Bassem Habib's Daily Devotions

Bassem Habib's Daily Devotions

Share

Daily Meditation in the word of God

ترنيمة يا سبب وجودي ـ زياد شحادة - برنامج حسبتها صح؟ 06/02/2026

تأمل اليوم - ( المسيح يبرر اعتى الخطاة) يقول الرسول بولس:"لأني لست أستحي بإنجيل المسيح، لأنه قوة الله للخلاص لكل مَنْ يؤمن".(رومية ١: ١٦)

لقد مات المسيح من أجل كل الخطاة أي الذين يشعرون بذلك ، فإن كنت تشعر بانك لازلت في خطاياك.. لماذا تريد أن تحرم نفسك من بركات موت المسيح لأجل الخطاة؟ لماذا تريده أن يتعامل ضدك بالعدل فيدينك، بدل أن يتعامل معك الآن بالبر فيخلصك؟ ألا تعلم أنه يبرر الفاجر؟ هذا هو قول الكتاب «الذي لا يعمل، ولكن يؤمن بالذي يُبرر الفاجر، فإيمانه يُحسَب له برًا» (رومية ٤: ٥).

فقط تعال كما أنت .. لقد مات المسيح من أجل الخطاة. إنه لم يَمُت لأجل الخطاة الطيبين، أو أفضل الخطاة، لقد خلَّص الله أول الخطاة وأشرّهم، وجعل منه رسولاً، وذلك لكي لا يستكثر أحد خطاياه. فدم المسيح يطهر من كل خطية، ولا توجد خطية تستعصي على دم المسيح.

وما زالت الدعوة موجهة إلى كل مَنْ يشتاق أن يسمع مثل هذه الكلمات «تعالوا إليَّ يا جميع المُتعبين والثقيلي الأحمال وأنا أُريحكم»(متى ١١: ٢٨) . هل تأتي إليه؟ لا توجد طريقة صحيحة وأخرى خاطئة للإتيان ما دمت تُقبل إليه.

وإذا أتيت إليه فسوف تحصل على الراحة. لا يوجد أي شك في ذلك وإسأل مجرب!. فهو لم يَقُل: ”ربما أُريحكم“ أو ”لعلي أستطيع أن أخفف أثقالكم“ ولكن «أنا أُريحكم» ـ هذا أمر أكيد، ففيه النَعَم وفيه الأمين. اعترف بخطاياك وتب ولا شيء أكثر من ذلك، وهو أمين وعادل حتى يغفر لك خطاياك ويطهرك من كل إثم.

لقد صار بر الله في صفك الآن. يقول الرسول بولس: «لست أستحي بإنجيل المسيح، لأنه قوة الله للخلاص لكل مَنْ يؤمن» ـ لماذا؟ لأن فيه مُعلن بر الله. فالله ليس فقط رحيمًا ومُحبًا ولكنه بار أيضًا. أين ظهر بر الله؟ في الصليب. وهل كان هذا ضد الخطاة؟ كلا. لم يكن هذا ضد الخطاة بل لأجلهم. لقد «جعل (الله) الذي لم يعرف خطية، خطيةً لأجلنا، لنصير نحن بر الله فيه» (٢ كورنثوس ٥: ٢١) .

اعلم انه سيكون لك كل قيمة عمل المسيح إذا أخذت مكانك كخاطئ مات المسيح لأجله. سوف يغفر لك كل خطاياك، وسوف تصبح في المسيح مقبولاً أمام الله إلى الأبد كقبوله تمامًا، لأنه «إن كان أحد في المسيح فهو خليقة جديدة: الأشياء العتيقة قد مضت، هوذا الكل قد صار جديدًا» (٢ كورنثوس ٥: ١٧)

رنم معي هذه الترنيمة

ترنيمة يا سبب وجودي ـ زياد شحادة - برنامج حسبتها صح؟ برنامج حسبتها صح؟ بث مباشر ٦ أكتوبر ٢٠١٤ من بيت الوادي احسبها صح ٢٠١٤ | المرنم زياد شحادة مع القس سامح موريس + د.ماهر صموئيل + د. زكريا استاورو | انتاج كنيسة...

