Al-Sendyan Land Association-ASLA
جمعية أرض السنديان للتنمية البيئية
منظمة غير ربحية تحقق أهداف التنمية المستدامة بجهود نسائية
15/02/2026
"أرض السنديان" تشارك في رسم مسار مؤتمر COP31 ضمن ورشة عمل في البترا
عقدت وزارة البيئة بالتعاون مع برنامج الأمم المتحدة الإنمائي في الأردن، ورشة عمل مناخية رفيعة المستوى في مدينة البترا، تحت عنوان "من البرازيل إلى تركيا: مؤتمر المناخ من الخطط إلى التنفيذ"، تحت رعاية سمو الأميرة دانا فراس، رئيسة الجمعية الوطنية للمحافظة على البترا وسفيرة اليونسكو للنوايا الحسنة.
وهدفت الورشة إلى مناقشة مخرجات مؤتمر الأطراف COP30 في البرازيل، ورسم مسار مؤتمر COP31 المزمع عقده في تركيا، في إطار جهود الأردن لتعزيز التكيف مع التغير المناخي وتحديث وثيقة المساهمات المحددة وطنيًا (NDC 3.0)، بمشاركة عدد من المسؤولين ودبلوماسيين وشركاء تنمويين.
وجاء اختيار مدينة البترا، المدرجة على قائمة التراث العالمي لليونسكو، لتسليط الضوء على الترابط بين حماية التراث الثقافي وتعزيز المنعة المناخية، حيث شهدت الورشة نقاشات معمقة حول مواءمة سياسة التغير المناخي الوطنية مع حزمة بيليم للتنفيذ، مع التركيز على التمويل المناخي، والانتقال العادل نحو الاقتصاد الأخضر، وتوفير فرص للشباب والنساء والفئات الأكثر تأثرًا، إضافة إلى نقل التكنولوجيا الرقمية وتعزيز الحلول القائمة على الطبيعة.
وأكدت سمو الأميرة دانا أن حماية التراث الثقافي والطبيعي لا يمكن فصلها عن العمل المناخي، مشددة على ضرورة تطوير استراتيجيات تنموية وسياحية منيعة تستلهم الإرث التاريخي للمدينة الوردية، وتعزز صمود المجتمعات المحلية في مواجهة التغيرات المناخية.
وأوضحت، أن تغير المناخ ظاهرة عالمية، إلا أن الاستجابة الفاعلة تبقى محلية، ويعتمد النجاح في تحقيق أهداف اتفاق باريس على تغيير أنماط الاستهلاك والإنتاج وأساليب الحياة، لافتة إلى أن جزءًا من التحديات يعود إلى الفجوة بين الثقافة والتراث من جهة والسياسات المناخية من جهة أخرى.
وأشارت سموها إلى أن هذا التوجه ينسجم مع الاهتمام الملكي بقضايا التغير المناخي وحماية البيئة، إذ يؤكد جلالة الملك عبدالله الثاني في مختلف المحافل الدولية أهمية العمل الجماعي لمواجهة آثار التغير المناخي وتعزيز مسارات التنمية المستدامة.
وعلى المستوى الإقليمي، أشارت سموها إلى أن مدن الشرق الأوسط وشمال أفريقيا تواجه تحديات متشابهة، تتمثل في ارتفاع درجات الحرارة، وندرة المياه، والضغط على الأنسجة العمرانية التاريخية، إضافة إلى التوسع العمراني السريع الذي يهدد المواقع التراثية وسلامتها.
وأكدت سمو الأميرة أهمية التعاون الإقليمي لتبادل المنهجيات التقنية والخبرات التقليدية، وتعزيز قدرة المدن على التكيف، مشيرة إلى أن حماية التراث يجب أن تعامل كبنية تحتية أساسية ضمن أطر إدارة مخاطر المناخ.
وأشار الأمين العام لوزارة البيئة، الدكتور عمر عربيات، إلى أن انعقاد الورشة في البترا يبرز أن التكيف المستدام جزء من الإرث التاريخي للأردن، مؤكدًا أن الهدف يتمثل في تحويل الإشارات السياسية والمالية الصادرة عن مؤتمر COP30 إلى مشاريع عملية تشمل الهيدروجين الأخضر، وتخزين الطاقة، وتعزيز الأمن المائي، والشمول الاجتماعي.
