Hussein
✍︎كاتب
✦ أبحث وأتابع ما يدور حولي وحولكم في كل وقت
09/04/2025
ماذا لو عاد ذلك الرجل؟
ذلك الرجل الذي عُرف بقوته ونضاله وصلابته من أجل العراق وشعب العراق.
الرجل الذي أراد أن يفتح للعراق أبواب العالم، أن ينهض به من جديد، ويعيد له مكانته.
واجه أمريكا، واجه الأحزاب، واجه التيارات والمنافقين.
لكن ماذا حصل؟
حينها اهتزت أمريكا، كادت أن تفقد مكانتها، وحلفاؤها على وشك أن ينهاروا. فتكالب السياسيون والبرلمانيون والقادة... حتى اعترف بعضهم.
وزير عادل عبد المهدي، كان هذا الرجل يريد أن يوقّع عقداً مع الصين لبناء مشاريع، واستثمار، وبنى تحتية تخدم العراق لعشرات السنين.
وكان يريد أن يجلب أقوى الأسلحة من روسيا ليحصّن البلاد ويحميها.
لكنهم أحبطوا كل جهوده!
ألم يكن كل قرار يتخذه يستشير به الإمام السيد السيستاني؟
ألم يكن يتحرك بإخلاص من أجل العراق؟
ثم قامت ثورة... ثورة مزيفة، شارك فيها عركجي، كواجي، هتليجي، كلاوجي، سياسجي، عاهراجتي، وكانت أمريكا – الشيطان الأكبر – على رأسها.
فلعنة الله عليهم أجمعين، ولعنة الله على كل من شارك، أو نادى، أو أيّد.
لقد أسقطوا هذا الرجل الشريف.
لكننا لن ننسى من كان وراء الكواليس: رجال دين مأجورون، سياسيون متآمرون، بعثيون حاقدون، سلفيون ضالون.
هؤلاء هم الهتلية الذين صاحوا: (أبو عدس)...
والله ما صار لكم جار!
Click here to claim your Sponsored Listing.
Category
Telephone
Website
Address
Bagdad, AZ