Assyrian Post Network

Assyrian Post Network

Share

Ashuraya

02/02/2026

عشرات العائلات من ابناء قرية تل عربوش يتركون الكنيسة الكاثوليكية الكلدانية و يعودون الى كنيسة المشرق الاشورية الام
نقلاً عن السريان الآشوريين ❤️

أعلنت عشرات العوائل الآشورية التابعة للكنيسة الكلدانية في قرية أربوش (تل عربوش) عن عودتها إلى الكنيسة الأم، كنيسة المشرق الآشورية، وذلك على خلفية التصريحات المسيئة والتحريض العلني الذي يقوده بعض رجال الدين الكلدان، وعلى رأسهم الكاردينال لويس ساكو ضد الشعب الآشوري.

ويُذكر أن قرية أربوش تُعدّ القرية الآشورية الوحيدة في منطقة الخابور التي كانت تتبع المذهب الكاثوليكي.

كما تشير المصادر إلى أن الكثلكة فُرضت على أهالي أربوش خلال ظروف استثنائية، إذ استغل رجال الدين الكاثوليك فترة مجزرة سميل الدامية عام 1933، وبعد نزوح الأهالي إلى سوريا، قاموا بزيارة القرية ووعدوا السكان ببناء كنيسة، بشرط التحول إلى المذهب الكاثوليكي الكلداني.

كانت تلك المرحلة من أصعب الفترات التي مرّ بها الأهالي، في ظل الفقر، النزوح، وآثار المجازر، الأمر الذي دفع غالبية السكان إلى القبول واعتناق المذهب الكاثوليكي.

ويؤكد أبناء أربوش أنهم، رغم ذلك، بقوا متمسكين بهويتهم القومية الآشورية، ولم يغيّروا اسمهم القومي، خلافًا لما حدث لدى بعض أبناء شعبنا في أرض آشور (العراق).

29/01/2026

في عظة يوم الخميس الموافق 29 يناير 2026، للمطران مار ميلس زيا،

من المؤسف أن نسمع أحياناً تعاليم غير دقيقة تُلقى من على منابر الكنيسة، وتُقدَّم على أنها حقائق، وهي بعيدة عن روح الكتاب المقدس وتعاليمه الصحيحة.

إن النبي يونان لم يكن “مخربطاً”، كما قيل، بل كان مدركاً تماماً لدعوة الله ورسـالته. وقصته ليست خيالاً أو رواية بشرية، بل حقيقة كتابية ثابتة، أكدها الرب نفسه حين قال:
«السماء والأرض تزولان، ولكن حرفاً واحداً مما كُتب لا يزول».

كما أن ربنا يسوع المسيح شدّد على معجزة يونان وتوبـة أهل نينوى، حين قال إن أبناء نينوى سيقومون في يوم الدينونة ويدينون هذا الجيل.

أما كنيسة المشرق الأشورية، فقد كان لها دور عظيم في نشر الإيمان المسيحي، وكانت من أوائل الكنائس التي آمنت بالمسيح وبشّرت باسمه. وقد حمل أبناؤها رسالة الإنجيل إلى أقاصي الأرض، فوصلوا إلى آسيا، والصين، والهند، وكوريا، واليابان، وغيرها من البلدان، ولا تزال الآثار والشواهد التاريخية قائمة حتى اليوم في الخليج العربي وبلدان الشرق الأوسط، شاهدة على عظمة هذا الإرث الرسولي.

نعم، قد وُصِفَ شعبنا بالقسوة في مراحل من التاريخ، لكن ذلك كان ضمن تدبير إلهي، إذ استخدمنا الرب كأداة لتأديب الأمم وإعادتهم إلى طريق الحق. وإن كان هناك لوم، فليكن تساؤلاً أمام محبة الله لنا، إذ أحبّنا حتى جعلنا عصا في يده لتحقيق مقاصده.

وفي الختام، أوجّه كلمتي إلى أبناء أمتنا الأشورية:
افتخروا بقوميتكم، وبأمتكم، وبكنيستكم العريقة. تمسّكوا بتاريخكم المجيد، وارفعوا رؤوسكم عالياً، دون الالتفات إلى من يروّج كلاماً غير واقعي أو غير موثّق تاريخياً.

فالهويّة، والإيمان، والتاريخ أمانة في أعناقنا، ومسؤوليتنا أن نصونها وننقلها بأمانة للأجيال القادمة

29/01/2026

كتب الاستاذ اشور كيوركيس رئيس حركة اشور الوطنية على صفحته على الفيسبوك

لم نتفاجأ اليوم بما ذكره مطران كركوك على الكلدان يوسف توما، حول أن الآشوريين كانوا قساةً يبيدون الشعوب وبأن الإمبراطورية الآشورية كانت "أقبح إمبراطورية كونها دمرت إسرائيل". فالمؤسسة الكنسية الكلدانية معروفة بحقدها على قومية أبنائها الآشوريين الكاثوليك، والمطران توما ليس الأوّل في هذا المضمار، فقد سبقه بطريرك الكلدان لويس ساكو حين وصف طقوس كنيسة المشرق كحديقة الحيوانات كما وصف الآشوريين من أبناء الكنيسة الشرقية بأنهم مثل داعش.

