Bermuda - UBW 07
Lo Spirinto , Méntalita E Forza 🧠💚
...
إنَّ رعايةَ الناشئةِ وتعهُّدَ وجدانِهم بفيضِ تاريخنا العريقِ هو الأمانةُ الأسمى التي نتقلّدُ عهدَها، والجسْرُ الذي نعبُرُ به من ضِفافِ الذاكرةِ إلى آفاقِ الخلود. فليسَ التاريخُ عندنا مجردَ أوراقٍ تُطوى أو حكاياتٍ تُروى، بل هو رُوحٌ تسري في جسدِ المدينة، ونبضٌ يمنحُ هذا الكيانَ هُويتَهُ الضاربةَ في أعماقِ الزمن. إنَّ علينا أن نغرسَ في قلوبِ هذا الجيلِ أنَّ كلَّ ذرةِ تُرابٍ في مدينتِنا، وكلَّ نصرٍ سُطِّرَ في سجلاتِ فريقِنا، إنما هو إرثٌ مُقدسٌ صاغَتْهُ سواعدُ الأوفياءِ بمدادٍ من كفاحٍ وصبر. وحينَ نفتحُ لهم خزائنَ هذا المجدِ ونُشاطرُهم أسرارَ الرعيلِ الأول، فإننا لا نسردُ ماضياً، بل نصنعُ وعياً يقي الهُويةَ من رياحِ النسيان، ويُعلِّمُهم أنَّ الانتماءَ الحقيقيَّ يبدأُ من تبجيلِ الجذورِ والاعتزازِ بالأثر. فليكن احتضانُنا للجيل الجديد ميثاقَ وفاءٍ يتجدد، تتدفقُ فيه حكمةُ الكبارِ في طموحِ الصغار، ليبقى تاريخُنا مدرسةً تُعلِّمُ الأنفة، ومنارةً تُضيءُ دُجى الأيام، وضماناً لأن يظلَّ أريجُ أمجادِنا فواحاً، تتناقلهُ الأجيالُ جيلاً بعد جيل، بقلوبٍ يملؤُها الفخرُ وسواعدَ تعشقُ البناء.
يتبع ....
Coming soon ...23/04
#المولوديةـالوجديةـأريجُ_الأمجاد ⏳
19/04/2026
كانت المولودية الوجدية، وما تزال في ذاكرة العارفين، أكثر من مجرد نادٍ لكرة القدم؛ كانت فكرةً، وكانت روحًا، وكانت عنوانًا لمدينةٍ بأكملها تنبض بالعزة والكبرياء. من رحم المقاومة ووهج الوطنية، وُلد هذا الكيان شامخًا، يحمل في ألوانه حكايات رجالٍ آمنوا بأن الكرة يمكن أن تكون رسالة، وأن الانتماء ليس شعارًا بل عهدًا لا يُنقض.
في سنوات المجد، كانت المولودية الوجدية قلعةً عصيّة، لا تُكسر شوكتها بسهولة، ولا تُروّض عزيمتها في الميادين. كان خصومها يدركون أنهم لا يواجهون فريقًا فحسب، بل يقفون أمام تاريخٍ حيّ، وأمام جمهورٍ لا يهادن، وأمام قميصٍ يختزن في خيوطه شرف الانتماء. هناك، في تلك الأيام، كان اللاعب يرتدي القميص وكأنه يرتدي الوطن، فيقاتل من أجل كل شبرٍ من الميدان، ويذود عن الألوان حتى آخر رمق.
كانت الانتصارات تُصنع برجالٍ يحملون القلب قبل القدم، وكانت الهزائم، إن حدثت، تمرّ عابرةً لأنها لا تمسّ جوهر الكبرياء. لم تكن المولودية الوجدية فريق نتائج فقط، بل كانت مدرسةً في الروح القتالية، ومصنعًا للرجال الذين يدركون أن الشعار ليس زينةً تُعلّق، بل أمانةٌ تُحمل.
غير أن رياح الحاضر، كما يبدو، لم تأتِ بما اشتهته سفن الأمجاد. فقد غابت تلك الروح التي كانت تُشعل المدرجات قبل المستطيل الأخضر، وتلاشت معالم الالتزام الذي كان يُميّز كل من حمل هذا القميص. اليوم، يقف العاشق أمام فريقه حائرًا، يتساءل: أين ذهب ذلك البريق؟ وأين أولئك الرجال الذين كانوا يذوبون عشقًا في ألوان النادي؟
لقد أصبحت المولودية الوجدية، في بعض مراحلها الراهنة، أسيرة لا مبالاةٍ مؤلمة، حيث يغيب الإحساس بثقل المسؤولية لدى بعض اللاعبين، وكأنهم لا يدركون أنهم لا يلعبون لأنفسهم، بل لتاريخٍ عريقٍ وجمهورٍ وفيّ. أما بعض المسيرين، فقد بدا وكأنهم يجهلون قيمة الإرث الذي بين أيديهم، فيتعاملون مع النادي ككيانٍ عابر، لا كصرحٍ له جذور ضاربة في أعماق الزمن.
وما أقسى أن يتحول المجد إلى ذكرى تُروى، بعد أن كان واقعًا يُعاش. وما أشد مرارة أن يرى المحبّ فريقه يتخبط، لا لعجزٍ في الإمكانيات، بل لغياب الروح، وانطفاء ذلك الشغف الذي كان سرّ العظمة.
ومع ذلك، فإن المولودية الوجدية ليست مجرد صفحةٍ طواها الزمن، بل هي كتابٌ لم تُكتب فصوله الأخيرة بعد. ففي عمق هذا الكيان، ما يزال الأريج حاضرًا، وما تزال جذوة الانتماء قادرةً على الاشتعال من جديد. يكفي أن يستفيق الضمير، وأن يدرك من يحمل القميص أنه يحمل تاريخًا، لا مجرد رقم.
