Trainer Reham Elkhalifa
Public speaker , Life Coach & Soft skills Training Consultant .
عايز أقولكم كلمتين من القلب، بعيداً عن كلام الكتب والتنمية البشرية "التقليدي"..
دايماً بنسمع إن أفكارنا بتتحكم في حياتنا، بس الموضوع أكبر من مجرد "خليك إيجابي". الحقيقة إن عقلك ده عامل زي "جهاز الاستقبال"، لو ضبطته على موجة النكد والسلبية، هيجيبلك كل حاجة وحشة في يومك (زحمة، مدير رخم، يوم مش ماشي). ولو ضبطته على "أنا هحاول أستفيد من اليوم ده"، هتلاقي تفاصيل صغيرة بتفرق في مودك.
**بس السؤال هنا.. نعمل إيه لما الحياة تفرض علينا حاجة "غصب عننا"؟**
سواء شغل مش حابه، مشوار تقيل على قلبك، أو ظرف خارج إرادتك؟
هنا بيجي المثل المصري العبقري: **"إن جالك الغصب.. خده بجميلة"**.
دي مش بس جملة بنقولها، دي "حيلة نفسية" عبقرية.
بص للموضوع كدة:
1. **الاستسلام مش ضعف:** بدل ما تحرق أعصابك في المقاومة وتخسر طاقتك، قول لنفسك: "أنا هعمل ده، بس هعمله بمزاجي وبطريقتي".
2. **أثبت لنفسك إنك "برنس":** لما تخلص الحاجة اللي مش حاببها دي وتعملها "بجميلة" (يعني بأفضل جودة وبشياكة)، إنت هنا بتعمل "تمرين عضلة الثقة بالنفس". بتقول لعقلك: "أنا أقدر أتحكم في أي ظروف، مش الظروف هي اللي بتتحكم فيا".
3. **دور على "السبوبة" (بالمعنى الإيجابي):** دايماً فيه مكسب خفي.. مهارة بتتعلمها، صبر بتدرب عليه، أو حتى إنك بتخلص من التزام عشان ترتاح بعده.
الخلاصة: **أنت مش مضطر تحب كل حاجة بتعملها، بس مضطر تسيطر على "رد فعلك" تجاهها.**
النجاح مش في إننا نعيش في "المدينة الفاضلة"، النجاح
حب الذات ليس أنانية... بل ضرورة.
في زحمة الحياة، نهتم بالجميع وننسى أنفسنا، نساند الآخرين بينما أرواحنا تنتظر منا كلمة طيبة أو لحظة اهتمام.
حب الذات لا يعني أن ترى نفسك أفضل من الآخرين، بل أن تدرك أنك تستحق الراحة، والاحترام، والاهتمام مثل أي شخص آخر.
✨ اهتم بنفسك دون شعور بالذنب. ✨ امنح نفسك وقتًا للتعافي عندما تتعب. ✨ توقف عن جلد الذات بسبب أخطاء الماضي. ✨ احتفل بإنجازاتك مهما كانت صغيرة. ✨ اختر الأشخاص الذين يضيفون إلى حياتك ولا يستنزفونها.
تذكر دائمًا: الطريقة التي تعامل بها نفسك هي المعيار الذي يتعلم منه الآخرون كيف يعاملونك.
ازرع الحب والتقدير داخلك أولًا، فالشخص الذي يمتلئ من الداخل بالسلام والثقة لا يبحث عنهما في الآخرين.
🌷 لأنك تستحق أن تكون أولوية في حياتك، لا مجرد خيار أخير.
لغة الجسد مش بس وقفة أو نظرة… أحيانًا “تفصيلة صغيرة” تغيّر الانطباع بالكامل.
❌ إدخال الكف بالكامل داخل الجيب = لغة انغلاق، تحفظ، أو عدم راحة.
✅ بينما إظهار الإبهام بشكل طبيعي = ثقة، سيطرة هادئة، وحضور أقوى.
ونفس الفكرة في الوقوف 👇
🔒 تشابك اليدين مع إخفاء الكفين يرسل للعقل الباطن رسالة دفاعية حتى لو كلامك قوي.
🔥 أما إظهار الكفين ووضع اليد بثبات وراحة يعطي إحساس بالمصداقية والكاريزما والذكاء الاجتماعي.
الناس لا تقرأ كلماتك أولًا…
هي تقرأ إشاراتك.
في عالم التواصل،
تفصيلة واحدة في لغة الجسد ممكن تخليك تبدو:
واثق — متوتر — قيادي — أو ضعيف… بدون ما تنطق حرف.
#الكاريزما #الحضور #الثقه #كاريزما
كبرج الجوزاء… أنا مش بكذا شخصيه ولا مجنونه 😄
أنا ببساطة بعرف أقرأ الموقف بسرعة وأتصرف على أساسه.
او اللي بلغة التنميه البشريه عندي مهارة الذكاء الاجتماعي 💪
مش كل مكان محتاج نفس النسخة مني، فبختار “طريقة حضوري” حسب الناس والجو و الموقف… وده جوهر الذكاء الاجتماعي: إنك تفهم السياق وتعرف إمتى تهدي، إمتى تتكلم، وإمتى تبقى خفيف.
مرة طفلة… مرة رسمية… ومرة صامتة كأني مش موجودة— مره قويه و شجاعه و اتحمل مسؤوليه بس أنا باختار ده بوعي، مش عشوائية.
ولو حد شايفها “جنان جوزاء”… أنا شايفاها مهارة:
إنك متتجمدش في شكل واحد، وتعرف تتأقلم من غير ما تفقد نفسك.
في الآخر… مش كل الناس محتاجة نفس النسخة منك، ولا كل المواقف تستحمل نفس حضورك.
#مرونة
الناس لا تستمع لك أولاً…
الناس “تراك” أولاً.
لغة الجسد أصبحت أقوى من الكلام في كثير من المواقف.
قد تكون تمتلك علماً رائعاً وكلمات قوية، لكن إذا كانت لغة جسدك مرتبكة أو مهزوزة، سيشعر الآخرون بعدم الثقة حتى قبل أن تبدأ الحديث.
طريقة جلوسك، تواصلك البصري، حركة يديك، نبرة صوتك…
كلها تفاصيل تصنع الانطباع الأول وتحدد كيف يراك الآخرون.
لهذا أصبح تعلم: • لغة الجسد
• مهارات الإلقاء
• التحدث أمام الجمهور
• بناء الثقة بالنفس
ضرورة حقيقية للنجاح المهني والاجتماعي، وليس مجرد رفاهية.
حضورك قد يفتح لك فرصاً لا تستطيع الكلمات وحدها الوصول إليها.
#الثقة #النجاح
Click here to claim your Sponsored Listing.
Category
Contact the public figure
Website
Address
Cairo