Philo 1
الكتابة التزام، قضية ووعد بالأفضل. صراع ضد القبح فينا وفي العالم، من أجل غد أكثر انسجاما مع ما نطمح إليه من رقي فعليا وفكريا. Hilali Philo 1
17/10/2024
♦♦ يحيى السنوار: بطل القرن 21
♦ محمد الهلالي
1
يحيى السنوار بطل بالمعنى الكوني للبطولة، لأنه يُعبّدُ طريق المستقبل لنفسه، لشعبه وللإنسانية. ولأنه سما بنفسه فوق نفسه، ليعبر عن معنى الإنسانية وعن معنى مستقبلها.
2
كان الكيان، وكانت النكبة، وكان التطبيع ثم جاء الطوفان.
مرت قرون على إقصاء شعوب الشرق الأوسط وشمال إفريقيا من الحضارة، وشلِّ حركتها في التاريخ، ومنعها من صنع تريخها كما ترغب وتحلم.
منذ 11 قرنا وهذه الشعوب خاضعة خانعة إلا ما ندر من اللحظات والمراحل التي انتهت بالطرد والهزيمة.
3
وإذا كان استعمار الغرب لبلدان هذه الشعوب كارثة عليها وعلى مستقبلها إلى الآن، فإن زرع الكيان الصهيوني الاستيطاني في قلب الشرق الأوسط ليكون دركيا في تلك المنطقة وفي شمال إفريقيا (عبر إخضاعها لسياسته أخلاقيا واقتصاديا وتكنولوجيا) يُعتبر الطامة الكبرى والسقطة العظمى والجرح الذي لا يندمل.
4
كان الكيان وكانت النكبة وكان التطبيع ثم جاء الطوفان.
تغيرت المعادلة وتعطلت مشاريع الغرب المتوحش في المنطقة (لسرقة الغاز والنفط والتحكم في الشعوب) واستيقظت الضمائر الحية في شعوب الغرب لنصرة فلسطين (القضية الإنسانية، الإسلامية، العربية، الوطنية)، وانفضحت داعش الأمريكية، وانفضح فقهاء أمريكا وإسرائيل هنا وهناك...
فكانت الحياة الثانية لشهيد غزة ولبنان حسن نصر الله ولقادة الحزب والرضوان...
ثم كان خبر ارتقاء يحيى السنوار للخلود، بطلا بسيطا عظيما مقاتلا منظرا مواجها أعتى قوة فتاكة ومجرمة في عالمنا المعاصر. السلام عليه وعلى روحه.
5
كان الكيان وكانت النكبة وكان التطبيع ثم جاء الطوفان... فأغرق الأوهام وخلّد القادة الذين استشهدوا من أجل شعوبهم ومن أجل أوطانهم ومن أجل الإنسانية.
فبدون الطوفان،
وبدون حسن ويحي ومن معهم،
سنصير عبيدا لإسرائيل والأمريكان.
******
Click here to claim your Sponsored Listing.
Category
Address
Rabat
10000