Mohamed Tohami
Mohamed Tohami is an award-winning entrepreneur, bestselling author, and the Middle East’s leading voice in passion-driven entrepreneurship.
في مرحلة معينة من العمر… بيبدأ سؤال مهم ييجي في ذهن ناس كتير ...
"هو أنا بشتغل ليه أصلا؟"
في بداية الحياة العملية الإجابة بتكون واضحة جدا:
"بشتغل علشان أبني مستقبلي"
"علشان أستقل ماديا"
"علشان أكوّن أسرة"
وده طبيعي جدا.
و بيخليك تقضي سنين طويلة و إنت مركز تماما في تحقيق الأهداف دي.
شغل أكثر… ترقيات … مرتب أفضل … استقرار.
لكن اللي لاحظته إن ناس كتير بعد تقريبا ١٠ سنين في الوظيفة ... بيكتشفوا حاجة مهمة جدا ...
إنهم فعلا نجحوا في بناء حياة مستقرة ...
لكن مش بالضرورة تكون هي الحياة اللي كان نفسهم يعيشوها!
بتكتشف إنك بتشتغل كل يوم علشان تحافظ على مستوى حياة معين …
لكن الحياة نفسها مش شبهك.
مش قريبة من أحلامك ...
مش قريبة من الصورة اللي كنت شايف نفسك فيها و إنت أصغر.
فتبدأ تسأل نفسك سؤال صعب شوية:
"هو أنا بشتغل علشان أعيش حياة فخور بيها … ولا بعيش علشان أستمر في شغل مابحبوش؟"
لإن فيه فرق كبير جدا بين إنك تبني حياة مستقرة…
وبين إنك تبني حياة إنت فعلا اخترتها لنفسك.
و في لحظة معينة بيبدأ الإحساس ده يكبر جواك...
إحساس إنك قادر تقدم أكثر.
وإن عندك طموح أكبر من المساحة الصغيرة اللي إنت عايش فيها حاليا.
وإن النسخة الحقيقية اللي نفسك تعيشها من حياتك لسه مستنية دورها.
الحقيقة دي واحدة من أصعب اللحظات اللي بيمر بيها الإنسان …
لما يكتشف إنه بقاله سنين بيبذل مجهود كبير جدا…
علشان يحافظ على حياة هو أصلا ما اختارهاش بنفسه.
حياة اتبنت بالصدفة…
حسب الظروف…
وحسب المتاح…
وحسب الطريق التقليدي اللي معظم الناس بتمشي فيه.
لو إنت وصلت للحظة دي ...
فغالبا إنت مش محتاج دافع جديد
إنت بس محتاج طريق واضح يساعدك تبني الحياة اللي اخترتها بنفسك ...
من غير ما تخسر الإستقرار اللي وصلتله حاليا
فلو إنت جاهز تبدأ مشروع حقيقي في مجال شغفك … باستخدام الـ AI… وفي 30 دقيقة يوميا فقط … فهتلاقي حاجة مختلفة جدا في النسخة الجديدة من برنامج Passion To Profit
👇👇👇
https://www.tohamihub.com/passiontoprofit
14/06/2026
من أكثر الحاجات اللي الواحد لازم يحافظ عليها في حياته…
هي حقه في إنه يكون في المكان الصح.
المكان اللي يحس فيه إنه بيتحرك باختياره.
و بيطلع أفضل ما عنده.
و بيشتغل على حاجة ليها معنى بالنسباله.
و بيشوف أثر مجهوده بشكل واضح.
بس الحاجة اللي بتضيع عليك الحق ده هو قدرة الإنسان العجيبة على التأقلم
الإنسان ممكن يتأقلم مع وظيفة ما بيحبهاش.
و ممكن يتأقلم مع واقع مش مقتنع بيه ... أو واقع مؤلم.
و ممكن يتأقلم مع حياة أقل من اللي كان بيحلم إنه يعيشها.
لكن التأقلم ده مش معناه رضا إطلاقا ... و لو ترجمته لكدة يبقى إنت غلطان في حق نفسك غلط كبير.
لإن لما تبقى عارف من جواك إن فيه مكان تاني أنسب ليك ...
و فيه حياة تانية أقرب لطبيعتك ...
و فيه نسخة أفضل من نفسك لسه ما أخدتش فرصتها الكاملة ...
و بعدين تصرف نظر عن الكلام ده كله بسبب التأقلم ... اللي إنت مسميه رضا ... يبقى إنت بتظلم نفسك
المشكلة كمان إن الناس حوالينا مش دايما بتفهم الإحساس ده.
أحيانا يقابلوا حلمك بالسخرية ...
أو بالتقليل ...
أو بمحاولات مستمرة لإقناعك إنك لازم ترضى باللي عندك ...
وإن أي رغبة في شيء أكبر معناها إنك مش مقدر النعمة.
مع إن الاتنين مش متعارضين أبدا.
ممكن تكون ممتن جدا لكل حاجة في حياتك…
و في نفس الوقت مؤمن إن عندك قدرة تقدم أكثر.
و ممكن تحمد ربنا على مكانك الحالي…
و في نفس الوقت تسعى لمكان أفضل.
أعتقد إن من أسوأ الحاجات اللي ممكن تحصل للإنسان…
إنه يبدأ يشك في صوته الداخلي بسبب أصوات الناس اللي حواليه.
يشك في صوت قلبه اللي بيقوله إنه قادر يعمل أكثر ...
أو يعيش حياة أقرب للشخص اللي نفسه يكونه ...
لإن الناس عمرها ما هتعرف إيه اللي جواك ...
و لا هيفرق معاها الحلم اللي بيرجع يزورك كل فترة مهما حاولت تتجاهله.
علشان كده أنا بدعوك انهاردة إنك تعمل وقفة مع نفسك و ...
"تحترم حلمك"
احترم الرؤية اللي شايفها لنفسك.
احترم إحساسك إن فيه حياة أكبر مستنياك.
و ما تديش نفس القدر من الاحترام لأي شخص يسخر من الحلم ده.
لإن الناس اللي حققت إنجازات مهمة في حياتها…
هي بس الناس اللي احترمت احلامها ... و خلت صوتها أعلى من صوت الجميع
لو عاوز تبدأ مشروعك الخاص اللي بتحلم بيه من زمان … فهتتفاجئ قد إيه الموضوع بقى أسهل دلوقتي بنسخة Passion To Profit الجديدة
👇👇👇
https://www.tohamihub.com/passiontoprofit
Click here to claim your Sponsored Listing.
Category
Contact the public figure
Telephone
Website
Address
Cairo