قلباً نقياً طاهراً - الأخ زياد شحاده 06/01/2026

تأمل اليوم - (اهربوا من الزنا)

يقول الرسول بولس “«كُلُّ ٱلْأَشْيَاءِ تَحِلُّ لِي»، لَكِنْ لَيْسَ كُلُّ ٱلْأَشْيَاءِ تُوافِقُ. «كُلُّ ٱلْأَشْيَاءِ تَحِلُّ لِي»، لَكِنْ لَا يَتَسَلَّطُ عَلَيَّ شَيْءٌ.. وَلَكِنَّ ٱلْجَسَدَ لَيْسَ لِلزِّنَا بَلْ لِلرَّبِّ، وَٱلرَّبُّ لِلْجَسَدِ. أَلَسْتُمْ تَعْلَمُونَ أَنَّ أَجْسَادَكُمْ هِيَ أَعْضَاءُ ٱلْمَسِيحِ؟ أَفَآخُذُ أَعْضَاءَ ٱلْمَسِيحِ وَأَجْعَلُهَا أَعْضَاءَ زَانِيَةٍ؟ حَاشَا! أَمْ لَسْتُمْ تَعْلَمُونَ أَنَّ مَنِ ٱلْتَصَقَ بِزَانِيَةٍ هُوَ جَسَدٌ وَاحِدٌ؟ لِأَنَّهُ يَقُولُ: «يَكُونُ ٱلِٱثْنَانِ جَسَدًا وَاحِدًا».(١ كورنثوس ٦: ١٢-١٦)

ثم يقول "اُهْرُبُوا مِنَ ٱلزِّنَا. كُلُّ خَطِيَّةٍ يَفْعَلُهَا ٱلْإِنْسَانُ هِيَ خَارِجَةٌ عَنِ ٱلْجَسَدِ، لَكِنَّ ٱلَّذِي يَزْنِي يُخْطِئُ إِلَى جَسَدِهِ. أَمْ لَسْتُمْ تَعْلَمُونَ أَنَّ جَسَدَكُمْ هُوَ هَيْكَلٌ لِلرُّوحِ ٱلْقُدُسِ ٱلَّذِي فِيكُمُ، ٱلَّذِي لَكُمْ مِنَ ٱللهِ، وَأَنَّكُمْ لَسْتُمْ لِأَنْفُسِكُمْ؟ لِأَنَّكُمْ قَدِ ٱشْتُرِيتُمْ بِثَمَنٍ. فَمَجِّدُوا ٱللهَ فِي أَجْسَادِكُمْ وَفِي أَرْوَاحِكُمُ ٱلَّتِي هِيَ لِلهِ.”.( ١ كزرنثوس ٦: ١٨-٢٠)

الزنا هو كل نشاط جنسي خارج الزواج سواء فعلاً أو على الشاشات بمفردك او بالنظر .. الزنا عار وغباء وهي خطية بغيضة ومتميزة عن باقي الخطايا والزاني كما قال الكتاب "يشبع عاراً" وهي خطية تحط من قدر الإنسان فيصبح في مستوى الحيوان تحركه الغريزة والشهوة.

والمؤمن الحقيقي هو ابن لله "وَأَمَّا كُلُّ الَّذِينَ قَبِلُوهُ فَأَعْطَاهُمْ سُلْطَانًا أَنْ يَصِيرُوا أَوْلاَدَ اللهِ، أَيِ الْمُؤْمِنُونَ بِاسْمِهِ.".(يوحنا ١: ١٢) فأصبح من عائلة الله
وكل ابن حقيقي لله اذا سقط في خطية الزنا يعرض نفسه للتأديب ولأوجاع وآلام كثيرة وذلك :

