زمزم

زمزم

Share

أخبار مصر أم الدنيا لحظه بلحظة

05/19/2026

بعد خمس سنوات من تحميمه ، ورفعه ، ورعايتع والتصرف كممرضة متفرغة له ، سمعت زوجي المشلول يضحك مع رجلٍ آخر ويقول:
«إنها خادمة مجانية. غبية نافعة.»
في تلك اللحظة، أختفت المرأة المطيعة، وحل مكانها شيءٌ آخر… أبرد، أهدأ، وأكثر خطورةً بكثير
وجعلته يدفع ثمن هذا الكلمات غالي جدااا
فعلت شىء كاد يجننه وأخذت حقى منه بمنتهي الذكاء
شاهدوا ماذا فعلت ... .............
خمس سنوات لا تبدو كثيرة حتى تعيشها .. خمس سنوات تعني ٦٠ شهراً او ١٨٢٥ يوماً من محو الذات ببطء .. أمضيتُ كامل عقدي العشرين دون أن أحتفل بإنجاز ، أو أبني مستقبلًا، أو أسافر، بل وأنا أتعلّم كيف أصبح غير مرئية
خمس سنوات أستيقظ قبل الفجر لأغلي لتجهيز الفطور وتحضير الأدوية وأحفظ الطريقة الدقيقة لتدوير جسدٍ عاجز كي لا يتمزق جلده .. خمس سنوات من جلسات العلاج ، وليالٍ بلا نوم ، وجداول أدوية ، وأبتساماتٍ زائفة لرجلٍ قادر على النظر عبر الجدران دون أن يراني يوما
في ذلك الوقت، حين كنتُ لا أزال ساذجةً بما يكفي لأسمي ما أعيشه حبا، كنت أظن أن التضحية هي الإخلاص، وأن الألم هو العملة التي تدفعها مقابل البقاء
بعد حادث زوجى الذى حصل من سنوات هو نجا ولكن ساقاه لم تنجوا
وأنا بقيت
وحولت منزلنا إلى وحدةٍ طبية. تعلّمت كل شيء عن الكراسي المتحركة، والقساطر، وبروتوكولات الطوارئ. تعلّمت كيف أحافظ على هدوئي بينما يصرخ، أو ينغلق على نفسه، أو يلتزم الصمت أياماً كاملة
ثم جاء ذلك الثلاثاء… اليوم الذى تغيرت فيه تماما وأصحبت انسانة خطيررة تسعى للأنتقام
أستيقظت قبل شروق الشمس وذهبت به إلى المركز الطبي، رغبةً في أن أحمل له شيئًا يواسيه في جناح إعادة التأهيل وما زالت تلك الآمال المألوفة والساذجة حية داخلي…
وتركته مع صديق هناك وعندما عدت له مره أخري سمعت صوته
كان يجلس في الشرفة الخارجية حيث يتعرض المرضى للشمس. توقّفت خلف عمودٍ خرساني، لا لأتجسّس، بل لأرتّب شعري. أردت أن أبدو جميلة لزوجي
وسمعت زوجي يقول وهو يضحك، وصوته قويّ، حادّ، مستمتع:
هي في الأساس يدٌ عاملة غير مدفوعة الأجر. لا أدفع لها، لا تشتكي أبدا، وصغيرة بما يكفي لتحملني طوال اليوم
ضحك الرجل الآخر
وتابع زوجي ، وكل كلمةٍ كانت أعمق قطعا:
— ربطتُها مبكرًا. تطعمني، تنظّف، تتشاجر مع شركات التأمن، تحمّمني. هذه ليست زوجة. هذه خدمةٌ كاملة مجانية. عندما أموت، كل شيء يذهب لابني وأختي. هم دمي. أمّا هي… فهي فقط موجودة.
تجمّدت ساقاي واحمر وجهى قبل دقائق كان حبًّا. الآن صار إهانة.
«مجانية».
«نافعة».
«مطيعة».
هكذا كان يصفني زوجي
لم أبكِى الدموع لم تأتِى تحرّك شيءٌ أبرد في داخلي
ضحك زوجي مرةً أخرى. ذلك الصوت هو ما كسرني تماما
ابتعدت بصمت. لم أواجهه. لم أنهَر. رحلت.
في تلك الليلة، حين أعادته سيارة الإسعاف إلى المنزل، كان مستلقيا على السرير
نظرت إليه… حقًا نظرت، ولم أرَ رجلًا مكسورًا، بل طاغيةً على كرسي متحرك
وأنا أعدل الوسائد حوله، قطعت وعدا على نفسي.
لن أصرخ.
لن أجادل.
سأختفي.
لكن أولًا… سأريه تماما ماذا ستفعل فيه «الخادمة المجانية» وبالفعل فعلت شىء كاد يجننه وأخذت حقى منه بمنتهي الذكاء
شاهدوا ماذا فعلت ...
باقي القصة في أول تعليق… ولا تنسى تكتب تم وتصلي على النبي