و أكد عربيات أن العمل المناخي في الأردن أصبح مسارًا تنمويًا وطنيًا متكاملاً يرتبط بقطاعات الطاقة والمياه والغذاء والنقل والصحة، مشيرًا إلى التزام الأردن بخفض انبعاثات غازات الدفيئة بنسبة 31% بحلول عام 2030 وتحقيق نحو 80% من المسار نحو هذا الهدف من خلال التوسع في الطاقة المتجددة وكفاءة الطاقة والنقل منخفض الانبعاثات.
كما أوضح أن التغير المناخي يشكّل تحديًا مباشرًا للمملكة، خصوصًا في قطاع المياه، ما يجعل مشاريع تقليل الفاقد المائي وإعادة استخدام المياه ومشروع الناقل الوطني أولوية استراتيجية للتكيف المناخي،
مؤكدًا أن تحديث المساهمة المناخية الثالثة للأردن يهدف إلى تعزيز الطموح وجذب التمويل والشراكات الدولية لدعم التنمية المستدامة، وبما يعزز قدرة المملكة على مواجهة التحديات المناخية وتحويلها إلى فرص للتحديث الاقتصادي والاستدامة
من جانبه، أكد رئيس مجلس مفوضي سلطة إقليم البترا التنموي السياحي، الدكتور فارس بريزات، أن التغير المناخي أصبح واقعًا ملموسًا يؤثر في الموارد المائية والاقتصاد السياحي والمجتمع المحلي، مشددًا على أن الورشة تعزز دمج احتياجات البترا ضمن الأجندة المناخية الوطنية بما يضمن استدامة التنمية في المنطقة.
وقالت الممثلة المقيمة لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي في الأردن، رندة أبو الحسن، إن المرحلة المقبلة تركز على الانتقال من التخطيط إلى التنفيذ، موضحة أن البرنامج يدعم إعداد وثيقة (NDC 3.0) لتكون خارطة طريق استثمارية تربط مخرجات المؤتمرات الدولية بالواقع المحلي وتعزز النمو الأخضر الشامل.
واختتمت الورشة بإعداد خارطة طريق أنطاليا، التي تضمنت إجراءات تخص السياسات قصيرة المدى للعامين المقبلين، تمهيدًا لتقديم الأردن وثيقته الثالثة للمساهمات المحددة وطنيًا (NDC 3.0)، وتشمل الأولويات تطوير تخزين الكهرباء، وتعزيز ترابط المياه والطاقة والغذاء، وتطبيق آليات شفافية معززة في العمل المناخي.
20/01/2026
بكل فخر واعتزاز،
جمعية أرض السنديان للتنمية البيئية
ترحب بجلالة الملك عبدالله الثاني المعظم
في عروس الشمال اليوم 🇯🇴🇯🇴🇯🇴
تعكس هذه الزيارة اهتمام ملحوظ من جلالته في إربد وتؤكد على لفت الحكومة لعزيز الخدمات المقدمة للوطن والمواطن.
تشرفنا جلالة الملك وأهلا بك بين شعبك وأسرتك 🇯🇴
#الأردن #اربد
#تصريح رئيسة جمعية أرض السنديان للتنمية أمل غوانمة في تقرير خاص لصحفية "ذا جارديان البريطانية" حول واقع مواسم الزيتون الأخيرة خاصة لعام 2025!
كل الشكر للصحفي الكبير Mohammed Ersan على هذه التغطية الهامة لأحد أبرز معالم التراث الطبيعي في الأردن، إربد خاصة.
“Olive oil is woven into the fabric of Jordanian life,” says Amal al-Ghawanmeh, the head of al-Sendyan Land Association for Environmental Development. “When production decreases, every household suffers, because families must import oil at more expensive rates, disrupting customary traditions and meals.”
