Doaa Esayed
مستشارة تربوية | التربية المتوازنة
https://linktr.ee/doaaelsayed
إذا كنت تعلم أن ابنك يحتاج إلى مساعدة …
فما الذي يجعلك تؤجل؟
ربما الخوف من اتخاذ القرار الخطأ؟
في هذا الفيديو أتحدث عن السبب الذي أراه يتكرر مع كثير من الأسر ولماذا قد يؤجل الإنسان خطوة يعرف في داخله أنها قد تكون الأهم؟
18/07/2026
الدراسة بتقرب… وابني بيبعد.
كانت أول جملة قالتها لي أم لابن عمره 15 سنة.
ثم أكملت:
“لا يحكي معنا…
لا يجلس معنا…
أغلب وقته على الهاتف…
ودرجاته بدأت تنخفض.
جرّبنا كل شيء… وبصراحة كنا مترددين نسجل معك، لأننا شعرنا أنه لم يعد هناك شيء لم نجربه.”
في أول جلسة، لم أبدأ بالحديث عن الهاتف…
ولا عن المراهقة…
ولا عن تعديل السلوك.
كنت أبحث عن الاحتياج النفسي الذي يحاول الابن أن يشبعه بهذه التصرفات.
وبعد أن فهمت شخصيته، شرحت للأب شيئًا لم يكن يراه.
قلت له:
“ابنك لا يرفضك… هو يرفض الطريقة التي اعتاد أن يشعر بها معك.”
ثم طلبت منه أن يجري حوارًا مع ابنه بطريقة تناسب شخصيته.
وقبل أن يذهب، قلت له:
“غالبًا سيرد عليك بهذا الشكل…”
وأخبرته كيف يتعامل مع هذا الرد حتى لا تتحول أول محاولة للتقرب إلى أول فشل.
بعدها اتصل بي وقال مبتسمًا:
“قال نفس الرد الذي توقعتيه.”
بعد شهر فقط…
قال الأب والأم:
“كنّا نظن أن المشكلة في ابننا…
ثم اكتشفنا أننا لم نكن نفهم ما يحتاجه.
كنا ظالمينه وحارمين نفسنا من لمتنا ''
ما أريدك أن تتذكره…
عندما يبتعد الابن، لا تبدأ بالسؤال:
“كيف أجعله يسمع كلامي؟”
ابدأ بسؤال أهم:
“ما الاحتياج النفسي الذي يحاول أن يشبعه بعيدًا عني؟”
لأن السلوك ليس المشكلة…
السلوك رسالة.
وعندما تفهم الرسالة…
تبدأ العلاقة في التغير.
لا تؤجل فهم ابنك،
ولو مازال في مراحل الدراسة فقد يكون فهمك له أهم من أي خطة للمذاكرة.
تقدر تساعد ابنك لا تترك الوقت يمر
دعاء السيد
17/07/2026
ليه ابنك يرفض كلامك… ويقتنع بنفس الكلام من شخص تاني؟
تقول له نفس الجملة عشر مرات…
ولا كأنك قلت حاجة.
وبعدين يسمع نفس الفكرة من شخص تاني…
وفجأة يقتنع!
فتسأل نفسك:
يعني المشكلة فيَّ؟
مش بالضرورة.
في علم النفس، إحنا عارفين إن الإنسان لا يستقبل الكلمات وحدها…
هو يستقبلها أيضًا من خلال خبراته السابقة مع الشخص اللي بيتكلم.
يعني إيه؟
لو أغلب الحوارات بينك وبين ابنك بقت مرتبطة بالنقد، أو التصحيح، أو الأوامر…
فمع الوقت، ممكن يبدأ عقله يتوقع ده قبل ما يسمع أول كلمة.
ولما يحصل التوقع ده…
يبدأ يدافع عن نفسه، أو يقفل انتباهه، أو يجهز ردَّه…
قبل ما يقيّم أصلًا اللي أنت بتقوله.
في المقابل…
لما يسمع نفس الكلام من شخص تاني، ما عندوش نفس التاريخ، ولا نفس التوقعات…
فيستقبل الفكرة بهدوء أكبر.
وده معناه إن المشكلة مش دائمًا في طريقة الكلام…
أحيانًا تكون في المعنى اللي بقى ابنك يربطه بصوتك مع مرور الوقت.
