Maverick coaching
اختصاصية في عوائق النجاح والراحة النفسية.
معالجة بالتنويم المغناطيسي و الطاقة
الكثير من خيباتنا لا تأتي من الناس، بل من التوقعات التي نبنيها داخلنا.نتوقع الاهتمام، التقدير، الردود، والنتائج بالطريقة التي نريدها… ثم نشعر بالإحباط عندما لا تسير الأمور كما تخيلنا.
تقليل التوقعات لا يعني أن نقلّل من قيمتنا، بل يعني أن نتعامل مع الحياة بوعي أكبر وراحة أكثر.أعطِ بدون انتظار، وافعل ما تستطيع، واترك الباقي لله.فالسلام الداخلي يبدأ عندما نتوقف عن ربط سعادتنا بتصرفات الآخرين أو بالنتائج التي لا نتحكم فيها
كاين فرق كبير بين اللي عايش دور الضحية…وبين اللي قرر يكون قوي.
ماشي حيت واحد فيهم ما دازش من الألم،بالعكس… بجوج دازو من نفس الشي وربما أكثر.
ولكن واحد بقى كيشوف راسو ضحية ديال الظروف،والآخر قرر يبدل القصة اللي كايقولها لراسو.
حيت الحقيقة هي:القصة اللي كتعاودها لراسك…هي اللي كتصاوب حياتك.
إلا بقيتي عايش فـ "أنا مظلوم/ة"غادي تبقى تعاود نفس السيناريو مراراً وتكراراً.
ولكن إلا قررت تقول:"أنا مسؤول/ة، أنا كنتعلم، وأنا كنطور"غادي يتبدل كلشي.
القوة ماشي حظ…القوة قرار.
كتبان ذكي… ولكن ما كتتقدمش؟
المشكل ماشي فالعقل ديالك… المشكل فـ الإيغو.
حيت كل مرة كتختار تبان عارف،
بدل ما تقول: “ما نعرفش ونتعلم”
كتختار الراحة… وكتخسر التطور.
النجاح ما كيبغيش الناس اللي باغيين يبانوا،
كيبغي الناس اللي مستعدين يتعلموا… حتى إلا بانوا ضعاف.
السؤال هو:
واش غادي تختار الإيغو… ولا تختار التطور؟
كثير من الناس كيضيعو طاقتهم وهما كيبغيو يغيّرو الآخرين…
كيحاولو يصلحو، ينقذو، ويفرضو رؤيتهم على الناس اللي حداهم.
ولكن الحقيقة؟
التغيير قرار شخصي… ما كيجيش بالإجبار.
كاينين اللي عندهم “عقدة المنقذ”،
وكاينين اللي كيهربو من مواجهة نفسهم، وكيحاولو يصلحو عيوبهم في الآخرين.
لكن فالأخير…
إلا ما كانش الشخص باغي يتغيّر، عمره ما غيتغيّر.
دورك الحقيقي؟
تخدم على راسك، تطوّر ذاتك، وتحافظ على طاقتك.
واللي بغا يتغيّر، غادي يلقاك…
ولكن هاد المرة، غادي يكون هو اللي قرر، ماشي أنت اللي فرضت عليه
Click here to claim your Sponsored Listing.
Category
Website
Address
Rabat