For happiness

For happiness

Partager

☘متابعة وعلاج نفسي🤝،تغذية علاجية🥗،تدليك، حجامةطبية،إبر صينية،علاج بمنتجات النحل🍯، تمريخ الرحم ☘

07/06/2026

لماذا هذا الحرص على مقاومة الأنسولين؟؟🤔
تبعوا الفيديو في المنشور السابق 👇
لما الخلية تقاوم دخول الأنسولين ⬅️فتبقى بدون طاقة⬅️ فتختل وظيفتها.فلذلك مقاومة الانسولين هي من أهم أسباب جل الأمراض .
🤔ماهي مخاطر الافرازالمفرط للأنسولين؟ هنا مربط الفرس 🔚تحفيز الإلتهابات.
لكن ليس لدي أي أعراض🤔 ليكن في علمك أنه يوجد إلتهابات صامتة . For happiness

03/06/2026

إذا كان الله قادرًا أن يفعل كل شيء فورًا... فلماذا ترك مريم تنتظر؟

من أكثر المشاهد إيلامًا في القرآن كله...

مشهد مريم تحت النخلة.

وحيدة.

بعيدة عن الناس.

تعيش لحظة لا تشبه أي لحظة أخرى.

لا أم معها.

لا أهل حولها.

لا أحد يشرح لها ما سيحدث.

ولا أحد يخفف عنها ما هي مقبلة عليه.

حتى إنها قالت:

{ يَا لَيْتَنِي مِتُّ قَبْلَ هَذَا }

وهنا يحدث أمر عجيب.

الله يعلم حالها.

ويرى ضعفها.

ويعرف ما ينتظرها بعد دقائق.

ومع ذلك...

لا تنزل المعجزة التي يتوقعها الناس.

لا ينزل الرطب مباشرة.

ولا يتكلم عيسى مباشرة.

ولا يخرج ملك من السماء ليعلن براءتها.

بل يأتيها النداء:

{ وَهُزِّي إِلَيْكِ بِجِذْعِ النَّخْلَةِ }

وهنا يتوقف كثيرون.

لماذا تهز النخلة؟

لكن ربما السؤال الأعمق:

لماذا لم تنته القصة هنا؟

لماذا لم يقل الله بعدها مباشرة:

فتكلم عيسى.

وانتهى الأمر.

لماذا استمرت الرحلة؟

ولماذا تأخر الكلام؟

ولماذا تُركت مريم تسير نحو الناس وهي تعلم ما ينتظرها؟

هنا يكشف السياق شيئًا مذهلًا.

فالله قبل أن يأمرها بالمواجهة...

أمرها بشيء آخر.

{ فَكُلِي وَاشْرَبِي وَقَرِّي عَيْنًا }

كلي.

اشربي.

قري عينًا.

وكأن أول ما يريده الله من مريم ليس مواجهة الناس.

بل استعادة نفسها.

فالقلب المرهق لا يحمل الرسالة كما ينبغي.

والروح المنكسرة لا ترى النور كما ينبغي.

والنفس المضطربة لا تستطيع أن تشهد جمال التدبير الإلهي.

ولهذا لم يبدأ الله بحل المشكلة.

بل بدأ ببناء صاحبة المشكلة.

وهنا يظهر سر يتكرر في حياة المؤمنين جميعًا.

نحن نظن أن الفرج هو أن تتغير الظروف.

بينما الله أحيانًا يبدأ بتغيير الإنسان نفسه.

نحن نطلب إزالة البلاء.

والله يصنع أثناء البلاء إنسانًا جديدًا.

ولهذا لم تكن النخلة مجرد مصدر للرطب.

كانت درسًا.

فالله قادر أن ينزل الرطب بلا هز.

لكن مريم احتاجت أن تتحرك.

احتاجت أن تمد يدها.

احتاجت أن تشارك في المشهد.

احتاجت أن تشهد أن العطاء الإلهي لا يلغي حضور العبد.

ثم تأتي المفاجأة الأكبر.

بعد الرطب.

وبعد الماء.

وبعد السكينة.

لا تزال المشكلة قائمة.

الناس لم يختفوا.

والاتهام لم يختف.

والأسئلة لم تختف.

والصدمة التي تنتظرها لم تختف.

فلماذا لم يتكلم عيسى بعد؟

لماذا لم تظهر المعجزة في لحظة الألم؟

لماذا سكتت السماء حين كانت مريم تبكي؟

الجواب مخبأ في ترتيب الأحداث.

لأن الله لم يرسل المعجزة لتمنع الرحلة.

بل أرسلها لتتمم الرحلة.

لم يتكلم عيسى عندما كانت مريم وحدها.

لأن المقصود لم يكن إزالة الخوف فقط.

بل إظهار الحق.

ولم يتكلم عند النخلة.

بل تكلم أمام الناس.

أمام الاتهام.

أمام الشك.

أمام الضجيج.

أمام اللحظة التي يظهر فيها المقصود الإلهي كاملًا.

وكأن السورة تقول:

ليس كل تأخير غيابًا للعون.

أحيانًا يكون العون حاضرًا منذ البداية.

لكنه ينتظر اللحظة التي يكتمل فيها المعنى.

فنحن ننظر إلى الزمن من زاوية الألم.

أما الله فيدبره من زاوية الحكمة.

نحن نريد المعجزة الآن.

لكن الله يريد اكتمال البناء أولًا.

نريد أن يتكلم عيسى عند النخلة.

لكن الله يريد أن تصل مريم إلى لحظة اليقين الكامل.

إلى اللحظة التي لا يبقى لها فيها إلا الله.

ثم تأتي المعجزة.

ولهذا فإن أعظم ما في القصة ليس الرطب.

ولا النخلة.

ولا حتى كلام عيسى.

أعظم ما فيها أن الله كان حاضرًا في كل لحظة...

حتى اللحظات التي بدا فيها أنه لا يحدث شيء.

كان حاضرًا في النداء.

وحاضرًا في الانتظار.

وحاضرًا في الهز.

وحاضرًا في السكينة.

وحاضرًا في الطريق.

وحاضرًا في الصمت.

ثم ظهر حضوره للناس جميعًا في المعجزة.

وهذا ما ينساه كثير منا.

نحن نظن أن الله معنا عندما تتغير الظروف.

لكن قصة مريم تقول شيئًا آخر.

الله كان معها قبل الرطب.

وقبل الكلام.

وقبل ظهور البراءة.

وقبل أن يفهم الناس شيئًا.

وكان يدبر كل خطوة نحو اللحظة التي سيظهر فيها الحق.

ولهذا لا تسأل دائمًا:

لماذا تأخر الفرج؟

واسأل أحيانًا:

ماذا يصنع الله فيَّ أثناء هذا التأخير؟

فربما كانت المعجزة قادمة بالفعل...

لكن الله يبنيك أولًا لتكون أهلًا لما بعدها.

{ فَكُلِي وَاشْرَبِي وَقَرِّي عَيْنًا }

كأنها رسالة تتجاوز مريم إلى كل قلب مرهق:

اطمئن...

فليس كل ما تأخر قد غاب.

وليس كل ما سكت قد انتهى.

فكم من معجزة كانت في طريقها إليك...

Vous voulez que votre pratique soit Clinique la plus cotée à Ghardaïa ?
Cliquez ici pour réclamer votre Listage Commercial.

Site Web

Adresse


أمام موقف الحافلات الذاهبة إلى الغابة إيغوزة
Ghardaïa
47000