Azrou24
قناتكم نحو إعلام مهني مستقل و محايد
08/07/2025
قليل لي غايعرفوا غير الجيل الذهبي أحسن مذيع داز في التلفاز المغربي بلا مندوي في التعليق هاد سيد مكاينش بحالوا😍😍😍
07/07/2025
تتعدى حدودك ينتهي وجودك 🇲🇦💪🏻
القوة الضاربة 🇩🇿 كتحشم تحتافل بذكرى تأسيس الأمن ديالها لأنه كيفتقر لأبسط المقومات البوليسية واللوجيستية...في حين أن المملكة المغربية الشريفة تحتفل كل سنة بذكرى تأسيس مديريتها وبالإنجازات ديالها وكتستعرض القوة الأمنية واللوجيستية فكل عام ..باعتبار أن المديرية مستمرة في تحديث الإمكانيات البشرية والتقنية .
07/07/2025
🛑|| التيجيني يكتب: رسالة إلى جيراندو‼️
✍🏻 في زمن تتكالب فيه التحديات على الأوطان، وتختبر فيه حقيقة الانتماء بالقول والفعل، يختار بعضهم الاصطفاف على هامش التاريخ، من خلف منصات بعيدة، يجلدون الوطن بألسنة حادة، ويشككون في نبل مؤسساته ومسؤوليه، متوهمين أن الإساءة من بعيد تعفيهم من تبعات ما يكتبون.
من كندا، وفي مأمن جغرافي لا يمنح بالضرورة صك براءة أخلاقية، يواصل المدعو “جيراندو” حملته اليومية ضد المغرب، بلدا ومؤسسات. يتقمص دور المعارض، لكنه لا يعارض بغيرة المصلحين، بل يهاجم بمكر الحاقدين. يتذرع بحرية التعبير، لكنه لا يعبر إلا عن مواقف تسوقها جهات تكن العداء لطموحات المغاربة وأمنهم واستقرارهم.
ونحن، من موقع المسؤولية الوطنية، نقولها بوضوح: النقد مشروع، بل واجب حين يبنى على الموضوعية والنية الصادقة. لكن حين يتحول الخطاب إلى سب وقذف، ويمس رجال أمن شرفاء، وقضاة نزهاء، ومخلصين من أبناء هذا الوطن، فلا يمكن اعتباره رأيا، بل تحريضا ممنهجا، وخدمة مجانية، أو مدفوعة، لأجندات الحقد والتشويه.
ورغم كل ما صدر ويصدر، لا يزال باب العودة إلى الرشد مفتوحا. فالمغرب لا يلفظ أبناءه، حتى أولئك الذين تاهوا مؤقتا في دروب الغضب أو الطيش. والتراجع عن الخطأ لا ينقص من الكرامة، بل يعيد للإنسان احترامه الحقيقي.
لهذا، نقولها صراحة: كفى، جيراندو. عد إلى رشدك، قبل أن تسقطك الكلمات في هاوية لا عودة منها. لا تغرنك نسب المشاهدة، ولا تبهرك التعليقات العابرة، فكثير منها إما شفقة، أو سخرية، أو فراغ.
اعلم أن هذا الوطن باق، بمؤسساته ورجاله ونسائه، ولا تهزه أبواق الشتائم مهما علا ضجيجها. وإن كنت حقا تحمل هم هذا الوطن، فاجعل من كلماتك جسورا للحل لا معاول للهدم، واجعل نقدك سعيا للإصلاح لا مساحة للإساءة، واجعل صوتك صدى لضمير حي، لا تكرارا لأجندات لا تخدم إلا أعداء الوطن.
توقف… قبل أن يفوت الأوان. راجع ضميرك، وأعد النظر في وجهتك، فليس من الوطنية أن تساهم، عن قصد أو عن غفلة، في تشويه صورة بلدك. المغرب ليس أرضا بلا ذاكرة، بل حضنا يتسع لمن يتراجع بصدق، ويتخلى عن وهم المعارضة العدائية التي لا تخدم إلا خصومه. فالوطن يتسع للنقد وللاختلاف، لكنه لا يغفر الطعن الغادر، ولا يحتمل الخيانة.
06/07/2025
تعرضات طالبة فالرباط لوحشية وضرب من طرف سائق "Indrive" ...
البارح فالعشية، وحد الطالبة من المعهد العالي للإعلام والاتصال كانت راجعة للدار مع صاحبتها، طلبو طاكسي عبر تطبيق "Indrive"، ولكن المفاجأة أن الطوموبيل اللي جاتهم فيها السائق ومعاه مرا! او ماشي نفس اللون او الترقيم.
الطالبة رفضات تركب حيث ماحساتش بالأمان، ولكن بدا كيسب وكيهدد فيها، وشد التليفون ديالها بزز حيت صورات الواقعة كاملة؛ ومن بعد ولا كيضرب فيها بوحشية قدام الناس.. النتيجة كانت 4 سنان تهسرو، ومشوار مضرور، ورأسها عامر بالرضوض. .
الضرب وصل حتى لصاحبتها اللي كانت غير كتحاول تهدأ الوضع. الطالبة دابا فمستشفى فالرباط، الحالة ديالها مزرية ونفسية مدمرة. حسب عدد من وسائل الإعلام المغربية
الضحية دارت شكاية رسمية، والامن فتح تحقيق في الحادثة من أجل معرفة ملابسات هذه القضية لي غادي يضرر منها الدراري ديال التطبيقات.
* ماروك انسوليت
Click here to claim your Sponsored Listing.
Category
Website
Address
Azrou