Intruder
Contact information, map and directions, contact form, opening hours, services, ratings, photos, videos and announcements from Intruder, Digital creator, Damascus.
26/06/2026
يقول بائع الخضار في مدينة حلب السورية من فترة قصيرة كانت كل يومين تآتي سيدة وتسألتي عن سعر الموز ل أجيبها وتمشي دون ان تشتري ..
فقلت بنفسي ذات يوم بعدما ذهبت انه ليس لديها المال الكافي لتشتري وكنت انوي عندما تآتي المرة القادمة ان اعطيها حاجتها من دون آن آخذ شيئا منها
وآتت فعلا وكالعادة قالت كم سعر الموز اليوم ! اجبتها كم انت محظوظة ف ليوم نبيع الموز مجانا وهذهِ 2 كيلو هدية مني لكِ .. رفضت ولم تآخذهم بآي شكل من الآشكال وقلت انها ليست بحاجة وتشكرتني ومشت..
غابت حينها لمدة اسبوع ثم عادت وسآلتتي بنفس السؤال ، اجبتها وقلتُ بالتآكيد هذه المرة ستشتري .. الا انهُ مثل ماتفعل كل مرة تشكرني وتذهب .. هنا كنت لا بد آن اعرف ما هي قصة هذه المرآة .. قررت ان اتبعها مشت ووقفت امام مدرسة وكآنها تنتظر آحد .. خرج ابنها من مدرستهِ وقال لها ما جعلني ابكي.... 💔يتبع .. القصة منقوله في اول تعليق ⤵️
25/06/2026
أدخلها ابنها مصحة أمام حفيدها الصغير… وبعد 5 سنوات، عاد الصبيّ بسرٍّ أنهى كل شيء.
نُقلت السيدة فاطمة عبد الرحمن إلى دارٍ للمسنّين، وكان حفيدها محمد أحمد لم يتجاوز الثالثة عشرة من عمره.
ذلك الصباح لم يكن عاديًا…
بل ظلّ محفورًا في ذاكرتها كأنّه جرحٌ لا يُنسى.
كان يومًا خانقًا من أيام أغسطس في الخرطوم، تثقل فيه الحرارة الأنفاس، ويكاد الهواء يختنق من شدّة الحر، وكانت رائحة الغبار تسبق عاصفةً بدت وكأنها ستضرب مع المساء…
عاصفة لن تغيّر الجو فقط، بل ستترك أثرًا لا يمكن إصلاحه.
عاشت فاطمة عبد الرحمن، البالغة من العمر تسعةً وستين عامًا، في منزلٍ متواضعٍ ونظيف في أحد أحياء أم درمان، بيتٌ بسيط لكنه يعكس سنواتٍ طويلة من الكفاح والترتيب.
كانت تتعافى من كسرٍ في ساقها، جعل حركتها أبطأ قليلًا، وزاد اعتمادها على من حولها.
في ذلك الصباح، وصل ابنها عبد الله حسن في الساعة التاسعة، قبل موعد زيارته المعتاد بوقتٍ طويل.
لم يأتِ وحده…
بل جاء برفقة زوجته سارة الطيب، امرأة باردة الملامح، تبدو وكأنها تحسب قيمة كلّ شيء حولها بدقّة…
ومعهما الصبي محمد أحمد.
حاولت العجوز، بلهفةٍ صادقة، أن تنهض متكئةً على عصاها لتُحضّر لهم بعض الطعام…
لكن الجو في المطبخ كان ثقيلًا… مشحونًا بالصمت.
جلس عبد الله حسن إلى الطاولة دون أن ينظر في عينيها…
بينما وقفت سارة الطيب في الردهة، تكتب بسرعة على هاتفها بملامح منزعجة، متجنبة لمس الأثاث وكأنها تخشى أن يعلَق بها شيء.
أمّا محمد أحمد…
فدخل مباشرةً إلى غرفة جدّته، وجلس على حافة السرير، وعيناه مثبتتان على الأرض…
وكانت يداه الصغيرتان مشبوكتين بقوة، حتى ابيضّت مفاصلهما، وكأن داخله يصرخ دون صوت.
قال عبد الله حسن بصوتٍ جاف من عند الباب:
يا أمي، نحتاج أن نتحدّث.
فقطع صوته وقع الملعقة وهي تصطدم بإناء الطهي.
تحدّث طويلًا دون توقف…
يلقي أعذارًا رخيصة، متخفية في صورة اهتمام.
قال إن رعايتها أصبحت أكثر مما يستطيع تحمّله…
وأنه وزوجته يعملان بلا كلل…
وأنهما وجدا المكان المثالي…
مصحّة خاصة في أطراف الخرطوم، بها رعاية على مدار اليوم.
ثم قال، وهو ينظر بعيدًا:
الأمر مؤقت يا أمي… حتى تتعافي تمامًا، ونجد حلًا.
لكن فاطمة عبد الرحمن أدركت أن كلمة مؤقت لم تكن إلا النهاية…
نهاية مكانتها في هذا البيت.
التفتت نحو محمد أحمد…
فوجدت الحقيقة كاملة في عينيه…
غضب… ألم… عجز
كان يفهم كلّ شيء… لكنه لم يستطع الدفاع عنها.
همست بهدوءٍ تخفي فيه انكسارها:
لا بأس… دعني أحزم أشيائي.
لم تساعدها سارة الطيب…
وبينما كانت فاطمة عبد الرحمن تضع بعض فساتينها في حقيبةٍ قديمة…
وقفت زوجة الابن قرب نافذة غرفة المعيشة، وأزاحت الستار، ثم قالت بصوتٍ منخفض:
سأتصل بالمقاول غدًا… هذا الجدار يجب أن يُزال… أريد مساحة مفتوحة.
غادرت فاطمة عبد الرحمن المنزل وهي تجرّ ساقها المتعبة…
ولم تكن تعلم، وهي تراقب بيتها يبتعد من نافذة السيارة…
أن كلماتُ زوجةِ ابنها ليست مجرّد نزوةٍ عابرة لإعادة ترتيب المنزل…
بل كانت بداية شيءٍ أخطر بكثير.
في تلك اللحظة، كان ابنها وزوجته قد أتما بالفعل نصب فخٍّ قاسٍ… فخٍّ لم يُبنَ على الغضب فقط، بل على حسابٍ باردٍ لا يعرف الرحمة.
فخٌّ سيحتاج القدر خمس سنواتٍ كاملة ليكشف ثمنه الحقيقي…
ثمنًا لن يكون سوى الخراب.
لم يكن أحدٌ منهم يتخيّل…
أن ما بدأ في ذلك اليوم الهادئ، سيكبر بصمت… حتى يتحوّل إلى كابوسٍ لا يمكن إيقافه.
لمتابعة القصة علق بتم و ماتنسى تصلي على النبي 👇
Click here to claim your Sponsored Listing.