Hany Halaby

Hany Halaby

Share

Cash alone is not a top motivator !

الشخصية السامه -البخيل -متعدد العلاقات- المنافق-الأنتهازى 05/13/2024

https://www.youtube.com/watch?v=v1-6OC-WTGc

الشخصية السامه -البخيل -متعدد العلاقات- المنافق-الأنتهازى الشخصية السامه-البخيل-متعدد العلاقات-المنافق-الأنتهازى

02/15/2024

الورد......!!!
ما أجمل الورد.. ألوان زاهية.. ألوان متنوعة.. يغلب عليها الأحمر والأبيض ...يجذب العيون بجماله.... عطر يفوح ...تستنشقه الأنوف فتشعر براحة .... عطر نقى ترتاح له الصدور...رغم شوك الأغصان لكنه يبعث على الأمل.. لقد سمعنا كثير من الألحان ...الورد جميل.. جميل الورد .... أيضا ...الورد بتاع الورد. لقد أرتبط الورد بالحب .......عيد الحب.. الفالنتين... ربما تقارب.. الحب بالورد ...كلاهما عطاء ...تضحية ...بذل .... مع أشواك.
كنت اليوم في أحد المتاجر بالقرب من منزلي أتسوق لشراء أغراضي من فاكهة وخضروات ومشروبات ...وجدت الكثيرين قد تزاحموا عند الجزء المخصص لعرض الورود وباقات الورد ...في هذه المناسبة ..الفالنتين ...باقات من الورد مختلفة في نوع الورود وتشكيلها وتنسيقها وأيضا أحجامها ..شاهدت ذلك الرجل الذى يحمل ثلاث باقات يستفسر عن الأسعار حتي يبتاع ما يلائمه ...تلك السيدة التي تقارن بين تلك الباقات حتى تختار واحد منها ..أنتهيت من تجميع أغراضي ...وذهبت للمحصل حتى أدفع مقابل مشترياتي ... كان زحام سببه أن كل الواقفين في الصف أو الطابور كل واحد أو واحدة يحمل باقة ورد دون غيره..نعم عملية المحاسبة تمت سريعا ...بالرغم أنى لا أحمل باقة ورد لكنى شعرت بسعادة غامرة .....فالورد ذكرني بالحب الذى هو أعظم قيمه ..أجمل ما في الكون ..الحب ..أجمل حاله يمر بها الأنسان ...فمن أحب الحب ..يسعده أن يرى الناس في حب...يسعده أن يرى السعادة في عيون من حوله .....أما من أعتاد على الكره ....يشعر بالضيق والضغينة عندما يرى الحب و حال العشاق.
باقة ورد خاصة لكل من يحب.. لكل من يؤمن بالحب ...تحية أجلال وتقدير لكل من يروى الورد ويسقيه...تحية أعجاب لكل من يرعى حبيب.. أن كان زوج... زوجة.. أبن ...أبنه... أب.. أم ...دعونا نقدم وسام لكل من يحنو على فقير.. مريض ...يتيم ...موجوع ...لكل من يسند ضعيف ..مظلوم ..محروم ...أيضا لمن يتسع قلبه ويسأل عن حزين ..متألم ...يبحث عن تائه ...ضل طريقة ...فيرشده ...فقد الأمل ...فيمنحه رجاء ...مقدما عونا لصديق ..أو صديقة.. يمر بضيقة ...من نزع الشوك من الأغصان حتى لا تجرح الحبيب ....من بدل حياة شخص من التشاؤم ونزع عنه رداء الخوف وألبسه ثوب الأمل ...من ساعد أخيه أخته ومسح الدموع من العيون ...وأعاد ابتسامة مفقودة ...أمتن لكل من سعى ليبعث الطمأنينة في النفوس الخائفة والقلوب المرتجفة ..أنه الحب .أنه الأمل ..أنه الرجاء ..أنه الأمان ...أنها السعادة ..أنها دعوة من أجل أنسانية نتخلى فيها عن الشقاء ...الحسرة ...الحسد ...الكراهية ...الضغينة ...الطمع ..الأنانية ..الظلم ..النفاق ..الغش ..أعرف صعوبة ما أدعو له لكن هذا لا يمنعني من الكتابة عن الحب والأمل .
لكي يتحقق هذا علينا بالتخلي عن الكذب.. فالكذب هيو الطريق لكل المفاسد من غش ونفاق وخداع .... هؤلاء يتظاهرون بالحب.. يهملون حقوق الأخرين.. في الأنانية رفقاء سوء ...لا يمكنهم فعل شيء من أجل الأخرين.. لا عطاء للحبيب.. لا تضحية حتى وأن كانت التضحية ضرورة.. لا بذل من أجل الأخرين، بل رغبة في تدمريهم وانتزاع السعادة مما يقتربون منهم.. أيضا يجب أن نمارس الصدق أولا مع ذواتنا حتى نتمكن من حب الأخرين ...أن نستبدل قساوة القلوب باللين والود حتى ولم تعهد تلك القلوب الحنان والرأفة بمن حولهم... فهم بحاجة لتبديل أفكارهم ومن ثم قناعتهم.. وأناره أبصارهم بمصباح جديد يبعث النور والأشراق للحياة وللناس من حولهم ...لا أدعو لشراء الورد.. لكن أدعو للحب ...أفسحوا مكانا للحب أنيروا عقولكم وأيضا قلوبكم.. تعلموا فنون الحب ...تدربوا على ممارسة الحب.. أطلقوا أفكاركم ...حرروا نفوسكم من قيود الكراهية والاستعلاء. راجعوا مواقفكم بالصدق والأمانة.. أعطوا كشف حساب عن تصرفاتكم.. لا تخجلوا من أخطاءكم. حتى تتمكنوا من التقدم نحو الحب.. نحو الصدق ...نحو الود ...نحو السعادة.. الابتسامة ...الفرح ...السلام.. الطمأنينة ...راحة البال ...هدوء النفس.. الاستقرار .... الأمل.. تجاوز الصعاب ... انها منحة للإنسانية.. تلك مشاعر الحب الصادقة. تحية جميلة للورد وباعته....هانئ حلبى

