KIDS MISR

KIDS MISR

Share

كيدز مصر ( برنامج) سيستم خاص لادارة الحضانات و موقع تسويقى لحضانات مصر

Photos 31/03/2016
Photos 24/03/2016

*** الحضانة والفطام الثانى.. مشكلات الأطفال فى أول أيام المدرسة:
الحضانة والفطام الثانى.. مشكلات الأطفال فى أول أيام المدرسة
للحياة محطاتها وتفاصيلها التى تحملها الأيام على أجنحتها وتحملنا هى معها، وضمن هذه التفاصيل والمحطات تأتى مراحل نمو الأطفال وترقيهم وصعودهم على سلم الحياة، وفى هذا الإطار لا شكّ فى أن كل أم فى الدنيا تذكر اليوم الذى تركت فيه طفلها لأول مرة فى الحضانة أو المدرسة، وكيف كان الأمر يبدو موقفًا صعبًا ومشهدًا مأساويًّا، الطفل يبكى وهو يترك أمه لأنه وُضع فى مكان يجهله وفى عالم أكبر منه، والأم من جهتها تجهش بالبكاء لأنها تشعر وكأنها مذنبة، وتحس وكأن أحدهم يأخذ قطعة منها.

يترك دخول الطفل للمرة الأولى إلى المدرسة شعورًا أشبه بالانسلاخ، ولا تمر الأيام الأولى من التحاق الطفل بمدرسته دون دموع غزيرة، سواء فى عيون الأهل، أو فى عيون الأطفال أنفسهم، وهنا نحاول الاقتراب بقدر ما من هذه المحطة المهمة والرئيسية فى حياة كل الأهل، وكل الأطفال تقريبًا، والتعرف على أسبابها وطرق التعاطى والتعامل معها بشكل هادئ وسليم.

الحضانة والفطام الثانى
اليوم الأول فى الحضانة يصفه بعض الناس بأنه “الفطام الثانى” الذى يفصل الأم عن طفلها، وهو خطوة مهمة وأساسية فى حياة الطفل وأهله على حدّ سواء، إذ إن معاناة الفراق التى يشعر بها الطفل، والخوف أو الرهبة اللذين ينتابانه من هذا العالم الجديد الذى يدخله لأول مرة، ستظهر آثارهم بلا شك بأساليب متعددة فى الأيام الأولى لبدء العام الدراسى، وذلك عبر البكاء ورفض المدرسة التى يعتقد الطفل أنها المكان الذى سيبعده عن أمه وسيسلخه من بيئته وعائلته، وقد يدفعه هذا الاعتقاد إلى البكاء والصراخ، وربما يلجأ إلى سلوك عدوانى وعنيف نوعًا ما

إحساس الهجر هو السبب
يعود السبب الأبرز فى باقة المشكلات التى يعانيها الطفل فى عامه الأول فى الحضانة او المدرسة، وخصوصًا فى الأيام الأولى من ها العام، إلى أمور عدة، أهمها الإحساس بالهجر الذى يشعر به الطفل عندما يبتعد عن أهله، ويعتقد أن أمه قد تخلّت عنه، إضافة إلى خروجه من الإطار العائلى، حيث الطمأنينة والأمان، إلى عالم جديد لا يعرف عنه شيئًا، وهو ما يُشعره بـفقدان خصوصيته ومكانته التى تمنحه إياها عائلته، أى أنه يضيع فى وسط مجموعة من الأطفال، فيصبح بينهم كأى رقم من الأرقام، بعدما كان “ملكًا” بين أفراد أسرته.

استعداد الطفل البنيوى للخوف
ضمن تفاصيل هذه المشكلة وعوامل زيادتها وتضخيم آثارها، هناك عامل آخر قد يزيد من هذه المشكلة، وهو استعداد الطفل البنيوى للخوف، ولكن هناك فارقًا بين الطفل الذى اعتاد المكوث فى الحضانة، والذى لم يفارق والديه قبل ذلك، فالأول ينسجم بشكل أسهل ودون صعاب تُذكر، فيما يعانى الثانى من بعض الصعوبات والمشكلات.

Want your school to be the top-listed School/college in Cairo?
Click here to claim your Sponsored Listing.

Category

Telephone

Address


24 A Anwar El Mofty Street Nasr City
Cairo
12345