فالمولودية الوجدية، وإن تعثرت، لا تسقط… وإن خبت، لا تنطفئ. لأنها ببساطة، وُلدت لتبقى.
وإن كان النسيان قد تسلّل إلى بعض النفوس، فإن الذاكرة لا تموت ما دام هناك من يسهر على صونها وإحيائها. ولعلّ في ما خُطّ من صفحاتٍ موثّقة، وما جُمع من شذرات التاريخ وسير الرجال، ما يكفي ليكون مرآةً صادقةً تعكس عظمة هذا الكيان، وتُعيد إلى الأذهان ذلك الأريج الذي لا يزول. فحين تُروى الحكايات كما كانت، وتُستعاد الملاحم كما صُنعت، يدرك كل من انتمى أو يدّعي الانتماء أن هذا القميص ليس قطعة قماش، بل إرثٌ من المجد، وأمانةٌ من الوفاء. وإنه لواجبٌ، بل شرفٌ، أن يُذكَّر كل واحد بتاريخ هذا النادي الشريف، حتى لا يضيع أريج أمجاده بين زحام الغفلة والنسيان.
يتبع ....
#المولوديةـالوجديةـأريجُ_الأمجاد ⏳
27/02/2026
السلام عليكم
تعرب برمودا عن استنكارها الشديد لإستدعاء أعضاء كتيبتنا من طرف الفرقة الوطنية، وذلك على خلفية شكاية كاذبة قدمها مدرب الفريق "عزيز كركاش" تحت تأثير المدعو "ع ص"، الشخصية التي باتت تثير البلبلة والخلافات بين المكتب المسير والجمهور، دون أي سند قانوني أو شرعي يبرر تدخله في شؤون النادي .
نجدد التأكيد أن أعضاء المجموعة توجهوا بشكل حضاري وحضور لائق إلى ملعب التدريب يوم الثلاثاء الماضي لتوجيه انتقادات بناءة للمدرب واللاعبين لسوء النتائج تحت إشراف المدعو "كركاش". إلا أن هذا المدرب المنحط رد بأساليب قذرة، حيث بدرت منه عبارات نابية وسب للذات الإلاهية، كما يظهر بوضوح في التسجيل الذي أبانت عنه كتيبتنا كدليل قاطع يثبت براءة أعضاء المجموعة. وختم هذه المهزلة بسب وضرب عضو من الكتيبة بعدما انتقده بأسلوب حضاري وعقلاني، هذا ما يثبت أن "كركاش" يهين مهنة التدريب بأفعاله المشينة.
نؤكد تضامننا المطلق مع أعضاء المجموعة كما نلتزم بقرار المقاطعة، وسنعمل على الدفاع عن أبناء منعرجنا بكل السبل لإظهار الحقيقة. فحرية التعبير مكفولة بمقتضى الدستور، وحرية الأفراد خط أحمر لا يمكن المساس به.
والسلام عليكم.
29/12/2025
الملثم ليس شخصا يُغتال ... الملثم فكرة, والفكرة لا تُقتل، بل تتوارثها الأجيال حتى النصر ✌🏻
{ مِّنَ ٱلۡمُؤۡمِنِینَ رِجَالࣱ صَدَقُوا۟ مَا عَـٰهَدُوا۟ ٱللَّهَ عَلَیۡهِۖ فَمِنۡهُم مَّن قَضَىٰ نَحۡبَهُۥ وَمِنۡهُم مَّن یَنتَظِرُۖ وَمَا بَدَّلُوا۟ تَبۡدِیلࣰا } .
رحم الله شهداء الأمة الإسلامية
رحم الله رجال الأمة العربية
{وَلاَ تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُو فِي سَبِيلِ الّلهِ أَمْوَاتًا بَلْ أَحْيَاءُ عِنْدَ رَبِّهُمْ يُرْزَقُونَ}
12/12/2025
اليوم ليس كأي يوم، فهو 13/12 ، يوم يحمل في طياته معانٍ خاصة بالنسبة لأولئك الذين يدعون أنفسهم حراسًا للأمن في هذا الوطن، بينما هم في الحقيقة مفسدوه. إنه يوم تذكاري لتفوقنا على أضعف خصم واجهناه طيلة مسيرتنا، وفي كل مناسبة نعيد التأكيد على أننا نستمر في المقاومة، ولا نقبل بأي مساومة، فنحن قابضون على مبادئنا بقوة، كالقابض على جمرة من نار، لا نتراجع ولا ننحني.
وفي هذا التاريخ، نعيد تأكيدنا على ضرورة محاسبة هؤلاء الخنازير الوحشية التي أثبتت وحشيتها بإعتدائها على أبناء هذا الوطن، أمام أنظار العالم، ومن بينهم أخونا وسيم وأخونا أمين، الذي تسببت هذه الخنازير في إصابته بعاهة مستديمة حطمت أحلامه داخل وطنه الذي كان يعتبره مصدر أمنه. نطالب بالعدالة لإخوتنا، وبالحرية لأخينا الياس، الذي اعتقل ظلما وبهتانا لأنه لم يسكت يوما عن الحق وعن معاناة هذه المدينة المنسية.
إننا في هذه الذكرى، نجدد العهد على مواصلة النضال، ونؤكد أن صوت الحق سيبقى مسموعا، وأن الظلم لن يمر دون حساب.
Click here to claim your Sponsored Listing.
Category
Website
Address
Oujda