Blue Force

Blue Force

Share

Blue Force — The force of trurh!

Photos from Blue Force's post 14/02/2025

لمناسبة الذكرى العشرين لاغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري، زار الرئيس سعد الحريري الضريح في وسط بيروت، يرافقه عمه السيد شفيق الحريري وعمته رئيسة مؤسسة الحريري السيدة بهية الحريري وشقيقه السيد أيمن الحريري والسيدة جمانة دلول وناشرة صيحفة النهار السيدة نائلة تويني.
وبعد قراءة الفاتحة عن روح الرئيس الشهيد وأرواح رفاقه الشهداء، شق الرئيس الحريري طريقه وسط حشود كبيرة أمت المكان من كل المناطق اللبنانية وحياهم وسلم عليهم، ثم ألقى كلمة من أمام مسجد محمد الأمين، في ما يلي نصها:
منذ عشرين سنة نزلتم إلى هذه الساحة وقلتم للرئيس الشهيد رفيق الحريري: رح نشتقلك.
واليوم بعد عشرين سنة عدنا إلى هذه الساحة لنقول لرفيق الحريري: اشتقنالك!
منذ عشرين سنة في هذه الساحة طالبتم بالعدالة، وبإرادتكم طردتم نظام المجرم بشار الأسد من لبنان.
وبعد عشرين سنة، وقبلها ثلاثين من الحكم الطائفي، من المعاناة، من الظلم، والقتل والاعتقال والتعـذيب والوحشية، قام الشعب السوري البطل، وطرد المجرم من سوريا. ربما هذه هي بداية العدالة، وربما هذه نهايتها... في الحالتين، رأيتم كيف أنه إن لم تنصفنا عدالة الارض فعدالة رب العالمين لا يهرب منها أحد.
وهذه مناسبة لنعلن دعمنا لإرادة السوريين ولاستقرار سوريا وإعادة إعمارها وإرادتنا بأفضل العلاقات الندية من دولة لدولة باحترام كامل للسيادة والاستقلال، كما أعلنت مرارا وتكرارا القيادة السورية الجديدة.
في هذه العشرين سنة، مر بلدنا بأزمات كبيرة، أزمات كثيرة أنهكت اللبنانيين، ونحن لم ننكر يوما أن جزء من المسؤولية يقع علينا. وتحملنا مسؤوليتنا بكل شجاعة وقدمت استقالتي، وعلّقنا العمل السياسي، وأفسحنا المجال لمدة 3 سنوات وأكثر، وبقيت الأزمات وازدادت.
ستقولون أنا الوحيد؟ لا يهم أنا أقبل. غيري مسؤول عن خياراته، نحن مسؤولون عن أنفسنا أمام الناس وأمام رب العالمين.
كثرت الأزمات، وآخرها وأخطرها، حرب إسرائيلية مجنونة، مجرمة، استهدفت بلدنا وقتلت أهلنا، ودمرت بيوتهم ومؤسساتهم ومزروعاتهم ومجتمعهم. وكما أنحني أمام كل الشهداء من أهلنا في الجنوب والبقاع وبيروت والضاحية وكل المناطق، أرفع رأسي بالتضامن الذي عبرتم عنه خلال الحرب، عندما فتحتم بيوتكم للمنكوبين واستقبلتم النازحين وقلتم بالفعل وليس بالكلام: "لبنان واحد واللبنانيون جسم واحد".
وكما كانت مسؤوليتنا جميعا أن نواجه العدوان، مسؤوليتنا جميعا أن نرمم الجسم اللبناني الواحد ونعيد إعمار المناطق المدمرة، لتعود الزراعة والصناعة والسياحة والمؤسسات قادرة على توفر العمل والحياة الكريمة لأهلنا اللبنانيين.
هذه مسؤولية الجميع، تماما كما هي مسؤولية الجميع حل الأزمة الاقتصادية، وإعادة التنمية في كل المناطق، من عكار إلى طرابلس وصيدا وحتى آخر قرية في الجنوب، ومن بيروت إلى الجبل والبقاع، وصولا حتى آخر جرود عرسال.
واليوم لدينا فرصة. لبنان لديه فرصة ذهبية: بات لدينا رئيس جمهورية، وحكومة جديدة، وأمل جديد عبّر عنه خطاب القسم لفخامة الرئيس جوزيف عون، وبيان دولة الرئيس نواف سلام. هذا أملنا أن يتحقق.
