Artopathic
Illustrations and visual art
17/02/2026
احنا عايشين في اتوبيس كبير! الضحايا بيتم وصمهم وارهابهم وبيتنسوا ويفضلوا يعانوا في صمت، والناس بتحتفي وتدعم اللي اعتدى عليهم!
نصدق الناجيات حتى لو تم ارهابهم وخافوا يكملوا وحتى لو مافيش قانون بيعترف بالاغتـ صاب الزوجي او بيجرمه!
نصدق الناجيات ونوصم وننبذ المجرمين! مش بنعملهم برامج وrebranding
اعملوا منشن لأي حد عامله فولو او لايك بالذات المشاهير! والشركات اللي بتشغله!
16/02/2026
بما ان رمضان قرب حبينا نفكركم وانتوا بتجهزوا شنط وكراتين رمضان تحطوا معاها عبوة من الفوط الصحية عشان الفوط الصحية متقلش اهمية عن باقي محتويات الكرتونة/الشنطة
وكل سنة وحضراتكم طيبين ❤
الفوط الصحية
14/02/2026
💌 رسالة:
الحب لا يجب أن يجعلنا نشعر بأننا محاصرون أو مقيدون، ولا أن نعيش في حرب دائمة. الحب الصحي الذي نستحقه يمنحنا السلام، الاحتواء، والعطاء. حتى في لحظات الاختلاف والصعوبات، لا يجب أن نشعر بالقسوة أو بالخوف من الفقدان.
أما العلاقات السامة، فهي تجذب جروحنا القديمة وتغذي ما لم يلتئم بداخلنا. أقول هذا وأنا ممسكة بيدكم، لأنني أعلم أن الحقيقة قد تثقل قلبكم: إذا كان ترك علاقة سامة سيؤلمكم، فتأكدوا أن الاستمرار فيها سيدمركم. ولكل من نجوا من علاقات سامة، فيجب أن تفخروا بأنفسكم وبقوتكم! ✨
امنحوا أنفسكم الحب الذي تستحقونه، الحب الذي يحميكم ولا يؤذيكم.
كل الحب 🫶🏻،
دينا
12/02/2026
تحالف "لوم الضحية".. يا ترى إيه اللي بيجمعهم؟ عمرك سألت نفسك إيه اللي ممكن يجمع بين مغني مهرجانات، وفود بلوجر وممثل، و داعية ديني؟ رغم اختلاف العوالم، لكن "لوم الضحية" هو اللي بيربطهم.
في واقعة مريم شوقي نفس الأسئلة بتكرر وبترجعنا لنفس النقطة.. ليه عبء الإفصاح عن التحرش بقى أصعب من التحرش نفسه؟
"ثقافة لوم و عدم التصديق الناجيات" هي العقبة الأكبر في طريق أي ناجية وهي اللي بتنقل الناجية فوراً لموقع "المتهمة"، وبتجبرها تقدم أدلة براءة من تهم جاهزة.
لما كل دول يجتمعوا مع بعض عشان يشككوا في صحة الواقعة هما مش بس بيظلموا الضحية /الناجية هما بيحطوا "قفل" على فم كل ست تانية بتفكر تاخد حقها، وبيدوا "رخصة" لكل متحرش إنه يكمل وهو مطمن إن المجتمع في ضهره.
الضحايا مش بس بيتحملوا العبء النفسي نتيجة الاعتداء، لكن كمان بيتحملوا عبء إثبات الجريمة، اللي ساعات بيكون صعب جدًا، وكمان مواجهة حملات التشويه والوصم الاجتماعي.
22/01/2026
18/12/2025
في مجتمع يغمض عينيه عن قتل النساء، والتحرش، والاغتصاب، والعنف… يُثار الغضب الذكوري وتحاكم المرأة على زاوية جلوسها. تُستنهض "القيم" أمام جسد المرأة، بينما تختفي تمامًا أمام قبح أفعال الرجال.
يُسمح لهم بانتهاك الطريق، والتحرش، وحتى التبول في الأماكن العامة، دون أن يجرؤ أحد على نهرهم، بل ويُغض الطرف عنهم وكأن أفعالهم جزًء من الطبيعة.
أما عندما تقرر امرأة أن تأخذ مساحتها أن تجلس براحة أو أن ترفض الانكماش يتحول الجميع فجأة إلى حراس الفضيلة!
لا يملك أحد، مهما كان سنه أو موقعه، حق مراقبة أجساد النساء أو فرض وصاية أخلاقية عليهن.
Click here to claim your Sponsored Listing.
Category
Address
Cairo