Quck Step
this Quck Step that means research and help student and people to reseach at stratge studies and any
نصائح إلى الثورة السورية
الانشراح ورفع الضيق في سيرة أبوبكر الصديق
الصديق في ميادين الجهاد .
ذكر أهل العلم بالتواريخ والسير، أن أبا بكر شهد مع النبي ﷺ بدرًا والمشاهد كلها، ولم يفته منها مشهد، وثبت مع رسول الله ﷺ يوم أحد حين انهزم الناس، ودفع إليه النبي ﷺ رايته العظمى يوم تبوك وكانت سوداء.
وقال ابن كثير : ولم يختلف أهل السير في أن أبا بكر الصديق رضي الله عنه لم يتخلف عن رسول الله ﷺ في مشهد من المشاهد كلها.
وقال الزمخشري : إنه ( يعني أبا بكر رضي الله عنه ) كان مضافًا لرسول الله ﷺ إلى الأبد، فإنه صحبه صغيرًا، وأنفق ماله كبيرًا، وحمله إلى المدينة براحلته وزاده، ولم يزل ينفق عليه ماله في حياته، وزوَّجه ابنته، ولم يزل ملازمًا له سفرًا وحضرًا، فلما توفي دفنه في حجرة عائشة أحب النساء إليه ﷺ .
وعن سلمة بن الأكوع : غزوت مع النبي ﷺ سبع غزوات، وخرجت فيما يبعث من البعوث تسع غزوات، مرة علينا أبو بكر، ومرة علينا أسامة.
وسنحاول فيما يلي أن نتتبع حياة الصديق رضي الله عنه الجهادية مع النبي ﷺ، لنرى كيف جاهد الصديق بنفسه وماله ورأيه في نصرة دين الله تعالى.
أبو بكر رضي الله عنه في غزوة بدر الكبرى
شارك الصديق في غزوة بدر الكبرى، وكانت في العام الثاني من الهجرة، وكانت له فيها مواقف مشهورة، من أهمها :
١ / مشورة الحرب :
لما بلغ النبي من نجاة القافلة،
وإصرار زعماء مكة على قتال النبي ﷺ ، استشار رسول الله ﷺ أصحابه في الأمر،
فقام أبو بكر فقال وأحسن،
ثم قام عمر فقال وأحسن.
٢ / دوره في الاستطلاع مع النبي ﷺ :
قام النبي ﷺ ومعه أبو بكر يستكشف أحوال جيش المشركين، وبينما هما يتجولان في تلك المنطقة، لقيا شيخًا من العرب، فسأله رسول الله ﷺ عن جيش قريش، وعن محمد ﷺ وأصحابه، وما بلغه من أخبارهم،
فقال الشيخ : لا أخبركما حتى تخبراني ممن أنتما،
فقال له رسول الله ﷺ : « إذا أخبرتنا أخبرناك »
فقال : أوَذاك بذاك ؟
قال : «نعم»،
فقال الشيخ : فإنه بلغني أن محمدًا وأصحابه خرجوا يوم كذا وكذا، فإن كان صدق الذي أخبرني فهم اليوم بمكان كذا وكذا - للمكان الذي به جيش المسلمين -
وبلغني أن قريشًا خرجوا يوم كذا وكذا، فإن كان صدق الذي أخبرني فهم اليوم بمكان كذا وكذا - للمكان الذي فيه جيش المشركين فعلا -
ثم قال الشيخ : لقد أخبرتكما عما أردتما، فأخبراني ممن أنتما ؟
فقال رسول الله ﷺ : « نحن من ماء »،
ثم انصرف النبي ﷺ وأبو بكر عن الشيخ، وبقي هذا الشيخ يقول : ما من ماء؟
أمن ماء العراق؟
وفي هذا الموقف يتضح قرب الصديق من النبي ﷺ ، وقد تعلم أبو بكر من رسول الله ﷺ دروسًا كثيرة.
٣ / في حراسة النبي ﷺ في عريشه :
عندما رتب ﷺ الصفوف للقتال،
رجع إلى مقر القيادة، وكان عبارة عن عريش على تل مشرف على ساحة القتال، وكان معه فيه أبو بكر رضي الله عنه، وكانت ثلة من شباب الأنصار بقيادة سعد بن معاذ يحرسون عريش رسول الله ﷺ ,
وقد تحدث علي بن أبي طالب رضي الله عنه عن هذا الموقف فقال : يا أيها الناس، من أشجع الناس؟
فقالوا : أنت يا أمير المؤمنين،
فقال : أما إني ما بارزني أحد إلا انتصفت منه، ولكن هو أبو بكر؛
إنا جعلنا لرسول الله ﷺ عريشًا،
فقلنا : من يكون مع رسول الله ﷺ لئلا يهوي إليه أحد من المشركين؟
فوالله ما دنا منه أحد إلا أبو بكر،
شاهرًا بالسيف على رأس رسول الله ﷺ ، لا يهوي إليه أحد من المشركين إلا أهوى إليه، فهذا أشجع الناس.