في كلام المطران توما عدة تفسيرات وكلها لا تصب في صالحه لو تعمقنا في ما قاله،

فلو قلنا أنه مع الوداعة وضد القساوة، نستغرب لماذا لم يتحدث عن عشرات الآلاف الذين أحرقهم المبشرون الكاثوليك في جنوب أميركا في القرنين السادس عشر والسابع عشر، ونظام الأنكوميندا / Encomienda الذي استعبد شعوب أميركا الأصليين للإسبان بمباركة كنيسة روما وتحت إشراف قساوستها، وتعذيب أطفال السكان الأصليين لكندا وأوستراليا في مدارس كاثوليكية خاصة في القرنين 19 و 20 حيث قتل 6000 طفل في مدارس كندا وحدها، والتي بسببها زار البابا فرانشيسكو كندا عام 2022 من أجل الإعتذار.

والأهم من كل ذلك (لا متسع لذكر المزيد)، كيف أصبح آباء المطران يوسف توما كاثوليكاً ؟ هل سأل والده إن تم ذلك برضاهم ؟ أم برشوَة المبشرين للعصابات الكردية لإجبارهم على التكثلك ؟ كما يذكر العالم هنري لايارد الذي عاصر مجازر بدرخان وكتب عنها.

ولو قلنا أن قلبه على إسرائيل، فيبدو بأنه انتقائي بوداعته كون إسرائيل كانت أيام السبي الآشوري مملكتين : أورشليم والسامرة، والآشوريون سبوا الملوك وكبار المسؤولين والحرفيين وأبقوا على الشعب في مقاطعة جديدة سمّوها شاميرينا / Samerina وهذا يعني بأنهم لم يدمروا "إسرائيل" بل احتلو قسماً منها، ولا يذكر التاريخ أي سبي أو تدمير آشوري لأي منطقة أخرى في إسرائيل كما أن السبي الآشوري لم يكن استعباداً بل إبعاداً بسبب تحالف يهود الشمال (السامرة) مع بعض البدو (الآراميين) ومع المصريين ضد آشور. وقد تم وضع اليهود في مناطق خاصة يمارسون فيها حِرَفهم ويزرعون وبقوا في العراق حتى ما عُرف بالفرهود عام 1948. لكن في إطار تساؤلنا عن غيرته على إسرائيل، لماذا لم يذكر سبي نبوخذ نصّر (الذي ينسب نفسه إليه)، ذاك الذي أباد إسرائيل عن بكرة أبيها (المملكتين) وأحرق هيكل سليمان وسبى الشعب ؟ فالنكبة الكبرى في ذاكرة إسرائيل هي السبي البابلي وليس الآشوري. وكذلك لم يتحدث عن الإمبراطورية الرومانية المقرّبة منه، أليست هي من نكلت باليهود وقتلت أطفالهم وشتتتهم في أرجاء العالم ودمرت هيكل سليمان ؟

هذا كان غيضاً من فيض حول القساوات في تاريخ من يفتخر بهم المطران توما، متجاهلاً بأن كل الأمم كانت قاسية في حروبها ولم يكن هناك أي داعٍ للبوح بما في قلبه من حقد على تاريخه، حين أراد أن يمسح الجوخ لإسرائيل.

نتمنى من رجال الدين الآشوريين من كافة الطوائف، أن يكفوا عن التحدث بالتاريخ والسياسة، فبحر الدين واللاهوت واسع وليتلهّوا به تجنباً للتوبيخ والمزيد من الإنقسامات.

آشور كيواركيس - مقبرة المهجر
28/كانون الثاني/2026

28/01/2026

من المؤسف أن نسمع انتقادًا لآيات مقدسة من الكتاب المقدس واتهام النبي يونان بالتخبط، ووصف الإمبراطورية الآشورية بالقبح. كلمة الله وتاريخ أمتنا ليسا مجالًا للتشكيك أو الإساءة، بل أساس إيماننا وهويتنا. أين الغيرة على الحق والدفاع عن المقدسات؟

Donate to David's Kidney Transplant Fund, organized by David Adeeb 18/01/2025

مساء المحبة والخير للجميع
أنا أخوكم ديفيد أديب، شاب من العراق أعيش في كندا، وُلدت في عام 1994. فقدت والدي منذ سنوات بسبب مرض الكلى، وأعيش يتيم الأب وأعاني منذ طفولتي من مشاكل صحية في كليتيّ. تفاقمت حالتي إلى أن اضطر الأطباء لإزالة كليتيّ بالكامل، وأنا الآن أعتمد على جلسات الغسيل الكلوي.في الاسبوع 4 مرات
حالتي الصحية حرجة جدًا، وأنا بحاجة ماسة لإجراء عملية زرع كلية لإنقاذ حياتي، ولكن هذه العملية تتطلب تكاليف مرتفعة جدًا تفوق إمكانياتي المحدودة. أنا المعيل الوحيد لعائلتي، ولا يوجد لدي أي شخص يمكنه دعمي أو مساعدتي سوى الله ثم أنتم، أصحاب القلوب الطيبة.
ألجأ إليكم اليوم بدافع الأمل والرجاء، راجيًا دعمكم لي في تجاوز هذه المحنة الصعبة. أي تبرع، مهما كان بسيطًا، سيقربني خطوة نحو العلاج ويمنحني فرصة للعيش بشكل طبيعي مرة أخرى. وإن لم يكن بمقدوركم التبرع، أطلب منكم الدعاء لي ونشر رسالتي لمن قد يتمكن من مساعدتي.

Donate to David's Kidney Transplant Fund, organized by David Adeeb Hello, my name is David adeeb, and I'm reaching out to you from Canada. I was born in 1994 … David Adeeb needs your support for David's Kidney Transplant Fund

Want your public figure to be the top-listed Public Figure in Damascus?
Click here to claim your Sponsored Listing.

Category

Website

Address

Damascus