12/21/2023

عندك كلب .....2

عندك كلب ييهوهو ...ولا يزال معرفتي بالكلاب محدودة!
لفت نظري وأثار دهشتي ..إعلانات تنتشر عن مشروب بيرة مخصص للكلاب ..يتماشى مع فهم طبيعة الكلب ..وأيضا السعودية تقيم مهرجان وتقيم مسابقة لاختيار أجمل كلب أو كلبة.....أحد الأسر تقيم عيد ميلاد لكلبتها وتدعو عدد من الأسر الصديقة ويحضرون برفقة كلابهم لمشاركة تلك الكلبة عيد ميلادها ..ويتراقصون مع الكلاب على أصوات موسيقية ..ويقدمون لفريق الكلاب نوعيات خاصة من التورتة والحلويات ..حفل بهيج يدخل السرور والبهجة في قلوب الكلاب المشاركة في الحفل ..حتى أنى أجد ذكر أو كتابة كلمة كلب ..لايزال اللفظ متعلق في ذهني بالشتيمة ...لكن اليوم عليك أن تذكر وتتعامل مع الكلاب مع قدر من التدليل والاحترام والتبجيل .
كنت في زيارة قصيرة لمصر. وجدت كثير من الأسر تباهى بامتلاكها كلب.. ويعرفون الكلب باسم ...مثل.. جاك ..أن كان ذكر...شيرين أن كانت أنثى كأنه أحد أبنائها... وانتشرت على جنبات الطريق محلات عديدة تشتمل على احتياجات الكلاب من أطعمه ولعب بغرض تسليتهم ..وأيضا تقوم على شعورهم واختيار قصات تعبر عن رونقهم ...عيادات طبية تعتنى بصحتهم وتعطيهم الفاكسين لحمايتهم من الأمراض... الى جانب تشخيص ما يصيبهم من أمراض ووصف العلاج الملائم كل حسب شكواه..... أما في كندا تلك العيادات على درجة عالية من الفخامة وعلى أجمل طراز يفوق عيادات الأطباء البشريين ومستشفيات لأجراء الجراحات الخاصة بالكلاب التي تتطلب أقامه للكلب مع تقديم الرعاية الطبية المتخصصة التي لا يتمكن صاحب الكلب من تقديمها في المنزل ...في السعودية وفى تلك الفترة التي قضيتها هناك كان من الممنوع تربية الكلاب ..فكان القول السائد أن الكلب نجس وتربية الكلب داخل المنزل أو القصر تؤدى الى النجاسة ..فلا أحد يجرؤ على ذلك الفعل ..أظن أن الحال تبدل وأصبح للكلب مكانة داخل الأسرة السعودية ..حتى أنهم أقاموا مهرجانا تدافع فيه أصحاب تلك الكلاب ...رغم الأزمة الاقتصادية التي ضربت جميع البلدان لكن لا تزال للكلاب ميزانية أو مصروف خاص ..الحكومة الكندية تضع مصروفات الكلاب في الموازنة العامة ...
لهذا الحد تبدو الأمور مقبولة.. لكن ما أثار فزعي.. أن بعض الأغنياء ذهبوا لما هو أبعد. قاموا باستئجار شباب حتى يمثلوا دور الكلب ...يستقدم شاب أو شابة لمنزله ...ويظل ذلك الشاب أو الفتاة يسير ويتحرك أمام وداخل بيت من يستأجره متنقلا كالكلب على أربعة أطراف ...ويلف حول الرقبة حبل ويتناول الطعام والشراب بالطريقة ذاتها التي تناسب الكلب ....ويتواصلون معه كما يتواصلون مع الكلب...وتصل ساعات العمل الى ست ساعات متواصلة .ربما يأتي أخر يؤدى ذات المهمة متناولا أجره مقابل ما قدم من خدمة ..أنا لم أستدل على مبرر لذلك النهج ....شاهدت عبر وسائل التواصل الاجتماعي فتاة تحتفل بعقد قرانها لكلب ...وهى تقر أنها تعيش معه كزوج ..لا يمكنني فهم المزيد
