Grigandy

Grigandy

Share

كاتب استراتيجي وباحث في الاستشراف

14/05/2026

#عاجل: ​الحدث الأبرز: استئناف العلاقات الدبلوماسية بين السودان والإمارات وعودة السفراء فوراً
​في تطور استراتيجي هو الأول من نوعه، أسفرت اجتماعات سلطنة عمان بين الوفدين السوداني والإماراتي عن قرار تاريخي يقضي بـ الاستئناف الفوري للعلاقات الدبلوماسية بين البلدين وعودة سفراء الدولتين لممارسة مهامهم، لطي صفحة الخلاف وبدء مرحلة جديدة من التنسيق المشترك.
​ #السودان #الإمارات

Photos from Grigandy's post 14/05/2026

#عااااجل٠هام٠جدا انفراد: ما وراء كواليس "مسقط".. هل كُسر الجليد تحت المظلة العمانية بينما يغيب إعلامنا في نوم عميق؟
واللهم فاشهد. لقد وضعت الإصبع على الجرح، فالتاريخ لا يرحم الصامتين حين تتسارع الأحداث ويُترك الشعب فريسة للغموض
بقلم الكاتب: محمد الطيب Grigandy
الخميس، 14 مايو 2026
​مسقط – خاص
​في رحلة "الأمتار الأخيرة" قبل الوصول إلى المنامة، وبينما كانت طائرة رئيس مجلس السيادة، الفريق أول ركن عبد الفتاح البرهان، تشق عباب الأجواء الخليجية، كانت هناك "طبخة سياسية" كبرى تُعد على نار هادئة في سلطنة عمان. وبينما يترقب الشعب السوداني أي بارقة أمل لإنهاء المعاناة، جاء الخبر من "وراء البحار" ومن الوكالات العالمية، في ظل صمت مطبق ومخزٍ لوزير الإعلام السوداني، خالد الإعيسير، الذي يبدو أنه اختار "البيات الشتوي" في وقت الحسم.
​المفاجأة الصادمة: لقاء "كسر العظم" في عُمان
​تشير المعلومات المسربة من كواليس "زيارة الظل" إلى مسقط، أن الوساطة العمانية الهادئة نجحت في جمع البرهان مع "طرف إقليمي وازن" ظل محل جدل واتهامات واسعة طوال أمد الحرب. هذا الطرف، الذي لم تذكره التقارير الرسمية بالاسم، التقى بالبرهان وجهاً لوجه بوساطة مباشرة من السلطان هيثم بن طارق، في محاولة لإيجاد "صيغة تفاهم" تنهي حالة الاستقطاب الحاد في المنطقة تجاه الملف السوداني.
​لقد كانت مسقط، بصمتها المعهود، المسرح الذي شهد تقارباً غير مسبوق مع حكام تلك الدولة الخليجية التي ظل السودانيون يربطون اسمها بـ"تفاعلات الميدان"، مما يطرح تساؤلاً جوهرياً: هل بدأ عهد جديد من التفاهمات الاضطرارية بعيداً عن صخب التصريحات؟
​وزارة الإعلام.. "الرجل النائم" في زمن الحرب
​بينما كان "البرهان" يخوض غمار الدبلوماسية المعقدة ويواجه "خصوم الأمس" على طاولة المفاوضات في عمان، كان المواطن السوداني يتلقى الخبر عبر المواقع العالمية ومنصات التواصل، وكأن السودان بلا لسان يعبّر عنه.
​"أين خالد الإعيسير؟"
هذا هو السؤال الذي يضج به الشارع الآن. كيف لوزير إعلام في "دولة حرب" أن يترك الشعب فريسة للتكهنات والإشاعات، بينما تخرج الأخبار المصيرية من عواصم أخرى؟ إن الصمت المريب للوزير والوزارة ليس مجرد تقصير إداري، بل هو فشل استراتيجي يضع الدولة في موقف "المتلقي" الضعيف، بدلاً من أن يكون إعلامنا هو المصدر الأول والوحيد للحقيقة.
​تساؤلات حارقة: الصمت مقابل الدم
​لماذا تكتفي الدولة ببيانات "وصل وغادر" المقتضبة، بينما يغوص العالم في تفاصيل "اللقاء الغامض" مع حكام تلك الدولة المؤثرة في سلطنة عمان؟
​هل يخشى الإعيسير مواجهة الحقيقة؟
​أم أن "نوم" الوزير يعكس حالة من التخبط داخل مطبخ صناعة القرار الإعلامي؟
​لقد أثبتت زيارة مسقط أن "الدبلوماسية السرية" تسبق الجميع بمراحل، لكنها أثبتت أيضاً أن الإعلام الرسمي السوداني ما يزال يعيش في عصور "ما قبل التغطية"، تاركاً خلفه شعباً جريحاً يطالب بحقه في معرفة من يقرر مصيره، وأين، ومع مَن؟
​البرهان في المنامة الآن.. لكن "العقدة" التي حُلّت في عُمان ستبقى هي اللغز الذي عجز "إعلام الإعيسير" عن شرحه، فهل يستيقظ الوزير أم أن النوم سيطول؟
​ #السودان #البرهان

Photos from Grigandy's post 13/05/2026

#عاجل: زلزال سياسي يهز أركان "نيالا".. رئيس وزراء "حكومة التأسيس" يطرق أبواب الجيش السوداني
اليوم الأربعاء، 13 مايو 2026م
​بقلم: الكاتب/ محمد الطيب Grigandy
​في تطور دراماتيكي قد يضع نهاية وشيكة للمشروع الموازي، كشفت معلومات دبلوماسية رفيعة المستوى عن تحرك سري ومفاجئ قام به رئيس وزراء ما يُعرف بـ"حكومة التأسيس" (التي تتخذ من نيالا مقراً لها)، لفتح قنوات اتصال مباشرة مع قيادة الجيش السوداني بقصد "الانضمام" والعودة لحضن الدولة.
​تفاصيل "الانكسار" الكبير
​تفيد التقارير المسربة أن هذا التحرك جاء بعد أن أيقنت القيادات المدنية داخل منظومة التمرد أنهم وقعوا ضحية تمييز عنصري وتهميش مقصود، حيث تم استغلالهم كواجهة سياسية بينما تُرك إقليمهم وأبنائهم لمواجهة إهمال متعمد وجعلهم مجرد وقود لحرب خاسرة.
​هذا الاتصال ليس مجرد مناورة، بل هو صرخة استنجاد من مركب المليشيا الغارق، واعتراف صريح بأن المؤسسة العسكرية السودانية هي الملاذ الآمن الوحيد والشرعية التي لا يمكن القفز عليها.

Want your business to be the top-listed Media Company in En Nahud?
Click here to claim your Sponsored Listing.

Category

Address

الخرطوم
En Nahud
[email protected]