05/18/2026

هل تعلم ماذا يحدث لرأس الإنسان إذا سكنت في ..شعره قملة لمدة شهر كامل دون أن يتخلص منها ؟؟👇

05/18/2026

أختي سرقت خطيبي واختفت لمدة عشرين سنة… ثم ظهر ابنها فجأة أمام باب بيتي بعدما لم يعد لديه أي مكان يذهب إليه....
الولد كان واقف عند بوابة بيتي كأنه اتعلّم بدري جدًا إن ماحدش بيستقبله بحب.
كان رفيع… رفيع زيادة عن اللزوم، ولابس جاكيت واسع متدلّي على كتافه، وماسك شنطة سفر قديمة بإيد واحدة. شفته من شباك المطبخ وأنا بحط الطاسة على النار، وفجأة حسّيت إن إيديا ارتخت.
كان عنده تلتاشر سنة.
لسه طفل تقريبًا.
ومع ذلك، كان شايل في وشه تعب ماينفعش يبقى موجود على وش ولد صغير.
الجواب وصل قبلها بعشر أيام من ست في شيكاغو قالت إنها كانت جارة أختي “لوسيا”.
كتبت:
“آنسة كارمن، آسفة إني أقولك إن لوسيا ماتت بالتهاب رئوي. ابنها ميجيل بقى لوحده دلوقتي. أبوه مات من تلات سنين في حادثة عربية. مالوش حد من عيلته غيرك.”
غيري أنا.
طيّت الجواب أربع طيات متساوية وحطيته ورا صورة أبويا القديمة، جنب فواتير منتهية وأوراق محدش لمسها من سنين. يومين كاملين ما رديتش.
وفي اليوم التالت كتبت كلمتين بس:
“ابعتوه.”
كنت هقول إيه غير كده؟
إني ماشوفتش أختي من عشرين سنة؟
وإن مجرد قراءة اسمها لسه بتوجعني من جوا؟
وإن الوجع مبقاش جديد… لكنه لسه موجود، زي جرح قديم بطّلت تلمسه لكن عمرك ما نسيته؟
لكن الولد ماعملش أي حاجة غلط.
فمسحت إيديا في المريلة وخرجتله.
ميجيل كان شبه لوسيا.
عرفت ده فورًا.
نفس الفم المقفول بعناد.
نفس الحواجب المبعثرة.
ونفس الطريقة اللي يبص بيها من تحت رموشه، كأنه متوقع الباب يتقفل في وشه قبل ما يتفتح.
بس عينيه كانوا مختلفين.
رمادي.
صافيين.
أكيد ورثهم من أبوه.
قال بصوت متردد:
— مساء الخير… أنا ميجيل… ابن أختك.
الشنطة وقعت من على كتفه، فالتقطها بسرعة وهو مكسوف من توتره.
قلت:
— أنا عارفة إنت مين… ادخل.
أول ما دخل، خلع الجزمة القديمة من غير ما أطلب، ووقف بالجوارب المرقعة. كعب الشراب كان متخيط بخياطة معوجة لكنها متقنة.
سألت نفسي:
هو اللي خاطها بنفسه؟
ولا لوسيا عملتها قبل ما تموت؟
لفّيت وشي بسرعة عشان مايشوفش ملامحي.
قلت:
— اقعد… تحب تاكل رز وفاصوليا؟
همس:
— أيوه يا سيدتي… لو مش هتعبك.
كان بياكل بالراحة… بحذر… كأن كل لقمة محتاجة إذن.
لا خطف الأكل.
ولا عمل صوت.
ولا طلب زيادة.
ولسبب ما… ده ضايقني أكتر مما لو كان قليل الأدب.
يمكن كنت عايزاه يبقى صعب.
يمكن كنت مستنية منه أي تصرف يخليني أفضل قافلة قلبي وبابي نص قفلة.
