Doaa Esayed
مستشارة تربوية | التربية المتوازنة
https://linktr.ee/doaaelsayed
05/06/2026
في المرة القادمة التي تشعر فيها بخوف شديد على ابنك...
أو تجد نفسك منزعجًا جدًا من تصرف قام به...
توقف للحظة واسأل نفسك:
هل رد فعلي الآن بسبب الموقف فقط؟
أم أن هذا الموقف لمس شيئًا حساسًا بداخلي أنا أيضًا؟
أحيانًا يكون خوفنا الزائد على أبنائنا مرتبطًا باحتياج عميق لدينا للشعور بالأمان.
وأحيانًا يكون غضبنا الكبير من تصرف بسيط لأن هذا التصرف أيقظ بداخلنا مشاعر قديمة لم ننتبه لها من قبل.
لا يعني هذا أن المشكلة فيك...
ولا يعني أن ابنك ليس بحاجة إلى توجيه.
لكن قبل أن نلوم أبناءنا، من المفيد أن ننتبه لما يحدث داخلنا نحن أيضًا.
فعندما نفهم مشاعرنا واحتياجاتنا بشكل أفضل، يصبح من الأسهل أن نفهم ما وراء سلوك أبنائنا.
فنرى ما يحتاجون إليه بدل أن ننشغل فقط بما يفعلونه.
أطفالنا لا يحتاجون آباءً مثاليين...
لكنهم يحتاجون آباءً واعين.
واعين بما يشعرون به.
واعين بتأثير تجاربهم على طريقة تربيتهم.
واعين بأن الاهتمام بأنفسهم ينعكس مباشرة على علاقتهم بأبنائهم.
هل فكرت ان تحتوي نفسك انت ايضا ؟
هل سبق أن اكتشفت أن رد فعلك مع ابنك أو ابنتك كان أكبر من الموقف نفسه؟
دعاء السيد
التربية مسؤولية
كن منتبهاً
05/06/2026
اول خطوة لحل مشاكل ابنك
هي أن تفهمه بوضوح.
لأن أغلب الحلول تفشل عندما نتعامل مع السلوك… ونترك السبب الحقيقي خلفه.
لهذا أقدم لك
🎁تسجيلات “افهم ابنك”
• لماذا يتكرر نفس السلوك رغم المحاولات
• ماذا يحتاج ابنك نفسيًا بالفعل
• كيف تستعيد التأثير والهدوء داخل البيت بدون صراع مستمر
🔒 داخل مجتمع التربية المتوازتة
✍️ اكتب مهتم ليصلك رابط الانضمام مجاناً
04/06/2026
"أنا مش جاية أسمع نصايح..."
كان هذا تقريبًا أول شيء قالته لنا.
ثم أضافت:
"أنا قربت من 60 سنة... وبنتي كبيرة ومتزوجة. عارفة كل الكلام اللي ممكن يتقال. المشكلة أكبر من النصايح."
وأثناء حديثها لم أسمع أمًا غاضبة...
سمعت أمًا مكسورة.
أمًا قضت سنوات تحاول أن تكون قريبة من ابنتها، ثم وجدت نفسها متهمة بكل شيء.
وأعرف أن كثيرًا من الآباء والأمهات يشعرون بهذا الألم.
لأن أصعب شيء ليس أن يبتعد ابنك عنك...
بل أن يبتعد وهو مقتنع أنك السبب.
والأصعب أن تصل لمرحلة تعتقد فيها أن الوقت فات، وأن العلاقة لم يعد من الممكن إصلاحها.
لكن خلال أكثر من 15 سنة من العمل مع الأسر، رأيت علاقات ظن أصحابها أنها انتهت...
ثم تغيرت.
ليس لأنهم حصلوا على نصيحة جديدة.
بل لأنهم فهموا ما الذي يحدث فعلًا.
فاللوم، والغضب، والابتعاد، وحتى الصمت...
ليست المشكلة.
إنها مجرد أعراض.
أما المشكلة الحقيقية فتكون غالبًا أعمق من ذلك بكثير.
ولهذا تفشل النصائح السريعة...