أمامنا فرصة وقرارنا أن ندعم ههذه الفرصة، ونرفض ثم نرفض أي محاولة للالتفاف عليها. ولأهلنا في الجنوب والبقاع والضاحية أقول: أنتم شركاء في هذه الفرصة ومن دونكم لا يمكن أن تتحقق. لكن يجب أن تكسروا أي انطباع من السابق بأنكم قوة تعطيل واستقواء وسلاح. أنتم شركاء في فتح جسور العلاقة مع الأخوة العرب وشركاء في إعادة الإعمار، والأهم: أنتم شركاء بقوة في إعادة الاعتبار للدولة، التي وحدها بجيشها وقواها الأمنية ومؤسساتها، تحمي اللبنانيين، كل اللبنانيين.
في الأصل، ماذا كان مشروع رفيق الحريري، ما هو مشروعنا، غير دستور الطائف وبناء الدولة وإعادة الإعمار وتطوير المؤسسات وإطلاق الطاقات والتحرير والحفاظ على سيادة الدولة غير المنقوصة على كامل أراضيها؟ ونحن بماذا كنا نطالب غير بدولة طبيعية؟ هل تعرفون ماذا يعني ذلك؟ يعني دولة، السلاح فيها احتكار للجيش الوطني، والقوى الأمنية الشرعية، والاقتصاد فيها حر ومنتج ويوفر العمل والحياة الكريمة لكل اللبنانيين، والقضاء فيها مستقل ويطبق القوانين، ويحمي الحريات الخاصة والعامة، وينصف الجميع، وعلى رأسهم، الشهداء والجرحى والمنكوبين في انفجار المرفأ، وضحية الانفجار، حبيبة رفيق الحريري، عاصمتكم بيروت.
نحن داعمون للعهد وللحكومة ولكل مجهود لنبني دولة طبيعية وعلاقات طبيعية مع عائلتنا العربية والمجتمع الدولي ولنستعيد دور لبنان في المنطقة والعالم. نحن مع الدولة وجيشنا الوطني، ومع كل مجهود يقومون به لفرض تطبيق وقف اطلاق النار والقرار 1701 كاملا، أي خروج الاحتلال الإسرائيلي من كل القرى التي لا يزال موجودا فيها.
نعم يا أحبائي،
بعد عشرين سنة، مشروع رفيق الحريري مستمر، من خلالكم مستمر، بصيغة جديدة، مستمر، ومن حاولوا قتل مشروعه، أنظروا أين أصبحوا. "فأما الزبد فيذهب جفاء وأما ما ينفع الناس فيمكث في الأرض." صدق الله العظيم... صدق الله العظيم... صدق الله العظيم!!!
نعم، بعد عشرين سنة، رفيق الحريري حاضر، وجمهور رفيق الحريري حاضر، في هذه الساحة وفي كل ساحاتنا.
جمهور رفيق الحريري ليس فقط تيار المستقبل، الذي كان وسيبقى تيار الاعتدال، تيار إعادة الإعمار، تيار الدولة، تيار المؤسسات، تيار الحريات، تيار العروبة والحداثة والانفتاح والعيش الواحد بين كل اللبنانيين.
جمهور رفيق الحريري هو كل لبناني يرى اليوم ما هو المطلوب لحماية لبنان وحماية الفرصة والأمل لنعود دولة قوية في بلد طبيعي.
اسمعوني جيدا، هذا التيار، تيار المستقبل، وهذا الجمهور، جمهور رفيق الحريري، باق هنا، وباق معكم، وسيكون صوتكم في كل الاستحقاقات الوطنية، وكل المحطات المقبلة.
كيف؟ سبق وقلت لكم: "كل شي بوقتو حلو"...
اليوم وقت لنفهم التغييرات الكبيرة التي حصلت عندنا وفي المنطقة، لنعلن تضامننا مع شعب فلسطين الجبار وقضيته العادلة وحقوقه، وتمسكنا بحل الدولتين، الذي تبناه كل العرب هنا في بيروت وأيضا تبناه المجتمع الدولي. المشكلة مع نتنياهو هي الهروب من المسؤولية، الهروب من السلام إلى الحرب، مشكلة احتلال وقتل وتشريد شعب، ولا يمكن أن تحل لا على حساب مصر ولا على حساب الأردن ولا من حساب المملكة العربية السعودية.
اليوم وقت شهيدنا الكبير، وقت الذكرى العشرين للرئيس الشهيد رفيق الحريري وكل رفاقه الشهداء، وقت لأقول لكم أنه كما على مدى 20 عاما كنتم إلى جانبي ووقفتم إلى جانبي ولم تتركونني، انا بدوري باق إلى جانبكم وأقف معكم ولن أترككم. باق إلى جانبكم وسأكمل معكم لنكمل سوية بوصية رفيق الحريري، ومسيرة الاعتدال، والعيش المشترك، ولبنان اولا! ثم أولا ثم أولا.
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