التقرير في التعليق الأول :
#الأردن
28/11/2025
تعرف أكثر على نص موتيروا" (Mutirão Text) نص موثيروا وثيقة سياسية رئيسية التي نتجت عن مؤتمر المناخ COP30 في بيليم، البرازيل، ويمثل رؤية الرئاسة البرازيلية للعمل المناخي الجماعي، إليك تفصيل لأهم جوانب هذا النص ومعناه:
--1--المعنى والرمزية:
- المصطلح: كلمة "Mutirão" (تُنطق: مو-تشي-راو) هي مصطلح برازيلي من أصل توبي (لغة السكان الأصليين)، ويعني "العمل الجماعي الطوعي" أو "الحشد المجتمعي لإنجاز هدف مشترك" (مثل بناء منزل أو حصاد محصول).
- الرسالة: استخدمت الرئاسة البرازيلية هذا المصطلح لتأطير المؤتمر ليس فقط كمفاوضات دبلوماسية، بل كـ "تعبئة عالمية" (Global Mutirão) تشمل الحكومات والمجتمع المدني والشعوب الأصلية لإنقاذ الكوكب
--2 --المكونات الرئيسية للنص:
يختلف "نص موتيروا" عن النصوص التقليدية للمؤتمرات السابقة (مثل "اتفاق الإمارات") في أسلوبه، حيث صُمم ليكون "قرارًا سياسيًا رفيع المستوى" يجمع القضايا الشائكة خارج جدول الأعمال الرسمي. أبرز ما تضمنه:
مهمة بيليم لـ 1.5 درجة (Belém Mission to 1.5): إطلاق مبادرة جديدة تهدف إلى الحفاظ على إمكانية تحقيق هدف 1.5 درجة مئوية، مع الاعتراف بأن "ميزانية الكربون" المتبقية تتناقص بسرعة كبيرة.
- تمويل التكيف: يدعو النص بشكل صريح إلى "مضاعفة جهود تمويل التكيف ثلاث مرات" بحلول عام 2030 مقارنة بمستويات 2025، وهو هدف طموح للدول النامية التي تعاني من آثار تغير المناخ.
- الاعتراف بـ "التجاوز" (Overshoot): لأول مرة في نص رسمي لمؤتمر الأطراف، يعترف النص باحتمالية تجاوز درجة حرارة 1.5 درجة مئوية مؤقتًا، ويؤكد على ضرورة العمل للحد من نطاق ومدة هذا التجاوز.
- آلية الانتقال العادل: قرر النص إنشاء آلية جديدة لدعم "الانتقال العادل" (Just Transition Mechanism)، وهو مطلب رئيسي للنقابات ومجموعات المجتمع المدني لضمان حقوق العمال والمجتمعات أثناء التحول الأخضر.
--3--الجدل ونقاط الضعف:
على الرغم من رمزيته الإيجابية، واجه النص انتقادات حادة:
-غياب "التخلص من الوقود الأحفوري": خيب النص آمال الكثيرين لعدم تضمنه "خارطة طريق" واضحة للتخلص من الوقود الأحفوري، ولم يذكر "التخلص التدريجي" (Phase-out) بشكل صريح، مما اعتبر تراجعًا عن بعض طموحات COP28.
- لغة غير ملزمة: في بعض البنود، استخدم النص لغة دبلوماسية مخففة مثل "يدعو للجهود" (calls for efforts) بدلاً من "يقرر" (decides) في قضايا التمويل الحساسة.
- خارطة طريق الغابات: رغم انعقاده في الأمازون، انتُقدت المسودات الأولية لعدم وجود خارطة طريق قوية بما يكفي لوقف إزالة الغابات، وهو ما حاولت النسخ النهائية تداركه جزئيًا.
"نص موتيروا" هو محاولة لإضفاء روح التضامن والعمل الجماعي (من ثقافة السكان الأصليين) على الجمود السياسي المناخي، وقد نجح في دفع ملفات التكيف والتمويل، لكنه ظل عاجزا عن حسم معركة الوقود الأحفوري بشكل نهائي.
https://www.climate-justice-network-mena.org.
climate.justice.network.mena@
#كوب30
Click here to claim your Sponsored Listing.
Category
Contact the organization
Telephone
Website
Address
الأردن
Irbid
Opening Hours
| Monday | 09:00 - 06:00 |
| Tuesday | 09:00 - 06:00 |
| Wednesday | 09:00 - 06:00 |
| Thursday | 09:00 - 06:00 |
| Saturday | 09:00 - 06:00 |
| Sunday | 09:00 - 06:00 |