Psychological Support

Psychological Support

Share

This page was created to provide awareness, support and counseling for those who want inspiration.

20/03/2026

أحيانًا… من دون أن نشعر، نطلب من أطفالنا أن يكبروا قبل أوانهم.

ننهمك.
نتعب.
ننشغل بالمسؤوليات.

فنقول لهم:
“انتبه لوالدتك المريضة.”
“كن مسؤولًا.”
“لا تخيّب ظنّي.”
“تصرف كأنك كبير.”

لكننا ننسى شيئًا أساسيًا:

هو ما زال طفلًا.

قد يبدو ناضجًا.
قد يتصرف بقوة.
قد يحاول إرضاءنا.

لكن في داخله ما زال يحتاج إلى:
• حضورنا
• حمايتنا
• توجيهنا
• احتواءنا العاطفي

عندما نضع على أكتافه مسؤوليات أكبر من عمره، لا نصنع منه إنسانًا أقوى…
بل نصنع داخله قلقًا وخوفًا.

يتعلم أن الحب مشروط بالأداء.
أن الخطأ يعني خيبة أمل.
أن عليه أن يتحمّل وحده.

وهنا يبدأ الخطر.

الطفل الذي لا يشعر بالدعم قد:
– يخفي معاناته
– يكون عرضة للاستغلال أو سوء المعاملة
– يتخذ قرارات مؤذية ليُثبت أنه على قدر التوقعات
– يصمت خوفًا من أن يخيّب ظن والديه

ليس لأنه سيئ.
ولا لأنه متمرد.
بل لأنه لا يشعر بالأمان ليكون صغيرًا.

عندما يكون الأهل غير متاحين عاطفيًا، الطفل لا يتوقف عن الاحتياج…
بل يتوقف عن الطلب.

وعندما لا يجدنا، قد يبحث عن الاحتواء في أماكن أخرى… ليست دائمًا آمنة.

أطفالنا لا يحتاجون أهلًا مثاليين.
يحتاجون أهلًا حاضرين.

يحتاجون أن يسمعوا:
“يمكنك أن تخطئ وما زلت محبوبًا.”
“يمكنك أن تتعب ونحن سندك.”
“لستَ مضطرًا أن تكون الكبير في هذا البيت.”

قبل أن نطلب منهم أن يتحمّلوا عنا،
فلنتأكد أننا نتحمّل عنهم.

لأن الحضور…
والدعم…
والحماية…
ليست رفاهية تربوية.

إنها أمان نفسي.

09/03/2026

المقابلة التي أجريتها عبر تطبيق Zoom في فقرة “Family” ضمن البرنامج الصباحي على Télé Lumière حول الصحة النفسية لدى الأولاد في زمن الحرب، يوم الجمعة الواقع في ٦ آذار ٢٠٢٦

Want your practice to be the top-listed Clinic in Beirut?
Click here to claim your Sponsored Listing.

Category

Telephone

Address


Beirut