لأنها تعالج ما يظهر على السطح، بينما السبب الحقيقي ما زال في العمق.
إذا كنت تشعر أن كل المحاولات فشلت...
فلا تتعجل الحكم على علاقتك بابنك أو ابنتك.
فكثير من العلاقات لا تحتاج إلى نصيحة جديدة...
بل إلى فهم جديد
لا تدع الوقت يمر
التربية مسؤولية
دعاء السيد
باريس-فرنسا
01/06/2026
بيصعب عليّ جدًا وبزعل بجد لما أب أو أم يقولوا لي:
"ابننا عنده 30 سنة...لا بيشتغل...
ولا راضي يعمل حاجة في حياته...
وبيتعامل معانا بقسوة...وأحيانًا بيتطاول علينا كمان."
وجع حقيقي،أن يري الأب أو الأم ابنهم وصل لهذا العمر وهو عاجز عن إدارة حياته أو تحمل مسؤوليتها.
ربنا يلطف بهم ويقويهم ويصلح الحال.
دايما في حل وفي طرق للإصلاح حسب كل التفاصيل اللي مرت بيهم .
💢 أنا عايزه أوجه كلامي لكل أب وأم ما زال ابنهم في سن التربية ، بدل ما تعاني زي اباء وأمهات اولادهم كبروا أرجوك اهتم بالتربية من الآن.
🟢افهم خصائص المرحلة العمرية التي يمر بها ابنك.
🟢افهم طبيعة شخصيته واحتياجاته.
🟢واهتم جدًا بجودة العلاقة بينكما.
لأن العلاقة هي الجسر الذي سيجعلك قادرًا على التوجيه والتأثير عندما يكبر.
🔴كثير من الآباء يركزون على الطاعة اللحظية...
وينسون بناء الإنسان نفسه.
وعندما يكبر الابن وما زال يرفض تحمل مسؤولية حياته...فالقضية غالبًا ليست كسلًا فقط.
وليست دلعًا فقط.
وليست دراسة أو وظيفة فقط.
القضية في كثير من الأحيان أعمق من ذلك.
‼️القضية أن علاقته بنفسه فيها خلل عميق.
فالإنسان السوي قد يتعثر...
وقد يفشل...
وقد يسقط مرات كثيرة...
لكن يبقى داخله دافع يدفعه للوقوف من جديد.
ويبقى لديه شعور أن حياته مسؤوليته.
أما عندما يفقد هذا الدافع لسنوات طويلة...
وينتظر الدعم فقط من الآخرين...
وينتظر أن تتغير حياته دون أن يغيّر شيئًا فيها...
فهنا نحن لا نتحدث عن "شاب لا يريد العمل" فقط.
بل عن إنسان فقد جزءًا مهمًا من إحساسه بالمسؤولية عن نفسه وحياته.
لهذا أقول دائمًا:
🚫التربية ليست أن تجعل ابنك يطيعك اليوم.
✅ التربية أن تخرّج للحياة إنسانًا قادرًا على إدارة نفسه وتحمل مسؤولية قراراته والوقوف على قدميه مهما تعثر
التربية مسؤولية
دعاء السيد
باريس- فرنسا
29/05/2026
قالت لي إحدى الأمهات الرائعات المشاركات معايا اليوم كلمة توقفت عندها:
"حواري معك فتح لي آفاقًا...
لما أتكلم مع شخص وعيه عالي أشعر أني أستطيع التفكير بشكل أفضل حتى قبل أن يرد علي."
جعلتني أتذكر حقيقة مهمة:
نحن لا نتأثر فقط بمن يعلمنا...
بل بمن نحاوره باستمرار.
الأفكار تنتقل...
وطريقة النظر للأمور تنتقل...
وحتى مستوى الوعي ينتقل.
لذلك من أهم اختيارات الحياة:
من تستمع إليه؟
ومن تقضي معه وقتك؟
ومن تسمح له أن يؤثر في طريقة تفكيرك؟
لأن جودة المحيط من حولك...
