Aridj Azar S.E
Informations de contact, plan et itinéraire, formulaire de contact, heures d'ouverture, services, évaluations, photos, vidéos et annonces de Aridj Azar S.E, Auteur, Algiers.
07/04/2025
بينما نتسامر كل ليلة، الفارس الازرق و انا و القائد و الأسود و البيضاء و كذلك الطبيب المحتل و التوأم الأجواء هي المعتادة لكنها أضحت أكثر تراخيا من قبل بسبب أننا في حالة ركود بعد فوضى طويلة، لكننا لم نتعافى منها لعب قنبلة ما قد تحط على رؤوسنا قبل أن نسحب سيوفنا .... كانت البيضاء تلعب إنها طفلة في النهاية و قد طال لعبها القائد ... لم يتكلم الأخير مثل العادة، كنت اراقبهما حتى قالت الفتاة الصغيرة شيئا جعل حتى الفارس الازرق يفتح عيناه... لم أرهما لكنني رأيت بريقا وراء خوذته الحديدية يظهر، قالت : هل تخاف يا قائدنا ؟
نظر الكل نحو القاىد في ترقب، رغم أننا منذ سنوات نحكي ظهور بعضنا في أحلك الاماكن و كذا اشياء كثيرة إلا اننا لا نعرف الكثير عنه، بعد برهة قصيرة مرت علينا كساعة أردف القائد مع بعض من المرح في صوتها الهادئ بينما يتخلله نوع من التفكير العميق ... و الحزين نوعا ما
" بالتأكيد ... القائد يخاف أيتها البيضاء "
أدركت عندها شيئا ما .... مماذا يخاف القائد ؟ لا أظنها أشياء مثلنا لربما هي كذلك ؟ القائد شخص مثلنا عادي لكنه ليس كذلك على الاطلاق ... هل يخاف حقا من شيء ما ؟
مماذا يخاف القائد ؟
13/10/2024
الفصل الرابع : قطة سوداء
" لا أصدق انك ضربت صاحب النزل يا آرتين!"
ركل باترون باب الحمام العمومي و حدج أحد الشباب هناك بنظرة جانبية حادة لإيقاف اي كلمات عشوائية من الممكن طرحها، فلديه مشكلة اكبر مع آرتين الذي يغسل وجهه بينما هيئته لا يمكن النظر إليها حتى.
" لقد.... حسنا لقد فقدت عقلي للحظة "
مسح آرتين وجهه بأحد قمصانه قد استخرجه من حقيبة ظهره
" لم تكن ثملا حتى ايها الشاب الطائش!"
حاول باترون السيطرة على أعصابه قدر المستطاع فهو أحد أسباب وقوع تلك المصيبة.
بالرجوع نحو ساعتين و نصف من الان، التقى آرتين و باترون
" آرتين ! مرحبا ايها الشاب ..."
عانق باترون آرتين كأنه لم يره منذ زمن طويل و هم فقط كانا معا قبل عشر ساعات
" إن تصرفاتك و أقوالك متناقضان يا عجوز "
أفلت ارتين نفسه و قد شعر ببعض المفاجئة، ضحك باترون بعدها بحرارة و ربت على ظهر الأصغر
" حسنا إلى أين سنذهب ؟"
" هناك نزل يطل على بحيرة جميلة و وراءها غابة... كنت احب الذهاب هناك و اتجول في الغابة ليلا و قبل الفجر اعود للبحيرة و اجلس هناك لاتأمل "
سخر آرتين من باترون
" كان ذلك في أيام شبابك !"