الغرض الأساسي من تربية الكلاب هو علاج لبعض المرضى الذين يعانون من مرض نفسي مثل الاكتئاب نتيجة للوحدة.. تلك المرأة أو الرجل الذي يعيش بمفرده دون رفيق.. فيكون الكلب أشبه بونيس.. يتبادلان سويا بعض مشاعر الحب ..هؤلاء يعبرون عن سعادتهم عندما يعودون من أعمالهم ... ذلك الكلب في انتظار صاحبه ..يحدثونك عن مدى السعادة التي يعيشونها برفقة ذلك الكلب ....غرض أخر بعض الأشخاص عصبيين ..قساة القلوب ..تربية الكلب تطور وتحسن من سلوكهم ....بما يقدمونه من رعاية واهتمام للكلب ...بعض الكلاب تقوم بوظائف أن تعاون محدودي البصر على السير في الطرقات بأمان لكن هؤلاء الكلاب من سلاله معينة ويخضعون لتدريبات خاصة ....هذا يقود صاحبه ويحمل ترخيص حكومي حتى أن كندا تقدمه لمن يحتاج دون مقابل ..ويحق لهذا الكلب أن يدخل لأى مكان ...يحظر على غيره دخول تلك الأماكن مثل المتجر ..عيادات الأطباء ..الصيدليات ..حتى ركوب القطار .....نوع أخر من الخدمات ..حيث يعاون الكلب رجال الأمن في المهمات الأمنية ....في المطارات وعبر الحدود وغير ذلك.
ما يقلقني هي النمو السريع في تربية الكلاب ...بغض النظر عن الظروف الاقتصادية وارتفاع التكلفة فليس من المنطق أن أدعو للتخلص من تلك الكلاب.... هذا له أثار سلبية.. سوف أعرج عليها لاحقا.. لكن سبب قلقي.. أن بعض الناس قد أهملوا في العلاقات الإنسانية.. الاجتماعية التي أحسبها طبيعية وضرورية. ذلك الرجل الذى أستبدل رعاية زوجته ووضع جل طاقته في رعاية كلب وتعلق بكلب وأصبح الكلب محور حياته ..وأيضا المرأة التي تخلت عن شريكها مستبدلة تلك العاطفة واستغنت عن رجلها ... أتمنى أنى لا أبالغ- حين أقول بعض السيدات أصبحن لا يقدمن ذات الرعاية لأبنائهن ..مقدمين احتياجات ورغبات الكلب على احتياجات أبنائهن ربما هذا يحدث دون أدراك هؤلاء يحدثونك عن الصدق و الاخلاص الذى وجده مع الكلب لم يجدوه مع الأزواج ..يحثونك عن الوفاء في الكلاب ....أعود فأوكد أنا لا أدعو للتوقف عن تربية الكلاب كل وشأنه ..هذا من ناحية أخرى ومن ناحية أخرى لا أود أن أكون سببا في انهيار السوق المرتبط باحتياجات الكلاب من أكل وأطباء بيطريين علاوة على مستشفيات ذات تكلفة عالية أو أكون سبب في حجب استرزاق العاملين في هذا المجال....لهم منى كل تقدير.
كل ما أدعو أو أنبه له ألا يكون على حساب العلاقات السوية بين البشر الاجتماعية .... الإنسانية ...الأسرية.. أو أن يكون ذلك التعلق أو الحب.... بديلا عن الحب الطبيعي ..أو أن يكون مهرب أو مسلك للبعد عن الحب الطبيعي بين الفئات المختلفة من البشر .....لو كنت مخطئا فيما تصورته وصغته أرجو قبول اعتذاري ........هانئ حلبى

الشخصية السامة 11/29/2023

https://youtu.be/_078DJCfVQ4

الشخصية السامة الشخصية السامة

10/19/2023
Want your organization to be the top-listed Government Service in Whitby?
Click here to claim your Sponsored Listing.

Category

Telephone

Address


Whitby, ON