علشان كده، لما تحس إن ابنك مبقاش يسمعك، متسألش بس:
“أقولها إزاي؟”
اسأل قبلها:
“يا ترى… أول ما أبدأ أتكلم، ابني بيتوقع إيه مني؟”
⸻
وهل ده هو السبب الوحيد اللي يخلي ابنك ما يسمعكش؟
أكيد لا.
ده مجرد احتمال واحد من عشرات الأسباب اللي ممكن تؤثر على العلاقة بينك وبين ابنك.
لكن المشكلة إني بشوف كتير من الاباء او الأمهات تقضي سنوات تغيّر وتجرب كلماتها…
بينما السبب الحقيقي لم يكن في الكلمات من البداية.
دعاء السيد
16/07/2026
لا تخف من سلوك ابنك بقدر ما تخف من اعتياده عليه.
أخطر ما في السلوك المزعج… أنه إذا تكرر لفترة طويلة دون فهم أسبابه ومعالجتها، فقد يتحول إلى عادة.والعادات المتكررة تصبح مع الوقت جزء من شخصية ابنك و الطريقة الطبيعية التي يتعامل بها مع نفسه ومع الآخرين.
اسأل نفسك بصدق…
🔴هل تقبل أن يصبح الانعزال هو الوضع الطبيعي لابنك؟
🔴أن يصبح تجاهلك وعدم الاستماع لك أمرًا معتادًا؟
🔴أن يصبح التطاول أسلوبه؟
🔴أن يصبح ترك الصلاة أو الإهمال الدراسي أو صحبة السوء جزءًا من حياته اليومية؟
🟢إذا كانت إجابتك لا…فلا تؤجل التعامل مع المشكلة.
لا تكتفِ بمحاولة إيقاف السلوك الظاهر، بل ابحث عن السبب الذي صنع هذا السلوك.
لأن السلوك ليس المشكلة…
بل هو غالبًا رسالة تشير إلى سبب أعمق.
لماذا يتمسك بهذا السلوك أصلًا؟ وما الذي يجعله يكرره؟
وكلما اكتشفنا هذا السبب وعالجناه مبكرًا، كان تغيير السلوك أسهل وأكثر ثباتًا.
أما تأجيل الفهم…
فقد يجعل ما كان سلوكًا عابرًا يتحول إلى نمط يصعب تغييره لاحقًا.
فحين يعالج…
يبدأ السلوك في التغير من جذوره.
التربية مسؤولية
دعاء السيد
15/07/2026
لو أنت أب أو أم…
ولما تقعد في أي مكان في البيت…
تلاقي أولادك ما بيتجمعوش حواليك…
قف لحظة… وراجع نفسك.
مش لأنك أب أو أم سيئي.
لكن لأن الأولاد بطبيعتهم ينجذبون إلى المكان الذي يشعرون فيه بالأمان، والراحة، والاحتواء.
إذا كانوا يفضلون الجلوس وحدهم… أو مع الهاتف… أو في أي مكان آخر باستمرار …..
فهذه ليست دائمًا مشكلة فيهم.
💢 أحيانًا تكون رسالة تقول:
🔴 “هناك شيء في علاقتنا يحتاج أن ننتبه له.”
العلاقة القوية لا تُقاس بعدد الأوامر التي ينفذها ابنك…
بل بعدد المرات التي يختارك فيها بإرادته.
لأن الابن الذي يحب الجلوس معك اليوم…
هيحب يحكي لك أسراره غدًا.
💎سلوكهم ده رساله افهم الرسالة خلف السلوك
دعاء السيد
التربية مسئولية
12/07/2026
شوف رسالة الام في اول تعليق
11/07/2026
لماذا لا يكون إيقاف سلوك ابنك هو الهدف الأول؟
معظم الآباء عندما يرون سلوكًا مزعجًا، يكون أول سؤال يخطر ببالهم:
كيف أجعله يتوقف؟
لكن اسمح لي بسؤال مختلف…
ماذا لو نجحت في إيقاف السلوك… وبقي السبب الذي صنعه كما هو؟
تخيل أن طفلًا يعاني من التهاب، فأعطيته خافضًا للحرارة.
ستنخفض الحرارة، وستشعر أن المشكلة انتهت…
لكن بعد ساعات ستعود مرة أخرى.
ليس لأن خافض الحرارة سيئ، بل لأنه لم يعالج سبب المرض.
وهذا ما يحدث مع كثير من السلوكيات.
