oujdatribune.net

oujdatribune.net

Share

Contact information, map and directions, contact form, opening hours, services, ratings, photos, videos and announcements from oujdatribune.net, Media/News Company, Oudja.

18/06/2017

يصنفوا ،هم الساهرون على بقاء الحال بكثرة جهاله وفقرائه ومفسديه ولوبياته في كل المجاﻻت،حزب التقدم واﻹشتراكية ، في سياق تنفيذ مخطط اﻹجهاز على الديمقراطية والقوى الحية الجادة والمستقلة لفرض العبث والتراجع عن ما تحقق من تطور ومكاسب شعبيةعبر سنوات مريرة من النضال المتواصل، ضمن الدكاكين السياسية وهو مصنع لم يعلن قط إنكماش إنتاجه الفكري ولم يلحظ تراجعا في مساحة الوطن التي تحتضن ألوانه وتشهد بصدق وحيوية مناضليه .
يسيئون لحزب هو من مفخرة بالتاريخ وبعطاء أوفر متواصل شاهد في الحاضر وحامل للرؤية المستقبلية على موكب الوضوح واحترام الدستور والمؤسسات .
يسعون للقضاء على خزانة علوم السياسة المفيدة لكل اﻻوقات مهما تظلمت الطرقات والمسالك،حفظت بمداد الصمود في كتب تركها رعيل من كبار رجاﻻت هذا الوطن منذ تأسيسه وهم كثيرون ﻻ زالت تحاليلهم وأعمالهم كالكواكب الذرية في السماء كالمرحومين سي علي يعته ،عزيز بﻻل،عبد السﻻم بورقية؛عبد الله العياشي، والسطي ، وعبد المجيظ الدويب وشمعون ليفيي وآخرون.
وأثناء اﻹنتخابات يبتكرون كل اﻷساليب واﻷدوات لحصار نموه الطبيعي الذي يزداد أطرادا بالتغذية الطبيعية من ما يوفره له رحم الشعب عبر قنوات الربط والجسور الضاربة في التربة الوطنية وفي كل القارات اﻷخرى،يريدون توقيف نموه إجباريا ومعه إنتشار وعي طبقات إجتماعية بأكملها ،ﻷن إستمرار اﻹستغﻻل يفيدهم أيما فائدة ولذتهم وأطيبها يجدونها في إبقاء الوطن والناس بعيدين عن حركة التغيير والتطور المجتمعي الﻻزم لﻹلتحاق بمستوى الشعوب اﻷخرى في العيش والكرامة والعلم والثقافة والذكاء واﻹنتاج، ﻷنهم تعودوا على شرب قيح التخلف ومواده ويأكلون و في بطونهم نارا زمهريرا.
وهكذا حرموه من مقاعد شتى وضغطوا على مرشحات ومرشحين له مخافة تشكيله لفريق برلماني ليزداد نشاطه وتأطيره السياسي تحت قبة البرلمان وفي أرجاء الوطن بتبني القضايا العادلة والمشروعة للوطن والشعب والدفاع عنها وتجسيد نموذج القوى العملية الحقيقية واﻹقتراحية المتميزة والمسائلة ببعد نظر للسياسات العمومية.
يخطئون هم إذن في حق الوطن ويعرقلون تطور التاريخ بإستهدافهم ﻷداة عمل خبرتها تجارب كثيرة. سينتصر حزب التقدم واﻹشتراكية ﻻ محالة ، واﻷقزام السياسية ستتوقف عن الرقص بمجرد إتمام السمفونية التي وضعت لها وتدربت عنها بعد إفراغها من كل طاقتها الزائدة ونفاذ الشوكوﻻط.
فطوبى لمن إ زداد تﻻحما بحزبنا المناضل وطوبى لمن عزز صموده في وجه هذه العاصفة من رياح غير ممطرة.

Want your business to be the top-listed Media Company in Oudja?
Click here to claim your Sponsored Listing.

Website

Address


Oudja
60000