Wlad dakhla Rm amazight

Wlad dakhla Rm amazight

Share

la page thanks

19/01/2024

العنوان: حي الحسني أمام مسجد حي الحسني الكبير الداخلة
:👌الجغرافي https://goo.gl/maps/cpW2ts6eJZymZz6w7
هاتف :0615999100
مرحبا بالجميع

07/05/2013

بعد أن اعلنت الدولة الحرب على التهريب والمهربين خاصة على حدودها الجنوبية مع الشقيقة موريتانيا يبدو أن بعض أعيان السلطة بتلك المناطق لازالو يعملون بمنطق "حاميها حراميها" حيث شهدت منطقة "portarikou" او المعروفة محليا ب"دار النصراني" الواقعة جنوب مركز العركوب في الأيام القليلة الماضية. عملية تهريب بتواطئ مسؤولين تربطهما علاقة وطيدة واتفاقيات مشبوهة مسبقة كانا قد تلقا على العملية المذكورة رشاوي تجاوزت 35 ألف درهم من المهرب.
الخطير في العملية والتي أستخدمت فيها سيارتان من نوع "تويوتا 4+4" وسيارة اخرى من نوع"نيسان4+4" تحمل رقم تسجيل خارجي. أنها شهدت تهريب قرابة 200 صندوق من علب السجائر المهربة وكذا كمية كبيرة من لقاح داء الجرب الخاص بالإبل المنتهي الصلاحية والقادم من موريتانيا .وهو ما يفتح الباب على مصراعيه لتسويقها للكسابة المحليين بجهة وادي الذهب لكويرة.

06/05/2013

النقابة الوطنية للتعليم بالداخلة تميط اللثام عن فضيحة النائب الإقليمي
أصدرت النقابة الوطنية للتعليم بوادي الذهب تستنكر فيه انفراد الوزارة بإصدار المذكرة الإطار المتعلقة بالحركة الوطنية و تأخر انطلاق الموقع الالكتروني الخاص بها و برمجتها للقاءات متأخرة حولها في محاولة بائسة لسحب البساط تحت النقابات الشيء الذي يؤكد مرة أخرى أن هناك رغبة أكيدة في وأد مكتسب آخر للشغيلة التعليمية . كما سجلت في هذا البيان رفضها لجوء الحكومة إلى الاقتطاع من أجور المناضلين و تعتبره إجراء سياسيا يهدف إلى إسكات صوت القوى الحية و الديمقراطية . البيان وقف على ما سماه فضيحة النائب الإقليمي الذي سمح لمجموعة من رؤساء المؤسسات التعليمية بمغادرة الإقليم دون أخذ الإجراءا

01/05/2013

"لن تهضم مأذونياتنا في عهدك يا مولاي" هو الشعار المركزي للوقفة الاحتجاحية التي يخوضها في هذه الأثناء العشرات من "الموعودين" بهبات ملكية، أغلبهم من العاطلين والمعوزين وذوي الاحتياجات الخاصة حجّوا من مختلف المدن، من أجل مطالبة الحكومة بما أسموه الإفراج عن مأذونياتهم العالقة داخل وزارة الداخلية، على حد تعبير المحتجين.

وحملت الوقفة، التي نُظّمت أمام ملحقة وزارة الداخلية بحي الرياض بالرباط، شعارات منددة بتجميد الحكومة لمستحقات المحتجين من هبات سبق للملك محمد السادس أن وعدهم بها قبل سنتين خلال زيارة للعاصمة الاقتصادية، "استقبلنا الملك حينها لمدة أربعة أيام في شكل أفواج متتابعة"، يقول أحد المحتجين لهسبريس، والذي أوضح أن جزءا من تلك الأفواج حصلت على الهبات الملكية "لكن البقية التي نمثلها اليوم لم تتمكن من أخذ مستحقاتها بعد تنصيب الحكومة الجديدة التي بداعي محاربة سياسة الريع".