" هوهوهو لقد مرت سنتان فقط منذ آخر مرة ذهبت إليها، لقد أحضرت زجاجة نبيذ غالية الثمن كذلك .... و منه عليك أن تكون شاكر إلي لانني احاول إخراجك من جحر منزلك "
عقد آرتين حاحبيه في تساؤل و رمق الأكبر بنظرة يملؤها الشك
" ما الذي تقصده ؟ "
هو باترون كتفيه في لا مبالاة بينما يسحب الثاني للمشي
" إنك يا عزيزي الشاب تلهو على هاتفك سواء تقرا الروايات البوليسية لشاركوك مولز ام تلعب و كل ذلك في منزلك اي أن جدول حياتك منزل ثم عمل حتى انك نادرا ما تذهب لمزل والديك "
اوما آرتين لكلام الأكبر، إنه تحليل منطقي و بعد التفكير في الأمر إنه يبدوكاحد المتوحدين
" كما أن إسمه شارلوك هولمز و ليس ... حسنا لقد شوهت اسم أعظم محقق في التاريخ "
استنكر باترون مع تعبير في عدم التصديق لأخذ الأصغر بشخصية
" إنه شخصية خيالية ! "
نظر آرتين نحو الأكبر، إلا أنه يعترف فهو مولع بالقصص البوليسية و يتمنى أن يعيش واحدة على الأقل، بالتفكير في الأمر .... سيعيش واحدة بالفعل.
عند المشي نحو نصف ساعة في منطقة شبه خالية، وقف الاثنان أمام مبنى بثلاث طوابق مبني على طراز الأكواخ قالخشبية القديمة و قد كان يجاوره كوخين خشبيين صغيرين للملحقات على الجانبين.
سأر باترون زميله الذي كان يحدق ببعض من الجزع في المكان و لكنه قد فسر الأمر على أنه مفاجأة
" يبدو قديما و لكنه متين و ذو ديكور راقي .... و لا تقلق من سعر الحجز فهو مناسب "
نظر آرتين بنظرات مهتزة ثم بلل ريقه ليتحدث بصوت مخفوض
" ه ـ هل ... هذه غابة الالف شجرة ؟ "
رد باترون و قد استغرب تصرفات الأصغر
" نعم إنها كذلك .... "
ما إن أجاب الأكبر و دخلت مسامع ارتين، هذا الأخير قام فجأة بإمساك كتفي الاول بنظرة و نبرة من الإلحاح تكلم
" باترون هذا المكان ستحصل فيه جريمة "
اغتسل وجه باترون من الالوان و أضحى و في مشهد يملؤه الرعب كان الجو قد اصطبغ باللون البرتقالي للغروب
" م ماذا ؟!"
" اعرف انك تعرف ... لقد أخبرني سيد الاحلام بذلك ! "
اهتز جسد باترون و تراجع خطوتين للخلف أراد الهروب و لكن من ماذا ؟!، دار به المكان و كاد أن يسقط إلا أن آرتين تمالك نفسه و امسك صديقه
" باترون! هل انت بخير ؟"
حط باترون كفه على رأسه بينما اعتدل في وقفته
" ل لقد كنت أخشى حدوث شيء كهذا ... إنه أنا ....انا السبب "
" هل أنتما بخير ؟ "
فجأة تدخل شخص ثالث، جعل جسد الرجلين يرتعش للحظة، للوهلة الأولى بدأ لهما أنهما فكرت بنفس الشيء عند حظوره.... الخطر.
"نعم نحن بخير، فقط شعر صديقي بالتعب للحظة... فكما ترى هو كبير في السن "
اجاب آرتين بينما يحمل حقيبة باترون و يحدق في الشخص الثالث ببعض من الغضب و الترصد.
و من ثم قام الأثنان باتباعه نحو النزل، فقد غابت الشمس مرتدية حلة سوداء تبعث الخوف و الاطمئنان في آن واحد بالنفوس فأي جانب ستختار؟ أتريد ليلة هادئة و لطيفة مع شخصك المفضل ؟ ام تريد ليلة مليئة بالدم و الصراخ ؟
05/10/2024
في الظلام أجلس احدق باتجاه الحائط، لا افكر بأي شيء فقط أشعر أني ضائع في دوامة، دوامة مجهولة.....
لقد مر وقت طويل منذ آخر مرة نمت فيها، هذا ما يجعلني أشك في قدرة تفكيري حاليا ...