٤ / الصديق يتلقى البشارة بالنصر، ويقاتل بجانب رسول الله ﷺ :
بعد الشروع في الأخذ بالأسباب، اتجه رسول الله ﷺ إلى ربه، يدعوه ويناشده النصر الذي وعده ويقول في دعائه : « اللهم أنجز لي ما وعدتني، اللهم إن تهلك هذه العصابة من أهل الإسلام فلا تعبد في الأرض أبدًا ».
وما زال ﷺ يدعو ويستغيث حتى سقط رداؤه، فأخذه أبو بكر ورَدَّه على منكبيه وهو يقول : يا رسول الله، كفاك مناشدتك ربك فإنه منجز لك ما وعدك، وأنزل الله عز وجل : ( إِذْ تَسْتَغِيثُونَ رَبَّكُمْ فَاسْتَجَابَ لَكُمْ ).
وفي رواية ابن عباس قال :
قال النبي ﷺ يوم بدر : « اللهم إني أنشدك عهدك ووعدك، اللهم إن شئت لم تعبد »
فأخذ أبو بكر بيده، فقال : حسبك الله، فخرج ﷺ وهو يقول : ( سَيُهْزَمُ الْجَمْعُ وَيُوَلُّونَ الدُّبُرَ ).
وقد خفق النبي ﷺ خفقة وهو في العريش، ثم انتبه فقال : أبشر يا أبا بكر أتاك نصر الله، هذا جبريل آخذ بعنان فرسه يقوده، على ثناياه النقع ( يعني الغبار )،
قال : ثم خرج رسول الله ﷺ إلى الناس فحرَّضهم.
وقد تعلم الصديق من هذا الموقف درسًا ربانيًا مهمًا في التجرد النفسي وحظها،والخلوص واللجوء لله وحده، والسجود والجثي بين يدي الله سبحانه لكي ينزل نصره،
وبقي هذا المشهد راسخًا في ذاكرة الصديق وقلبه ووجدانه،
يقتدي برسول الله ﷺ في تنفيذه، في مثل هذه الساعات وفي مثل هذه المواطن،
ويبقى هذا المشهد درسًا لكل قائد أو حاكم أو زعيم أو فرد يريد أن يقتدي بالنبي ﷺ وصحابته الكرام .
ولما اشتد أوار المعركة وحمي وطيسها، نزل رسول الله ﷺ ، وحرض على القتال، والناس على مصافهم يذكرون الله تعالى، وقد قاتل ﷺ بنفسه قتالاً شديدًا، وكان بجانبه الصديق، وقد ظهرت منه شجاعة وبسالة منقطعة النظير، وكان على استعداد لمقاتلة كل كافر عنيد ولو كان ابنه، وقد شارك ابنه عبد الرحمن في هذه المعركة مع المشركين، وكان من أشجع الشجعان بين العرب، ومن أنفذ الرماة سهمًا في قريش،
فلما أسلم قال لأبيه : لقد أهدفت لي « أي ظهرت أمامي كهدف واضح » يوم بدر، فملت عنك ولم أقتلك، فقال
له أبو بكر : لو أهدفت لي لم أَمِلْ عنك.
٥ / الصديق والأسرى :
قال ابن عباس رضي الله عنه :
فلما أسروا الأسارى قال رسول الله ﷺ لأبي بكر وعمر : « ما ترون في هؤلاء الأسارى ؟»
فقال أبو بكر : يا نبي الله، هم بنو العم والعشيرة، أرى أن نأخذ منهم فدية فتكون لنا قوة على الكفار، فعسى الله أن يهديهم إلى الإسلام،
فقال رسول الله ﷺ :
« ما ترى يا ابن الخطاب ؟»
قال : لا والله يا رسول الله، ما أرى الذي يراه أبو بكر، ولكني أرى أن تمكننا منهم فنضرب أعناقهم، فتمكِّنَ عليًّا من عقيل فيضرب عنقه، وتمكنني من فلان « نسيبًا لعمر » فأضرب عنقه، فإن هؤلاء أئمة الكفر وصناديدها،
فهوى رسول الله ﷺ إلى ما قال أبو بكر، ولم يهوَ ما قلت، فلما كان الغد جئت فإذا برسول الله ﷺ وأبو بكر قاعدين يبكيان،
فقلت : يا رسول الله، أخبرني من أي شيء تبكي أنت وصاحبك، فإن وجدت بكاء بكيت، وإن لم أجد بكاء تباكيت لبكائكما ؟
فقال رسول الله ﷺ : « أبكي للذي عرض عليَّ أصحابك من أخذهم الفداء، ولقد عرض عليَّ عذابهم أدنى من هذه الشجرة » (شجرة قريبة من النبي ﷺ )،
وأنزل الله عز وجل : ( مَا كَانَ لِنَبِيٍّ أَن يَكُونَ لَهُ أَسْرَى ) [ الأنفال : ٦٧ ]، إلى قوله : ( فَكُلُوا مِمَّا غَنِمْتُمْ حَلاَلا طَيِّبًا ) [ الأنفال: ٦٩ ]، فأحل الله لهم الغنيمة.