فالعناد، والعصبية، والكذب، والعزلة، والتمرد، والإدمان على الهاتف… غالبًا ليست المشكلة الحقيقية.
إنها لغة يحاول ابنك أن يخبرك بها أن هناك شيئًا في داخله يحتاج إلى فهم.
قد يكون احتياجًا لم يُشبَع.
أو خوفًا لم يُطمأن.
أو ألمًا لم يُرَ.
أو علاقة بدأت تضعف دون أن ينتبه أحد.
لهذا لا نرفض تعديل السلوك، لكنه ليس نقطة البداية.
في منهجية التوازن نبدأ من السؤال الذي يغيّر كل شيء:
لماذا ظهر هذا السلوك؟
لأن الإجابة عن هذا السؤال هي التي تحدد هل سيكون التغيير مؤقتًا… أم حقيقيًا.
وعندما نعالج السبب، لا نكسب فقط سلوكًا أفضل.
بل نكسب ابنًا أكثر اتزانًا.
وعلاقة أكثر قربًا.
وثقة متبادلة.
وتأثيرًا تربويًا يعود من جديد.
وأهم من ذلك كله…
بذلك انت تساعد ابنك على بناء صلابة نفسية ومهارات داخلية تحميه في المدرسة، ومع أصدقائه، وفي الجامعة، وفي عمله، وفي حياته كلها.
فالهدف ليس أن يبدو ابنك هادئًا أمام الناس…
الهدف أن يكون قويًا من الداخل، لأننا عالجنا السبب، لا العرض.
التربية مسؤولية
دعاء السيد
07/07/2026
“جربت كل النصائح… ولم تنجح.”
هذه الجملة أسمعها كثيرًا.
احيانا نري نفس السلوك من أبناء مختلفين :
رفض المذاكرة
قفل الغرفة بنفس الطريقة
مابيسمعوش لاهاليهم
هل السبب واحد؟
غالبًا لا.
قد يرفض أحدهم المذاكرة لأنه لا يفهم الدرس.
وقد يرفضها آخر خوفًا من الفشل.
وثالث لأنها أصبحت وسيلته الوحيدة للتعبير عن غضبه.
🔹 السلوك واحد… لكن الدافع مختلف.
ولهذا، قد تنجح نفس النصيحة مع ابن، وتفشل تمامًا مع ابن آخر.
عندما يخبرني أحد الوالدين:
“جربت كل شيء ولم أجد نتيجة.”
فأول سؤال يخطر ببالي ليس:
“ما النصيحة التي طبقتها؟”
بل:
هل عرفت لماذا يفعل ابنك هذا السلوك؟”
لأن الوصول إلى السبب لا يعتمد على السلوك وحده بل علي عدة عوامل وايضاً مرحلته العمريه :
👶 إذا كان طفلًا صغيرًا، أبحث عن أمور مثل:
• متى يظهر السلوك؟
• ماذا يحدث قبله وبعده؟
• هل يظهر مع الجميع أم مع أشخاص محددين؟
• وهل بدأ بعد تغير معين؟
👦 أما إذا كان مراهقًا أو أكبر سنًا، فأبحث عن :
• متى بدأ التغير؟
• هل يبتعد عن الجميع أم عن والديه فقط؟
• هل سبق السلوك حدث مهم أو تغير في حياته؟
• وهل المشكلة في كل جوانب حياته أم داخل الأسرة فقط؟
⚠️ هذه الأسئلة ليست تشخيصًا…
إنها فقط تجمع الأدلة.
أما ربط هذه الأدلة ببعضها، ومعرفة الدافع الحقيقي وراء السلوك، فهو ما يحدد طريقة التعامل الصحيحة.
لذلك، قبل أن نسأل:
“كيف أوقف هذا السلوك؟”
ربما يكون السؤال الأهم هو:
“ما الذي يحاول هذا السلوك أن يخبرني به؟”
💙 عندما نفهم الرسالة، تصبح طريقة التعامل مختلفة… وهنا يبدأ التغيير الحقيقي.
دعاء السيد
مستشارة تربوية
يمكنك حل مشاكل ابنك مهما كان عمره
التربية مسؤولية
دعاء السيد
كل ما بدأت بدري …تكسب اكتر
ماتستناش المشاكل تكتر وابنك يكبر عشان تبتدي تتعلم
التربية مسؤولية
دعاء السيد
Cliquez ici pour réclamer votre Listage Commercial.
Contacter l'école
Site Web
Adresse
Paris