوبات تذكر، وملبية في نفس الوقت لاحتياجات المتعلمين، ومحققة لأهداف المعلمين. كما يمكن لنظام التعليم الإلكتروني أن يكون فاعلا عندما تستشعر المؤسسة التعليمية رضا المتعلمين واستمتاعهم بالنظام وتفاعلهم مع بيئته التعليمية.
ولذا، فنجاح نظام التعليم الإلكتروني وفاعليته في المؤسسة التعليمية، لا يقتصر على الإعداد المادي والمكاني للبيئة التعليمية، أو وجود نظام إدارة بيئة التعلم LMS، من عدمه كما أشار خان Khan (2004) آنفا، بل يتعدى ذلك ليشمل أمورا أخرى كثيرة تتعلق بالتصميم والإعداد العلمي والفني لهذه البيئة مع مراعاة الأسس التربوية والنفسية للجمهور المستهدف. كما ينبغي أن تصمم هذه البيئة فنيا في ضوء مبادئ علم الاتصال، ونظريات علم النفس (التعليم والتعلم)، ونظريات مدخل النظم الأنفة الذكر. وذلك لضمان توافق هذه البيئة التعليمية مع خصائص المتعلمين، بحيث تكون ملبية لاحتياجاتهم وطموحاتهم النفسية. وبغير ذلك، وفي غياب هذه الأمور، أو بعضها، لربما يستعصى ضمان نتيجة جيدة ومرضية للأطراف المعنية. وخير مثال على ذلك ما حدث مع كل من فرنك، وريج، وهمفيرز Frank, Reich, & Humphreys (2003)، حيث توصلوا في دراستهم المتعلقة بالتعلم عن بعد Distance Learning ، وعبر البريد الإلكتروني .. إلى أن التلاميذ الذين تتراوح أعمارهم ما بين 11- 12 وجدوا صعوبة في التعلم من خلال هذا الأسلوب، حيث أن هذا النوع من التعليم لا يتناسب مع خصائصهم، ولا يتوافق مع قدراتهم، ولا يلبي احتياجاتهم، ولا يتناسب مع ثقافاتهم ومهاراتهم التكنولوجية حيث لوحظ أنهم يفتقرون إلى مهارات التعامل مع الإنترنت والبريد الإلكتروني. كما تبين عدم توافق البرنامج مع اهتمامات المتعلمين من جهة أخرى. والدليل على ذلك ظهر من خلال ما حصل عليه الباحثون في هذه الدراسة من نتائج تمثلت في تعليقات التلاميذ أنفسهم (عينة الدراسة) وتعليقات آبائهم وأولياء أمورهم. فقد أشارت النتائج إلى وجود صعوبة عند بعض التلاميذ في التعلم عبر البريد الإليكتروني مما استدعى إلى الاستعانة بالآباء أو أولياء الأمور للمساعدة في حل الواجبات المنزلية. وهذا بالطبع فرض الحاجة إلى وجود المعلم مع هذه الفئة من المتعلمين، لدرجة أن بعض التلاميذ اقترح على معلم المادة أن يزوره في البيت ليشرح له كيف يمكن التعامل مع هذا البرنامج من خلال البريد الإلكتروني.
ويستخلص مما سبق أن فلسفة التعليم الإلكتروني قائمة على أسس علمية بحتة تتمثل في مبادئ تكنولوجيا التعليم المتمركزة في المقام الأول على تفريد التعليم والتعلم الذاتي المعني بتقديم تعليم يتوافق وخصائص كل متعلم، مما يعني الفردية والتفاعلية والحرية، والتعلم القائم على سرعة المتعلم في التعلم، والهادفة في نهاية المطاف إلى الإتقان في الأداء، وتحقيق أكبر قدر ممكن من الأهداف، ومن قبل أكبر عدد ممكن من المتعلمين تصل نسبتهم إلى 90% وتتجاوزها في كثير من الأحيان.
المصدر:
http://mansvu.mans.edu.eg/emag/show_opinion.php?id=20
Click here to claim your Sponsored Listing.
Contact the business
Telephone
Website
Address
Riyadh
Opening Hours
| Monday | 7:30am - 5pm |
| Tuesday | 7:30am - 5pm |
| Wednesday | 7:30am - 5pm |
| Saturday | 7:30am - 5pm |
| Sunday | 7:30am - 5pm |