imad tech
24h sur 7
03/04/2026
16/03/2026
أنانية المجتمع المغربي ...
الأنانية هي اللي كتهلك الشعب قبل أي حاجة أخرى.
ديما كنقولها وكنعاودها: المشكل ماشي غير فالحكومة، المشكل حتا فالاغلبية الساحقة من المواطنين، لي خدامين بعقلية :
"أنا و من بعدي الطوفان"
وهاد العقلية هي اللي خلات بزاف ديال الظواهر الفاسدة تولي عادية فالمجتمع.
فاش المواطن كيمشي للسبيطار وكيلقا الزحام على طبيب واحد، عوض ما يحتج على الوضع ويطالب بحقه، كيقلب على شي معرفة باش يدخل قبل الناس ويقضي غراضو ويخلي وراه قفة ديال الناس كتنتظر وسط قطاع صحي مهترئ. لي من المفروض مايسكتش غير حيت هو قدا غراضو، هادي شنو؟ هادي أنانية.
وفاش كيحتاج شي شهادة ولا وثيقة وكيطلبو ليه الرشوة، عوض ما يرفض ويحتج ويقول هاد الشي خاصو يتبدل، كيعطي باش يقضي غرضو ويمشي. ومن بعد كيخرج فرحان حيث “ضبّر راسو”. ولكن واش فكر فداك المواطن البسيط اللي ما عندوش باش يخلص وان هاشي ماشي حل؟ هادي حتى هي أنانية.
وفاش الأسعار كتشعل، والمواد الأساسية ولات كتوجع الجيب، المواطن الميسور كيقول: “أنا مازال قادر نشري، المشكل ماشي ديالي”. ما كيقاطعش، ما كيهضرش، ما كيتضامنش. حتى كيوصل النهار اللي كيولي فيه الغلاء كيمسو حتى هو. حيت الظلم إلا سكتّي عليه اليوم، غدا يوصلك. وهاد السكوت أنانية كذلك.
وفاش المواطن كيشوفو الخدمة ولات بالمعارف و"باك صاحبي"، مكيعجبوش الحال وكايقول اللهم ان هذا منكر، ولكن نهار كيبغي يخدم ولدو ولا بنتو كيبدا يقلب على الوساطة والتصمصير، يعني ماشي ضد الفساد حيث هو فاسد، ولكن ضد الفساد غير ملي ما خدمهمش. وهنا كيبان بالواضح أن المشكل ماشي غير فالنظام، المشكل حتى فالعقليات الانانية.
حتى فالطريق كتبان الأنانية: كاين اللي ما كيحترمش القانون، اللي كيسد الطريق، اللي كيوقف فبلاصت الناس، اللي كيبغي يسبق للرومبوان بالفوضة ولي ماكيخليش الاسعاف دوز حيت ماشي هو لي مريض ولكن نهار يكون هو ولا ولدو وسط الاسعاف غايبغي الناس تخوي ليه الطريق. هادي انانية.
المشكل الكبير هو أننا بزاف المرات كنطالبو بالإصلاح من الفوق، ولكن ما كنقبلوش نصلحو اللي فينا. كنبغيو العدل، ولكن غير ملي يكون فصالحنا. كنبغيو القانون، ولكن غير على الآخرين. كنبغيو النزاهة، ولكن إلا لقاينا فرصة ندوزو “بالمعرفة” ما كنرفضوهاش.
الحقيقة المرة هي أن أي شعب كيغلب فيه منطق المصلحة الشخصية على المصلحة العامة، عمرو ما غادي يتقدم.
حيت الإصلاح ما كيبداش غير من الدولة، كيبدا حتى من المواطن، من الضمير، من السلوك اليومي، ومن الإحساس بالغير.
إلى بقى كل واحد فينا خدام بعقلية:
"أنا أولاً، والباقي الله يسهل عليهم"
فعمرنا ما غانخرجو من نفس الدوامة.
ما عمرنا غانطفروه ما حدنا خدامين بـ: "أنا ومن بعدي الطوفان".
التغيير الحقيقي كيبدا نهار نحسو بلي حقنا ماشي غير لينا بوحدنا، بل حتى لغيرنا
Click here to claim your Sponsored Listing.
Category
Website
Address
Hay Riyad Bloc 16
Khouribga
25000