بس هو ماعملش كده.
كان بس يشكرني ويبص للسفرة.
أول كام يوم تقريبًا ما اتكلمناش.
كنت بخرج قبل الفجر أشتغل في مزرعة الألبان الصغيرة اللي بره البلد. البهايم ما بتستناش الحزن، والفواتير ما يفرقش معاها جروح العيلة القديمة.
ولما كنت برجع، ألاقي ميجيل دايمًا بيعمل حاجة في الجنينة.
يوم يرص الحطب.
ويوم يصلّح لوح مفكوك في السور.
ويوم يشيل جراكن مية من الطلمبة القديمة ورا البيت.
ماكانش بيسأل إيه المطلوب.
كان بس يبص حواليه… يشوف إيه الناقص… ويعمله.
وده فاجأني.
وضايقني برضه.
كأنه بيقول من غير كلام:
“بصي… أنا ممكن أبقى مفيد… بس ماتطردينيش.”
مرة شفته من عند الحظيرة بيحاول يجر جردل تقيل في الجنينة. الحبل كان ساحل جلد كفه، وفقاعات صغيرة اتفتحت في إيده.
إيدين مدينة.
رفيعة.
إيدين ماكبرتش وسط أسوار وخيش وقش وبرد الفجر.
وفجأة الفكرة خبطتني بقوة:
الولد ما اشتكاش مرة واحدة.
لا من الشغل.
ولا من سكوتي.
ولا من البيت اللي محدش حضنه فيه من ساعة ما وصل.
كان عنده تلتاشر سنة، وجاي يعيش عند خالة لسه مش عارفة أصلًا إذا كانت عايزاه ولا لأ.
دخلت المطبخ قبل ما يشوفني بعيط.
أول واحدة جت تشم خبر كانت جارتي “تيريزا ميلر”.
ست لسانها طويل وروحها فاضية، من النوع اللي يقولك: “أنا بقولك لمصلحتك”، وبعدها يقطعك بالكلام.
نادَت من عند البوابة:
— كارمن، سمعت إن ابن لوسيا جه يعيش عندك.
قلت ببرود:
— جه فعلًا.
تنهدت وقالت:
— يا حبيبتي… بعد اللي أختك عملته فيكي، دلوقتي كمان هتربي ابنها؟
وشي نشف.
— عايزة إيه يا تيريزا؟
— بس بطمن عليكي. ماتتعصبيش. لكن طفل مش ابنك بيجيب مشاكل. إنتِ ماخلفتيش، ودلوقتي في سنك ده تربي ولد مراهق…
قاطعتها:
— روحي بيتك يا تيريزا.
مشت متضايقة، لكني كنت عارفة إنها مش هتبقى آخر واحدة.
في البلد الصغيرة، الكلام بيجري أسرع من الكلاب الضالة.
“بعد اللي أختك عملته فيكي.”
قالتها كأنها بتتكلم عن الجو.
وأنا… اللي قضيت عشرين سنة بمثل إن الوجع راح… وقفت عند الشباك وضوافري مغروزة في كفي.
أنا ولوسيا كنا بننام في نفس السرير وإحنا صغيرين.
كنت أضفر لها شعرها قبل المدرسة.
وأدافع عنها من الولاد اللي كانوا يرخموا عليها بسبب النمش.
وفي الشتا كانت تحط رجليها السقعة على رجليا وتهمس:
— كارمن… ماتناميش دلوقتي.
وبعدين كبرت.
وبقت جميلة.
جميلة زيادة عن اللزوم.
الولاد اللي كانوا بيتريقوا عليها بقوا ينسوا الكلام أول ما تعدي.
واحد من الولاد دول كان “أندرو”.
خطيبي.
كان فرحنا في أكتوبر. أمي عدلت فستان جوازها القديم عشاني، وأبويا اشترى الويسكي للفرح.