تصنع جزءًا كبيرًا من جودة حياتك
وكن منتبها لما تنقله انت لأبنائك 👌
التربية مسؤولية
دعاء السيد
28/05/2026
كل عام وانتم بخير
🎁 هدية العيد ❤️
فتحنا الانضمام مجانًا إلى
✨ مجتمع التربية المتوازنة ✨
رحلة مليئة بالمحتوى التربوي الهادف
والدروس المجانية
لفهم الأبناء وبناء علاقة أكثر وعيًا واتزانًا ❤️
الرابط في اول تعليق 👇
دعاء السيد
باريس-فرنسا
سلوك ابنك المزعج هو استغاثة وصرخة يطلب المساعدة
التربية مسؤولية وليست كمالية
دعاء السيد
#التربية #الابناء #الاطفال #الاسرة
سلوك ابنك المزعج هو صرخة استغاثة وطلب النجدة و المساعدة
التربية مسؤولية
دعاء السيد
#الابناء #التربية # #ابني #ابنك
17/05/2026
لو كنت اب او ام خصوصا في دولة غير عربية شاهد
الحلقة كاملة ضروري تفهمها 👌
لماذا لم يعد الأبناء يسمعون كلام آبائهم؟ الحقيقة التي لا يريد أحد سماعها| المستشارة .دعاء السيد لماذا لم يعد الأبناء يسمعون كلام آبائهم؟ولماذا يشعر كثير من الآباء أن أبناءهم يبتعدون عنهم كلما كبروا؟في هذه الحلقة العميقة من البودكاست نستضيف خبيرة التربية...
15/05/2026
ليه لسه المشاكل مستمرة ؟
وليه الحال أحيانًا بيزداد سوء بدل ما يتحسن؟”
رغم ان دورات وورش التربية والكتب والفيديوهات مفيدة فعلًا…
‼️ سؤال مهم جدًا من إحدى المتابعات…
وأحب أوضح نقطة مهمة جدًا:
أغلب مصادر التربية فعلًا ممتازة ومفيدة…
وأنا شخصيًا قدمت كورسات مسجلة أؤمن بقيمتها،
لكن فائدتها الأساسية تكون غالبًا في:
• إننا نربي صح من البداية
• نتجنب أخطاء وقع فيها كثير من الأهالي
• نصلّح بعض الأخطاء البسيطة قبل ما تكبر
• نفهم نفسية الأبناء بشكل أعمق
لكن…
لو المشكلة وصلت بالفعل إلى:
* تباعد أو شرخ في العلاقة بين الابن والأهل❌
* انسحاب عاطفي من الابن❌
* انعزال لفترة طويلة❌
* عصبية أو رفض أو سوء سلوك مستمر❌
* شعور إنك “جربت كل شيء” بدون نتيجة❌
فهنا غالبًا المشكلة لم تعد مشكلة “معلومة”.
ولم يعد الحل:
فيديو… أو كورس… أو نصيحة عامة.
لأنك الآن لا تتعامل مع “سلوك” فقط…
أنت تتعامل مع:
احتياج داخلي غير مفهوم
ودوافع نفسية أحيانًا الابن نفسه لا يستطيع تفسيرها.
هنا يبدأ الفرق الحقيقي…
دور الأب والأم ليس فقط تطبيق نصائح عامة.
دورهم يصبح فهم:
✅ لماذا يتصرف ابنهم تحديدا هكذا ولا يهمهم وقتها معلومات عامة لكل أبناء العالم 👌
✅ ما الذي يحاول ابنهم قوله بسلوكه؟
✅ ما الاحتياج الذي لم يُشبَع عند ابنهم؟
ولماذا تفشل بعض الطرق مع ابن وتنجح مع آخر؟
لأن كل ابن له شخصية مختلفة…
ودوافع مختلفة…
وطريقة مختلفة في الشعور بالأمان والحب والتقدير.
وعشان كده…
في المراحل المتقدمة من المشكلة
لا يكون هذا وقت “نصائح عامة”…
بل وقت فهم عميق للحالة نفسها،
وللسبب الحقيقي خلف ما يحدث.
✍️ دعاء السيد
باريس / فرنسا
Cliquez ici pour réclamer votre Listage Commercial.
Contacter l'école
Site Web
Adresse
Paris