اتحسس بطانيتي بأناملي، إنها ناعمة ... فتحت عيناي على عالم ازرق أرضه بيضاء قطنية الملمس بعد برهة عرفت أنني فوق الغيوم و ... انتظر لحظة !
واجهت الظلام مرة أخرى، يا إلهي ... ليست الهلاوس مجددا، حسنا علي تنظيم أفكاري إني اشعر بتسربها من مؤخرة رأسي مما يجعلني أعتقد انني غبي ....
تحسست مؤخرة رأسي لسبب ما و استشعرت شيئا بين شعري كان جسما طويلا فشددته برفق و كان يتمدد بسهولة ... في الوضع الطبيعي لا يمكنني رؤية حتى حركة يدي في هذا الوضع، الا أنني الان أرى بوضوح خيطا اصفر يتحرك ببطء على راحة يدي كأنه ثعبان، استشعرت مجددا شيئا يحدق بي من الجانب و ما رأيته كان رأس ثعبان اسود ذو عينين صفراوين يلمعان بالشر! فزعت كنت على وشك الوثوب من على سريري و النجاة بروحي غير أنه قام و انقض على عنقي.
صرخت منتفضا من مكاني، وضعت يدي على صدري الذي يصعد و ينزل بجنون شعرت كان قلبي سيخرج من حلقي و لا ألومه على ذلك.
دلكت وجهي بيدي و انا لا اطيق نفسي .... ماذا علي فعله مع هذا الوضع! أكاد انهار من التعب و لكن ما إن الجأ لوسادتي تنفتح عيناي و ينشط جسدي كأنه كب عليه دلو من الماء البارد فجأة.
أمسكت رأسي فأنا أكاد أجن .... إن لم أمت بسكتة قلبية فسأموت بسبب أنني كنت أهرب من ثعبان أو مخلوق ما و بالخطأ أقفز من النافذة و لحظي السعيد فأنا أسكن بالطابق السادس.
نهضت ثم فتحت النافذة التي كانت بجانب سريري، دخل بعض الضوء الخفيف و لكنه ضوء في النهاية أنا الذي كنت في ظلام دامس لسعات طوال، هب ريح قوي فجأة مما جعل بعض الأوراق التي تموضعت على المكتب تطير، لم تهمني تلك الأوراق فقد استمتعت بجرعة الانعاش تلك و تمنيت أن تعود مجددا، ريثما انتظرها مجددا أمسكت اجمع في تلك الأوراق فسأكون في مشكلة أن تم القبض على غرفتي غير مرتبة و لو ليوم واحد، لاحظت أن كل تلك الأوراق بيضاء كأنني لم أكن منذ الصباح أحل المسائل و المعادلات .... وضعتها و انا افكر فيها بينما أخرج حافظة الاوراق من درجي، ثم دسستها داخله....... لمحت قلما ازرق قديم أحب لونه و لم تعد المكتبات تبيعه لذلك جعلته الأشياء المهمة .... في الحقيقة لقد توقفت عن استعماله فحسب لانه لم تكن هناك أشياء مهمة في نظري قد اضيع عليها تلك الدرجة الجميلة من لون الحبر.
ماذا لو قمت بالكتابة؟ ظهرت تلك الفكرة كالكأس الذهبية تطفو وسط عقلي الفارغ دامس الظلام..... لم أعارض الفكرة همهمت قليلا ثم جذبت كرسي المكتب و جلست عليه ثم أشعلت مصباح الدراسة بينما التقطت ورقة بيضاء و وضعت رأس القلم بشكل عمودي على الورقة .... ماذا ساكتب؟
هل اكتب عن مملكة فوق السماء ؟ لا .... أو عن ثعبان اسود يهدد حياة قرية ما ؟ لا ..... هل اكتب عن حرب طاحنة بين القراصنة و البحارة ؟لا ... أمسكت رأسي مجددا في يأس،
الكتابة و لم أنفع بها .... إن الشيطان قد يضحك علي بالفعل ... فكرت للحظة شيطان؟ من اين اتت تلك الكلمة ؟ لما لم اذكر جن أو روحا شريرة ؟ إلا أن الأخيرة لا اؤمن بها.