Photos from Blue Force's post 14/02/2025

‎الرئيس في الذكرى العشرين لاستشهاد الرئيس ♥️🇱🇧

📸

Photos from Blue Force's post 13/02/2025

صدر عن المكتب الإعلامي للرئيس سعد رفيق الحريري البيان التالي:

استقبل الرئيس سعد الحريري صباح اليوم في بيت الوسط مفتي الجمهورية الشيخ عبد اللطيف دريان على رأس وفد موسع من مفتيي المناطق وقضاة الشرع وأئمة ورؤساء دوائر الأوقاف وخطباء المساجد، في حضور رئيسة مؤسسة الحريري السيدة بهية الحريري ومستشار الرئيس الحريري للشؤون الإسلامية علي الجناني.
وخلال اللقاء، نوه الرئيس الحريري بحكمة واعتدال المفتيين وعلماء الدين، ولا سيما في اللحظات المفصلية التي مر بها البلد.
وسبق اللقاء الموسع، اجتماع ضم الرئيس الحريري والمفتي دريان في حضور السيدة الحريري، جرى خلاله عرض الأوضاع العامة والتطورات.
السفير الروسي
وكان الرئيس الحريري قد التقى السفير الروسي في لبنان الكسندر روداكوف، في حضور السيدة بهية الحريري والمستشارين جورج شعبان وهاني حمود.
بعد اللقاء، قال السفير الروسي: “أجريت لقاء مفيدا ووديا مع الرئيس الحريري، ناقشنا خلاله الأوضاع السياسية الداخلية والإنجازات الأخيرة التي حصلت بانتخاب رئيس للجمهورية وتشكيل الحكومة. واللقاء مع الرئيس الحريري يحصل دائما في هذه الأيام التي تفصلنا عن ذكرى اغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري، ولكننا على تواصل دائم معه، فهو صديق قديم لروسيا الاتحادية، والجميع يعرف تاريخ العلاقات التي تربط والده الرئيس الشهيد بروسيا وقيادتها، وهذه العلاقات سوف تستمر وتكون مفيدة للبلدين. ونحن نتمنى كل الخير للدولة اللبنانية وشعبها”.

منسقة الأمم المتحدة
كما التقى الرئيس الحريري المنسّقة الخاصّة للأمم المتحدة في لبنان جينين هينيس-بلاسخارت في حضور السيدة الحريري والمستشارين الدكتور غطاس خوري وهاني حمود، وعرض معها آخر التطورات المحلية والإقليمية. بعد اللقاء، اكتفت بلاسخارت بالقول: “أنا ممتنة جدا لرؤية الرئيس الحريري في بيروت”.
السفير المصري
كذلك استقبل الرئيس الحريري السفير المصري في لبنان علاء موسى الذي قال على الأثر: “تشرفت بلقاء الرئيس الحريري، حيث تناولنا العديد من الأمور، ولا سيما ما يخص الشأن اللبناني. وقد تحدثنا عن المرحلة التي مر بها لبنان والمرحلة المقبلة، ولمست لدى دولته نظرة إيجابية ومتفائلة بخصوص ما هو مقبل من استحقاقات في لبنان، وهو لديه تفاؤل كبير بانتخاب الرئيس جوزاف عون وتكليف الرئيس نواف سلام. وهو يرى أن عنوان الحكومة الجديدة “الإصلاح والإنقاذ” هو عنوان هام، وأن المؤشرات تشي بأن هناك إمكانية كبيرة بتحقيق قدر كبير من الإنجازات، وبالتالي الوضع مبشر للجميع”.
وأضاف: “كما تحدثنا عن الشأن الإقليمي وما تمر به المنطقة من تحديات، وملخصها أن لبنان يجب أن يكون قويا، بعد عودته إلى الساحة العربية مرة أخرى وممارسته لدوره بالكامل، لأنه سيكون له تأثير على ما يحدث في المنطقة الذي يؤثر بدوره ليس فقط على دول بعينها بل على لبنان أيضا. وعليه، كل الآمال أن تشهد الفترة المقبلة الكثير من الخطوات الإيجابية لتعيد لبنان مرة أخرى إلى موقعه ودوره المطلوب منه، والذي عهدنا قيام لبنان به في السنوات الماضية”.
سئل: كجزء من اللجنة الخماسية، هل لمستم نية لدى الرئيس الحريري بإمكانية العودة إلى الحياة السياسية وهل تدعمون هذه العودة إن حصلت؟
أجاب: الوضع في لبنان يتطلب عمل كل التيارات السياسية، وعندما تعمل هذه التيارات في جو صحي ومنفتح ومؤمن، فإن ذلك يزيد ويثري النتيجة التي سيخرج بها البلد. وبالتالي عودة كل التيارات السياسية للعمل أمر مطلوب. ربما كانت هناك ظروف مختلفة وبعض المعوقات، إنما الآن أعتقد أن الساحة مفتوحة للجميع والفرصة للعمل باتت أكبر، وعندما يقرر أي طرف أن يستأنف نشاطه السياسي فسيكون قرارا لصالحه وصالح لبنان.

السفير الهندي

كذلك التقى الرئيس الحريري السفير الهندي في لبنان محمد نور رحمن الشيخ الذي أعرب بعد الاجتماع عن سعادته بلقاء الرئيس الحريري، مؤكدا أن بلاده تتمنى السلام والازدهار والسيادة للبنان

Want your business to be the top-listed Media Company in Beirut?
Click here to claim your Sponsored Listing.

Telephone

Website

Address


Uruguay Street
Beirut