Algerium

Algerium

Partager

شعارنا "نبدأ بترجمة العلم، و نشره لننتهي بصناعته".
نحن مجموعة شبابية جزائرية تهتم بنشر العلم و جديده.

24/10/2025

🇩🇿✨ فخر الجزائر من الجلفة!

رسمياً 🔴 ابن الجلفة العيد دردابو يتوّج بالمرتبة الأولى في النسخة الـ17 من برنامج نجوم العلوم بفضل ابتكاره المذهل تطبيق VIDA، الذي يسمح بقياس مستوى فيتامين D بدقة عبر الهاتف الذكي والـSmart Watch! 📱⌚

ابتكار جزائري واعد يُمكن أن يُحدث ثورة في عالم الطب الرقمي 👨‍⚕️💡
ألف مبروك للبطل العيد دردابو… رفعت الراية الوطنية عاليــــاً 🇩🇿🏆

#الجزائر #الجلفة

19/08/2025

اليوم سنتحدّث قليلًا في العلم والتاريخ حول سؤال بسيط لكنه مُقلق: أين ذهبت عظام الحروب الدامية؟ أليس من المفترض أن نعثر عليها في أماكن المعارك نفسها؟

خذ معركة واترلو سنة 1815 مثلًا. هزيمة نابليون النهائية قرب بروكسل واحدة من أشهر معارك التاريخ وأكبرها في الحروب النابليونية. قُتل عشرات الآلاف من الجنود وآلاف الخيول، ومع ذلك ظلّ المؤرخون وعلماء الآثار على مدى قرنين يلاحظون ندرة العثور على هياكل بشرية أو عظام خيل على التلال والحقول التي دارت فيها المعركة.

فأين ذهبت العظام؟ ثمة تفسيرات متداخلة معقولة:

1. الدفن السريع في قبور جماعية. بعد أن خمد صوت المدافع، دُفنت الجثث بسرعة للحدّ من الأمراض، غالبًا في حفر ضحلة غير مميّزة على أطراف الحقول وبالقرب من المزارع. ومع الزمن أدّت الحراثة والتعرية وشق الطرق إلى تشتيت تلك المدافن أو دفعها أعمق في التربة.

2. تجارة العظام في القرن التاسع عشر. جُمعت عظام ساحات القتال وبِيعَت سمادًا زراعيًّا، وكان تُجارٌ يحفرون المدافن الجماعية لشحن العظام إلى المطاحن. هذا يفسّر لماذا نادراً ما بقيت مدافن كاملة بحلول منتصف القرن.

3. حُفَر طبية و«أسنان واترلو». الأطراف المبتورة من مستشفيات الميدان كانت تُلقى في حفر نفايات مختلطة من عظام بشر وخيل، ومن الصعب التعرف عليها لاحقًا. كما أُزيلت الأسنان السليمة من القتلى لتنظيفها وبيعها لأطقم الأسنان، ما يجعل جماجم كثيرة ناقصة.

4. الخيول كانت موردًا. جلودها تُسلخ، ودهنها يُصهَر، والعظام القابلة للاستعمال تُنقل بعيدًا. وما تبقّى غالبًا دُفن في حفر كبيرة مُحيت لاحقًا بالزراعة والبناء.

5. علم تحلّل البقايا (التافونومي). كيمياء التربة والرطوبة والكائنات الدقيقة وجذور النبات وحتى الحيوانات الحفّارة تُفتّت العظام عبر العقود والقرون. في الترب الحامضية أو المُستَزرَعة قد تتلاشى العظام سريعًا على نحوٍ مُدهش.

6. تغيّر المشهد الحديث. ساحة المعركة اليوم فسيفساء من حقول وطرقات ونُصُب ومنازل. بعض القبور تحت تراسات وحدائق ومجاري حديثة، وأخرى لم تُكتشف بعد على أراضٍ خاصة.


وثمّة نظرية إضافية كثيرًا ما تُذكر: «فحم العظام» المصنوع من عظام ساحات القتال كان ذا جودة عالية ويَصعب تمييزُه عن عظام الحيوانات، وربما استُخدم في تكرير السكر الذي ازدهر في المنطقة بعد نظام الحصار القاري الذي فرضته فرنسا على التجارة مع إنجلترا، ثم انتشار تسويق سكر البنجر لاحقًا. إذا صحّ ذلك، فقد تكون كمية من عظام واترلو قد دخلت بالفعل في صناعة تكرير السكر بدل أن تبقى في التربة.