التقطت القلم مرة ثانية و كتبت كلمة شيطان ..... شطبتها و قمت بالكتابة تحتها بدون وعي " مسرحية الحياة "
ابتسمت للعنوان ثم كتبت " الفصل الاول : أراك تشتعل أيها الكاتب " أمسكت الورقة و تأملت فبها ... من غير الست كلمات الا أنني واثق أنها ستكون جيدة ....
يتبع ..... ✨
12/07/2024
لقد قررت أن أستمر بنشاطتي لذلك أحضرت من مخزن قصصي هذه السلسلة، هي سلسلة قصصية في الحقيقة.
أما بالنسبة لموعد النشر سيكون اول فصل يوم الأحد، الوقت غير محدد بعد و لكن الوقت الذي سأنشر فيه اول مرة سأعتمده، أرجوا أن تستمتعوا و إن كانت لديكم اي آراء أو نقد بناء حول القصة بالتأكيد قم بطرحه و سآخذه في الاعتبار.
_._._._._._._._._._._._._._._._._._._._._._._._._._.
المقدمة :
ماذا سيحدث لو عرف الناس أن الحل لاي مشكلة موجود دائما حتى القضايا المعقدة، و الافضل من هذا فهي داخل أحلامنا، الحلول لكل شيء فيها شرط النظر و التمعن أكثر و فهم معانيها، و هذا ما حصل مع آرتين فلورنس ضابط شرطة في أواخر العشرينات يحاول حل لغز جريمة هو لم يزر مكان وقوعها من قبل و ذلك من خلال تواجد رجل في أحلامه يسمي نفسه سيد الاحلام، يدعوه لحل لغز الحي الذي يوجد على كل باب منه قطة، فما هو هذا اللغز و كيف سيستجيب هذا الضابط لدعوة سيد الاحلام؟.
29/06/2024
جندي في خضم الحرب اجاهد
لديني لوطني لذويّ لنفسي أكابر
أصدقائي قطفتهم المنية في لحظة
تركوا حياةً و أحلامنا وراءهم
أراهم و اتمنى لحقاهم
الا أن اواني قد تأخر
ولدي و زوجي ينتظرا وجهي باسمًا
لعيش حياة في بيت مسالمٍ
لا يدخل علينا عدو و لا ريح سيئة
و هم في حضني احميهم من كل دقيقةٍ
أمي تنتظرنا على الباب بحرقةٍ
تنام و في يدها المفتاحٓ
أخي مثلي لا اعلم مكانهُ
لكن الوضع واحدٌ
أختي التي كبرت دهورا صعبةً
تحلم برب بيتها يلملم شتاتهَا
طيور اشتاقت لنصب عشها
فما عاد الطفل يستطيع أن يمشي أو يطيرَا
هذا حال أمتي و قصتي قليلةٌ
فهل خلقنا لسلام على ورقٍ؟
و لكن رب العالمين أتانا به مبينا في كتابهِ
فجعلت جلالة كلامه في صدري به أواجهُ
عليه توكلت و هو حِفظُ بيتي و ورقعتي
لسلام ربي أنا محققُ
فمن ينافسني على هذا فأنا سأزيحهُ
انا الاول في الساحة اجري و أُصَارِخُ
أقطع الأعداء و أزيحهم عن تربة وطني المقدّسِ
و ألفظ انفاسي الأخيرة من هواءه العليلُ
أرى أصحابي حولي كأننا لم نتفرقِ
يجري الي ولدي و احضنه أمسك يد امرأتي الجميلةِ
و امشي إلى بيتي الذي ينتظرُ
Cliquez ici pour réclamer votre Listage Commercial.
Type
Site Web
Adresse
Algiers