Christi33

Christi33

Share

CHRISTI 33
على خطى المسيح في الاراضي المقدسة
Tour operating Join our Jesus Steps programs in the HolyLand

15/01/2020

كنيسة البشارة:

توجد كنيسة البشارة في الناصرة في الجليل السفلي ، وقد بنيت فوق البيت الذي كانت تسكنه العذراء مريم عندما جاء الملاك وبشّرها بأنها تحمل في أحشائها مخلص العالم؛ يسوع المسيح.

كنيسة البشارة هي من أكبر وأفخم وأبهى الكنائس في الشرق الأوسط. وقد خططها المهندس الإيطالي جوفاني موتزيو، وبنيت من قبل "سوليل بونيه" ودشنت في عام 1969. بهدف صيانة وحماية المغارة المقدسة وبقايا الكنائس السابقة ولتمكين أكبر عدد من المؤمنين من أداء الصلاة بنيت الكنيسة من طابقين. الكنيسة عبارة عن مبنى تذكاري شديد التأثير بحيث يخلق شعورًا من الأزلية.�في مركز الطابق السفلي تقع المغارة. هذه المنطقة تتميز بالعتمة النسبية وتحافظ على أجواء من الغموض الذي يلف عجيبة البشارة. في الطابق السفلي بقايا الكنائس القديمة. الحائط الحجري على طول الكنيسة وفي ظهر المغارة هو من بقايا الكنيسة الصليبية من القرن الـ 12.

يروي لنا البشير لوقا في الأصحاح الأول والأعداد 26-38 قصة البشارة بميلاد يسوع المسيح:

ظهر الملاك جبرائيل للعذراء مريم المخطوبة للقديس يوسف النجار في بيتها، ألقى عليها التحية فاضطربت، وبشّرها بأنها لقيت نعمة في عيني الله، ولذلك هي ستحبل وتلد ابنًا تسمّيه يسوع.
وبما أن العذراء مريم لم تكن تعرف رجلاً استفسرت من الملاك عن كيفية حدوث ذلك! فقال الملاك بأن الروح القدس يحل عليها والمولود منها يدعى ابن الله. وبكل تواضع عبّرت العذراء مريم بكلمات بسيطة عن قبولها قائلة: أنا أمة الرب، ليكن لي بحسب قولك.
حواء المرأة الأولى رفضت الطاعة لأمر الله. أما مريم قبلت قول الله وخضعت لتدبيره وأتاحت لكلمة الله أن تتجسّد فيها وتظهر منها للعالم.

لتنظيم رحلاتكم رجاء مراسلتنا على الخاص. لدينا اسعار مميزة للكنائس او النوادي الاجتماعية.

ب. فادي شمعون 15.01.2020

13/01/2020

كنت اقراء اليوم في انجيل متى 19: 17
( قال المسيح: "لِمَاذَا تَدْعُونِي صَالِحًا. لَيْسَ أحَدٌ صَالِحًا إلاَّ وَاحِدٌ وَهُوَ اللهُ" )
لماذا تدعوني صالحًا. لا ينفي عنه صفة الصلاح والإلوهية، لكنه قصد أن يقول له: بأي مقياس أنت تدعوني صالحًا؟ هل بمقياس الصلاح البشري كما تدعون بعضكم البعض وتلقبون معلميكم؟
المسيح اراد ان يجيبنا علـى قول المعلم الصالح بشقين . اولا لا احد صالح الا الله وحده. اي لا احد معظم او له العظمة و كلي الطوبى الا الله وحده.
اما الشيء الثاني أراد أن يكشف عن حقيقة عجز الإنسان عن عمل الصلاح.
لأنه لم يكن يعتقد أن المسيح هو الله بل كان يعتقد أنه أحد معلمي الدين، فقد اِعتاد اليهود دعوة رجال الدين بلقب "المعلم الصالح" وهذا اللقب لا يليق إلا بالله وحده.
نعم إن المسيح هو وحده المعظم و الكلي الصلاح وصلاحه هو الصلاح المُطلق، فهو الذي قال عن نفسه بالحق "أنا هو الراعي الصالح" لان بطبيعته الاهوتية هو الله نفسه.

Want your business to be the top-listed Travel Agency in Jerusalem?
Click here to claim your Sponsored Listing.

Category

Telephone

Website

Address


Old City
Jerusalem