مع ذلك، لا يعني هذا أن الاكتشافات انعدمت؛ فما زالت تظهر بين حين وآخر هياكل مفردة أو مجموعات قرب مستشفيات ميدانية قديمة أو حفر مختلطة لبشر وخيل، وغالبًا ما تُكتشف بالتنقيب الدقيق لا بالمصادفة. لكن فكرة أن ساحة معركة شهيرة يجب أن تبدو كمدفن مفتوح فكرة لا تنسجم مع ما تفرضه الطبيعة والزراعة والصناعة وتغيّر المشهد خلال قرنين. عظام واترلو لم «تختفِ» بقدر ما دُفنت ونُقلت وتَداوَلتها التجارة وأُعيد تدويرها وتبدّدت تدريجيًّا في التراب.

10/08/2025

علاش الولايات المتحدة ما تستعملش نفطها كامل رغم أنها تنتج بزاف وعندها احتياطات كبيرة؟

أولاً: السوق هو اللي يحكم
النفط في أمريكا ماهوش ملك الدولة، أغلبو بيد شركات خاصة. هاذ الشركات تبيع وين يجيب أكثر: داخلياً أو للتصدير. وحتى لو أمريكا تنتج بزاف، الأسعار تتحدد عالمياً (برنت/WTI)، لذلك البنزين في أمريكا يبقى مرتبط بسعر السوق الدولي مش بعدد الآبار وحدو.

ثانياً: النوع يهم مش غير الكمية
المصافي الأمريكية، خصوصاً في خليج المكسيك، مهيأة تاريخياً لمعالجة النفط الثقيل والحمضي اللي كانوا يستوردوه من كندا وفنزويلا وغيرهم. الإنتاج الأمريكي الجديد أغلبو خفيف وحلو (Light Sweet). لذلك تلقى paradox: يصدروا نفطهم الخفيف الزايد للي يحتاجو، ويستوردوا ثقيل يناسب تجهيزات مصافيهم. تغيير المصافي باش تلاءم كل الأنواع مكلف بزاف ويأخذ سنين.

ثالثاً: لوجستيك الداخل مش دايماً مثالي
النفط يخرج من ولايات داخلية بعيدة (غرب تكساس، داكوتا…) وما يوصلش بسهولة لكل الساحل بسبب حدود الأنابيب، القوانين البحرية (قانون Jones) اللي يغلّي الشحن بين الموانئ الأمريكية، واختناقات التخزين والتكرير. مرات أرخص تصدّر برّاً/بحراً من أنك توزّع داخلياً.

رابعاً: الاحتياطي الاستراتيجي ماشي “خزان رخيص
الـSPR معمول للكوارث والحروب وانقطاع الإمدادات، ماشي لخفض الأسعار كل ما طلعت. التفريغ منو يكون محدود ومؤقت، ومن بعد لازم يعاودوا يعبّيوه بأسعار ممكن تكون أعلى. لذلك ما يعتبروهش وسيلة يومية لتزويد السوق.

خامساً: أمن طاقي ونفوذ اقتصادي
كونها تصدّر وتستورد في نفس الوقت يعطيها مرونة ونفوذ في التجارة والطاقة العالمية، ويحافظ على قطاع النفط والغاز الأمريكي نشيط (استثمار، وظائف، تقنية). وقف الصادرات يضر المنتجين المحليين، ويقلّل الحافز للاستثمار المستقبلي.

سادساً: التكرير… هو عنق الزجاجة
حتى إذا كان النفط متوفر، البنزين والدييزيل يخرجو من المصافي. أي توقف صيانة، أعاصير في خليج المكسيك، أو نقص طاقة تكرير يرفع الأسعار داخلياً حتى لو الإنتاج الخام عالي.

أمريكا ماشي ممتنعة “عن قصد” من استعمال نفطها، بل تتصرف وفق منطق سوق عالمي، اختلاف درجات النفط، بنية تحتية وتكرير، وقواعد احتياطي استراتيجي. النتيجة هي مزيج معقّد: تصدير واستيراد في نفس الوقت، مع هدف أساسي يبقى أمن الإمدادات واستقرار القطاع على المدى الطويل.

Vous voulez que votre entreprise soit Société D'ingénierie la plus cotée à Algiers ?
Cliquez ici pour réclamer votre Listage Commercial.

Site Web

Adresse


Algiers