محمد م.، محتج قادم من الدار البيضاء، قال لهسبريس إن رئيس الحكومة عبد الاله بنكيران استقبلهم لأكثر من مرة في منزله، "لكن موقفه يبقى غير واضح اتجاه قضيتنا"، مضيفا أن بعض الوزراء ممن التقوا بهم قدّموا وعودا من أجل تسوية الملف لكن من دون نتيجة، يقول محمد.

ويؤكد المعنيّون خلال وقفتهم اليوم، والتي ستعرف تصعيدا في حالة عدم الاستجابة للمطالب "المشروعة"، على حد تعبير أحدهم، (يؤكدون) أنهم لم يتوصلوا بمستحقاتهم من الهبات الملكية لحدود الساعة، حيث أعرب بعض ممن التقتهم بهم هسبريس عن عدم تنازلهم عن تلك الهبات "التي بنوا أحلامهم عليها مهما كلف الأمر من التضحية"، معتبرين أن الأمر بات يشكل هاجسا ماديا ومعنويا، و"المتمثل في مصاريف التنقل إلى المصالح المعنية بالرباط مرتين في الأسبوع".

من جهة أخرى، أشار عبد الكريم، أحد المحتجين في تصريح لهسبريس، إلى أن الملك التقى بأزيد من 200 شخص عقب زيارة له للدار البيضاء عام 2011، "بعد 45 دقيقة اتصلوا بنا من الديوان الملكي وأخبرونا بالموافقة على طلباتنا"، لكن التأخير الذي شاب تصريف تلك الهبات دفعهم إلى مقابلة عدة مسؤولين حكوميين وكذا مستشارَيّ الملك ياسر الزناكي وفؤاد علي الهمة.. "لكن كل الوعود التي تلقوها من هؤلاء المسؤولين ظلت حبرا على ورق"، يضيف عبد الكريم.

وأوضح مصدر من الوقفة أن مسؤولين من وزارة الداخلية "نزلوا" إلى المحتجين لأل الحوار، مضيفا أنه تم إخبارهم بعدم تحمل الوزارة المسؤولية في قضيتهم، "رفعنا أيدينا عن الملف، وإنما حلّه عند رئيس الحكومة"، يقول المصدر، الذي أوضح أن أشكال احتجاجية تصعيدية قادمة من وقفات واعتصامات وإضرابات عن الطعام "في حالة تصميم الحكومة على تجاهل ملفنا المشروع".

01/05/2013

نقل الرئيس عبدالعزيز بوتفليقة، إلى المستشفى بسبب جلطة دماغية وصفتها وكالة الأنباء الرسمية الجزائرية بالعابرة.

ونقلت الوكالة عن رئيس الوزراء عبد المالك سلال قوله إن الوضع الصحي للرئيس "ليس خطيرا على الإطلاق".

وتمثل صحة بوتفليقة عاملا رئيسيا في الاستقرار السياسي في الدولة المصدرة للنفط، والتي يبلغ عدد سكانها 37 مليون نسمة، وتتعافى من صراع طويل بين القوات الحكومية ومسلحين إسلاميين.

وأضاف سلال خلال لقائه مع ممثلي المجتمع المدني أثناء زيارة عمل في ولاية بجاية "تعرض الرئيس منذ بضع ساعات إلى وعكة صحية خفيفة نقل على إثرها إلى المستشفى لكن وضعه ليس خطيرا على الإطلاق."

وانتخب بوتفليقة رئيسا للجزائر في عام 1999، وشغل ثلاث فترات رئاسية ومن غير المرجح أن يسعى لفترة رابعة في الانتخابات المزمع إجراؤها أبريل العام القادم، بحسب وكالة أنباء رويترز.

وقالت برقية دبلوماسية أمريكية مسربة في عام 2011 إن بوتفليقة يعاني من السرطان.

Want your business to be the top-listed Business in Dakhlah?
Click here to claim your Sponsored Listing.

Website

Address


Lmassira 2
Dakhlah
123987852