البلد كلها كانت عارفة.
وبعدين لوسيا رجعت من شيكاغو زيارة قصيرة.
بعدها بأسبوع، لقيتهم مع بعض في ورشة التصليح اللي أندرو بيشتغل فيها. كان ماسك إيديها، وهي بتضحك ضحكتها المضيّة اللي كانت تخلّي الرجالة تفقد عقلها.
ما صرختش.
وما سألتش ليه.
وقعت مني سلة العيش اللي كنت شايلّاها… ومشيت.
بعد يومين، لوسيا سابت جواب.
“أنا آسفة… ماعرفتش أوقف اللي حصل.”
وبعدين هربت معاه.
أمي مرضت من القهر.
وأبويا بطل يكلمني، كأن الذنب ذنبي إني ماقدرتش أخلي خطيبي يختارني بدل أختي.
وأنا فضلت.
فضلت مع المزرعة.
فضلت مع الفضيحة.
فضلت مع فستان الفرح اللي حرقته في الفرن.
وفضلت مع خمستاشر جواب من لوسيا… عمري ما فتحتهم.
ميجيل ما سألش عن أي حاجة من دي.
أحيانًا كان يجيب سيرة أمه بجمل صغيرة، كأنه خايف اسمها يكسر حاجة في الأوضة.
مرة وإحنا بناكل شربة قال:
— ماما كانت بتعملها خفيفة قوي… بتاعتك طعمها أقوى.
ما رديتش.
لأن الحقيقة وجعتني.
بالنسبة لي، لوسيا كانت خيانة.
أما بالنسبة له، فكانت مجرد أمه.
ست بتعمل شربة خفيفة، وتخيط الشرابات، وماتت في مايو والجو لسه فيه ريحة مطر وورد.
وفي الأسبوع التالت، حصل الشيء اللي كنت خايفة منه.
كنت راجعة من المزرعة، ولقيت شوية ناس متجمعين قدام الدكان. وفي النص كان “جينارو ميلر”، ابن الجزار، عنده سبعتاشر سنة، ضخم ومؤذي من غير سبب.
وقدامه كان ميجيل.
صغير.
ساكت.
وقابض إيده على جنبه.
جينارو قال بسخرية:
— إنت ابن الست اللي خطفت راجل أختها، صح؟ أمك سرقت خطيب خالتك؟ واضح إن الوساخة ماشية في دم العيلة.
الناس كلها سكتت.
ولا حد تدخل.
ولا حد قاله يبطل.
ميجيل وطّى راسه.
وما ردش.
لكن شفت دمعة نزلت على خده.
وفي اللحظة دي… حاجة جوايا كنت فاكرة إنها ماتت من عشرين سنة… قامت تاني.
لأن الولد ده شايل عار أمه الميتة في بلد ماعندهاش رحمة.
وفي اللحظة دي فهمت الحقيقة.
يمكن ما فتحتش جوابات أختي أبدًا.
ويمكن ما سامحتهاش.
لكن مستحيل أسمح للدنيا تعاقب ابنها على ذنب ما ارتكبوش.
الجزء الثاني هيكون أكثر ألمًا… لأن لما فتحت أخيرًا جوابات لوسيا القديمة، اكتشفت الحقيقة عن اللي حصل بينها وبين أندرو… وكل حاجة صدقتها لمدة عشرين سنة بدأت تنهار.....
لايك وكومنت ليصلك باقي القصه المشوقة 👇 ومتنسوش الصلاة على النبي صلي الله عليه وسلم

Want your school to be the top-listed School/college in New York?
Click here to claim your Sponsored Listing.

Category

Website

Address

New York, NY