وفي رواية عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه قال :
لما كان يوم بدر قال رسول الله ﷺ : « ما تقولون في هؤلاء الأسرى ؟»
فقال أبو بكر : يا رسول الله، قومك وأهلك استَبْقِهم واستأن بهم؛ لعل الله أن يتوب عليهم.
وقال عمر : يا رسول الله،
أخرجوك وكذبوك، قربهم فاضرب أعناقهم.
وقال عبد الله بن رواحة : يا رسول الله، انظر واديًا كثير الحطب، فأدخلهم فيه ثم اضرب عليهم نارًا،
فقال العباس : قطعت رحمك.
فدخل رسول الله ﷺ ولم يرد عليهم شيئا،
فقال ناس : يأخذ بقول أبي بكر،
وقال ناس : يأخذ بقول عمر،
وقال ناس : يأخذ بقول عبد الله بن رواحة،
فخرج عليهم رسول الله ﷺ فقال :
« إن الله ليليِّن قلوب رجال فيه حتى تكون ألين من اللبن، وإن الله ليشد قلوب رجال فيه حتى تكون أشد من الحجارة ، وإن مثلك يا أبا بكر كمثل عيسى عليه السلام إذ قال : ( إِن تُعَذِّبْهُمْ فَإِنَّهُمْ عِبَادُكَ وَإِن تَغْفِرْ لَهُمْ فَإِنَّكَ أَنتَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ ) [ المائدة : ١١٨ ]،
وإن مثلك يا عمر كمثل نوح؛ إذ قال : ( وَقَالَ نُوحٌ رَّبِّ لاَ تَذَرْ عَلَى الأَرْضِ مِنَ الْكَافِرِينَ دَيَّارًا ) [ نوح : ٢٦ ]،
وإن مثلك يابن رواحة كمثل موسى إذ قال : ( وَقَالَ مُوسَى رَبَّنَا إِنَّكَ آتَيْتَ فِرْعَوْنَ وَمَلَئِهِ زِينَةً وَأَمْوَالا فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا رَبَّنَا لِيُضِلُّوا عَن سَبِيلِكَ رَبَّنَا اطْمِسْ عَلَى أَمْوَالِهِمْ وَاشْدُدْ عَلَى قُلُوبِهِمْ فَلاَ يُؤْمِنُوا حَتَّى يَرَوُا الْعَذَابَ الأَلِيمَ ) [ يونس : ٨٨ ].
كان النبي ﷺ إذا استشار أصحابه أول من يتكلم أبو بكر في الشورى، وربما تكلم غيره، وربما لم يتكلم غيره فيعمل برأيه وحده، فإذا خالفه غيره اتبع رأيه دون رأي من يخالفه.
نتابع
هنالك ثلاث احتمالات للانتخابات القادمة أولها ان ينزل الرئيس و لا ينزل معه منافس وتقوم الانتخابات ويفوز ويستمر الحال علي ما عليه الان. لمدة إربعه سنوات قادمه
السنيناريو الثاني
ان تتم تسويه سياسية مع المعارضه و الحركات المتمرده وان يتم. تكوين حكومه انتقالية او حكومة برنامج برئاسة البشير وعضوية الأحزاب و الحركات وتحديد برنامج يكون اساسه قيام الانتخابات و لكن الذي يواجه الأحزاب اتفاقهم علي مرشح واحد ضد مرشح الموتمر الوطني وطبعا الرئيس لا ينزل بعد الحكومه الانتقالية و يتفق الأحزاب علي مرشح واحد تحت. التهميش وبكون واحد من الثلاث (عقار الحلو ياسر عرمان) و يكون الضمان امريكا و الثمن حل الاشكالية الاقتصاديه
السناريو الثالث. يتم الاتفاق علي تأجيل الانتخابات مع قوي الحوار الوطني و هذا ما ينادي به مبارك الفاضل
في كل الاحتمالات اللاعب الأساسي العامل الاقتصادي
Click here to claim your Sponsored Listing.
Category
Contact the school
Telephone
Website
Address
Khartoum
00249