AYOUB TV

AYOUB TV

Share

Contact information, map and directions, contact form, opening hours, services, ratings, photos, videos and announcements from AYOUB TV, Wholesale & Supply Store, طنجة, Tangier.

22/10/2024

إليك قصة حقيقية لشاب تعرض لحادث دراجة نارية وفقد رجله، وهي مستوحاة من تجارب واقعية دون ذكر أسماء.

كان يوسف شابًا في منتصف العشرينات، يحب المغامرة والسرعة، وكان دائمًا ما يتنقل بدراجته النارية. في إحدى الليالي الممطرة، وبينما كان يقود دراجته بسرعة على طريق سريع، فقد السيطرة عليها بسبب الأرضية الزلقة. انزلق عن الطريق واصطدم بعائق حاد، ما أدى إلى إصابته بجروح خطيرة.

نُقل يوسف على الفور إلى المستشفى، ولكن الأضرار التي لحقت بساقه كانت بالغة. بعد ساعات من العمليات الجراحية، أبلغ الأطباء عائلته بأنهم مضطرون لبتر ساقه لإنقاذ حياته. كانت تلك اللحظة صادمة ليوسف ولأسرته.

بعد العملية، واجه يوسف تحديات جسدية ونفسية كبيرة. فقد رجله يعني له الكثير، خصوصًا أنه كان دائم الحركة والاعتماد على نفسه. مرّ بمرحلة من الحزن واليأس، حيث شعر أن حياته توقفت بعد الحادث.

لكن بدعم عائلته وأصدقائه، وتحت إشراف مختصين نفسيين وأطباء إعادة التأهيل، بدأ يوسف يتعافى تدريجيًا. تعلّم كيف يستخدم طرفًا صناعيًا، وبدأ يشارك في تدريبات رياضية مخصصة لأصحاب الإعاقات.

بمرور الوقت، تحولت نظرة يوسف للحياة. أصبح يدرك أن الحادث غيّر جزءًا من حياته، لكنه لم يقضِ عليها. بل بدأ يرى في فقدانه لساقه فرصة ليثبت لنفسه وللآخرين أن القوة الحقيقية تكمن في الإرادة. انضم إلى جمعيات تدعم الأشخاص الذين تعرضوا لحوادث مشابهة، وبدأ يتحدث عن تجربته ويُلهم آخرين ممن يعانون من فقدان الأطراف.

في النهاية، على الرغم من أن حادثة يوسف كانت مأساوية، إلا أنها فتحت له بابًا جديدًا للحياة، وأعطته الفرصة ليكون أقوى وأكثر وعيًا بأهمية كل لحظة.

20/10/2024

في واحد القرية صغيرة فالجبل، كانت كتعيش واحد العجوز اللي كيسميوها "مي فاطمة". مي فاطمة كانت مشهورة فالدواوير المجاورة بكونها امرأة غريبة الأطوار. كانت كتعيش بوحدها فواحد الدار قديمة وسط الغابة، وعمر شي حد ما كان كيجي يزورها. الناس كانوا كيقولو أنها ساحرة، لكن ماكانش حتى حد عندو الدليل، غير القصص اللي كانت كتناقلها الأجيال.

الوليدات الصغار كانوا ديما كيتجنبوا يدوزو حدا دارها، حيت كانو كيسمعو قصص على اللي كيدخل عندها وما يخرجش. كيقولو أن مي فاطمة كتستعمل سحر خطير، وأن اللي كيحاول يقرب منها، كتخطف روحو وتحبسو فشي قنينة كتخبيها فالدار ديالها.

فواحد النهار، جا لعند القرية واحد الشاب غريب، سميتو مراد. كان جاي من مدينة بعيدة وكيقلب على الخدمة. الناس فالقرية نصحوه باش ميتقربش من دار مي فاطمة، ولكن مراد كان عندو فضول كبير، وما صدقش داك الهضرة. قرر يكتشف الحقيقة بنفسو.

فواحد الليلة، مراد شد الطريق وسط الغابة وقصد دار مي فاطمة. وصل حدا الباب وبدأ كيدق عليه. الباب تفتح بشوية، وخرجت مي فاطمة. كانت لابسة جلباب قديم، ووجها كان مغطى بالتجاعيد وعيونها كانو كيلمعو فظلام الليل.

سولات مراد: "واش ما سمعتش الناس كيهضرو علي؟ شنو جابك لعندي؟"

مراد جاوبها بشجاعة: "سمعت بزاف ديال القصص عليك، وبغيت نعرف الحقيقة."

مي فاطمة ضحكات ضحكة باردة وقالت: "الحقيقة؟ الحقيقة اللي غادي تعرفها غادي تندم عليها."

ورغم التحذير، مراد دخل معاها للدار. الدار من الداخل كانت مظلمة وباردة، وكان فيها ريحة غريبة. مي فاطمة جلساتو قدام واحد الطابلة قديمة وجابت ليه كاس ديال الشاي. مراد بدأ كيشرب، ولكن فجأة حس براسو دايخ، وبدات الدنيا كدور به.

فهاد اللحظة، مي فاطمة قربات ليه، وقالت بصوت مبحوح: "كنت باغي تعرف الحقيقة، دابا غادي تبقى هنا، مع الباقي."

مراد حاول يوقف، ولكن جسمو ما بقا كيتحركش. عينيه بداو كيسدو، والآخر حاجة شافها كانت القنينة اللي فيها أرواح الناس اللي جاو قبل منو، كيلمعو وسط الظلام...

من داك النهار، ما بقى حتى حد شاف مراد، وزادت الخرافات على مي فاطمة، وبقى الناس كيخافو منها وما كيقربوش لدارها.

Want your business to be the top-listed Business in Tangier?
Click here to claim your Sponsored Listing.

Telephone

Address


طنجة
Tangier
90000