١- لان جسد المؤمن مرتبط بجسدين الاول لان جسده وجسد شريك الحياة اصبحوا واحد "ويكون الاثنان جسداً واحد" فهو يخطىء إلى جسده ' كما ان جسده عضو من أعضاء جسد المسيح "فآخذ اعضاء المسيح واجعلها أعضاء زانية" حاشا
أيضاً جسد المؤمن مرتبط بهيكلين فالمؤمن هيكل للروح القدس الساكن فيه "لا تحزنوا روح الله القدوس" وايضاً هو عضو في كنيسة الله التي هي هيكل الله الحي (٢ كورنثوس ٦)

٢- ايضاً لأن الجسد ليس للزنا بل للرب والرب للجسد "لِأَنَّ هَذِهِ هِيَ إِرَادَةُ ٱللهِ: قَدَاسَتُكُمْ. أَنْ تَمْتَنِعُوا عَنِ ٱلزِّنَا، أَنْ يَعْرِفَ كُلُّ وَاحِدٍ مِنْكُمْ أَنْ يَقْتَنِيَ إِنَاءَهُ بِقَدَاسَةٍ وَكَرَامَةٍ،”.(١ تسالونيكي ٤: ٣-٤)
فلا يستعمل الجسد لأجل المتعة ، فالمتعة ليست غرض بل هي نتيجة القيام بمسئولياتي كمؤمن .. والغرض هو التوحد مع شريك الحياة .. والجنس بمفهومه الصحيح هو عطاء كل شريك للآخر.

والمسيح اشترى هذا الجسد "لأنكم قد أُشتريتم بثمن فمجدوا الله في أجسادكم" فالجسد ليس للزنا ولكن هو للرب
فأعضاء جسد المؤمن هي لخدمة الرب لذا يجب حفظها للرب كإناء للكرامة مقدس ونافع لكل عمل صالح..

٣- كما ان جسد المؤمن يجب أن يقدم كذبيحة حية لله "اطلب إليكم أَنْ تُقَدِّمُوا أَجْسَادَكُمْ ذَبِيحَةً حَيَّةً مُقَدَّسَةً مَرْضِيَّةً عِنْدَ اللهِ، عِبَادَتَكُمُ الْعَقْلِيَّةَ"(رومية ١٢)

لذلك اهرب يامؤمن من الزنا الروحي (اي الإهتمام بأمور الحياة اكثر من الرب) وأيضاً كل أنواع الزنا الجسدي

رنم معي هذه الترنيمة

قلباً نقياً طاهراً - الأخ زياد شحاده ترانيم من أنتاج قناة الكرمة 2013ترنيم الأخ زياد شحاده

05/31/2026

(The life-transforming power of faith in Jesus Christ)
“[Jesus] saw a publican, named Levi, sitting at the receipt of custom: and He said unto him, Follow Me. And he left all, rose up, and followed Him”.(Luke 5:27-28)

As we read the Bible, it seems that one of God's attributes, along with being immutable and impeccable, is that he is unpredictable... and never more so than in his choice of the man to write the first book of the New Testament.

Of the twelve apostles, none was a more notorious sinner than Matthew (Levi). Publicans (tax collectors) are classified with harlots (21:31) and heathen (18:17) by Matthew himself. Yet, Jesus saw Levi sitting at the receipt of custom, performing his notorious job, and called him then and there to his service!

And see with what simple, deep faith Matthew responds: he left all. That says it all, doesn't it? Here was a man who forsook a lucrative position for a lowly person named Jesus. He not only left behind his livelihood, but his former lifestyle as well, for Jesus.

He left everything connected with his sinful past and followed him. Jesus says, in John 10:27, "My sheep hear my voice, and I know them, and they follow me." What a clear exhibition of this truth we see in the life of faithful Matthew!

This man went from sitting at the seat of custom to sitting at a feast (at his own expense) in honor of Jesus (Luke 5:29); from grasping at everything to leaving it all; from self-promoter to self-effacing; from publican of Herod to publisher of the gospel.

In Matthew we see the life-transforming power of faith in Jesus Christ. True faith leaves all in order to follow the Savior. Have you heard Jesus' call? Will you follow?

Want your place of worship to be the top-listed Place Of Worship in Toronto?
Click here to claim your Sponsored Listing.

Website

Address


Toronto, ON