KAMAL AHMED

KAMAL AHMED

Share

صفحة عامة � تهتم بكل ما هو رياضه ❤️

26/03/2026

الجزء الثاني ❤️
لم يذق طارق طعم النوم طوال رحلة عودته إلى القاهرة. كان الترس الصغير القابع في جيب سترته ينبض بحرارة خفيفة ومستمرة، وكأنه قلب حي يرفض التوقف.
بمجرد وصوله، اتجه مباشرة إلى قلب حي الحسين، حيث تقع مكتبة "الدكتور فريد" العتيقة. كان الدكتور فريد أستاذه القديم، وخبيراً لا يُشق له غبار في المخطوطات والآثار التي لا يعترف بها التاريخ الرسمي.
دخل طارق المكتبة المكتظة بالكتب التي تفوح منها رائحة الورق القديم، وأغلق الباب خلفه بإحكام.
"طارق؟ تبدو وكأنك رأيت شبحاً!" قال الدكتور فريد وهو يضبط نظارته الطبية.
لم يتفوه طارق بكلمة، بل اقترب من المكتب الخشبي العتيق ووضع الترس أمامه. في اللحظة التي لامس فيها المعدن الغريب خشب المكتب، توهج الضوء الأزرق بقوة أضاءت زوايا الغرفة المظلمة.
توسعت عينا الدكتور فريد، وتراجع خطوة للوراء هامساً:
"أسطورة قلب الصحراء... لقد اعتقدت أنها مجرد خرافة!"
* طارق (بأنفاس متلاحقة): "ما هذا يا دكتور؟ لقد كاد هذا الشيء أن يقتلني تحت الرمال!"
* الدكتور فريد: "هذا ليس مجرد ترس يا طارق. في المخطوطات المنسية للإسكندرية، ذُكرت آلة عملاقة بُنيت قبل الفراعنة، آلة قادرة على التحكم في طاقة الأرض نفسها. هذا الترس هو أحد مفاتيحها."
اندفع الدكتور فريد نحو رف مغبر وسحب خريطة جلدية قديمة وفردها على الطاولة بجوار الترس. فجأة، زاد طنين الترس، وانبثق منه شعاع ضوئي أزرق سقط مباشرة على الخريطة، راسماً ثلاث نقاط متوهجة هولوجرامية فوق مواقع مختلفة في مصر:
* الواحات البحرية (حيث كان طارق).
* أعماق البحر الأحمر (بالقرب من سفينة غارقة).
* قمة جبل سانت كاترين.
"إنها خريطة للمفاتيح المتبقية!" صرخ طارق بحماس.
لكن حماسه لم يدم طويلاً.
تحطم زجاج النافذة الأمامية فجأة بصوت مرعب! انقطع التيار الكهربائي عن المكتبة بالكامل، ولم يبق سوى الضوء الأزرق المنبعث من الترس. وسط الظلام، ظهرت ثلاثة ظلال ضخمة لرجال يرتدون ملابس تكتيكية سوداء ويحملون أسلحة غريبة لا تشبه الأسلحة النارية العادية.
"لقد تتبعوا طاقة الترس!" صرخ الدكتور فريد وهو يضغط على زر مخفي تحت مكتبه، لتنفتح فتحة سرية في الأرضية. "خذ الترس واهرب يا طارق! لا تدعهم يحصلون عليه!"
تردد طارق لجزء من الثانية، لكنه التقط الترس المتوهج، وقفز في الظلام الدامس للممر السري، بينما سمع أصوات طلقات غريبة تملأ المكتبة من فوقه.
الآن طارق في نفق سري تحت شوارع القاهرة القديمة، والمطاردة قد بدأت!

Want your business to be the top-listed Gym/sports Facility in Cairo?
Click here to claim your Sponsored Listing.

Website

Address


Cairo