Smart matrix
نهتم بصناعة الاسئلة والاختبارات والتدريب المهاري الفو
05/04/2026
رسالة د مصطفى الغول رئيس اتحاد الموظفين ل سلطة النقد
السيد / يحيي شنار المحترم
محافظ سلطة النقد الفلسطينية
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،،،
يهديكم اتحاد الموظفين العرب بغزة أطيب التحيات، ويثمن جهودكم في خدمة أبناء الشعب الفلسطيني.
في ظل الوضع الصعب والمعقد الذي تمر به غزة، نخاطبكم اليوم بشأن عدم التزام البنوك بقرار الاستقطاع الخاص بالقروض، وذلك خلافاً لما ورد في النشرة الصادرة عن سلطة النقد الفلسطينية.
حيث توافرت لدينا العديد من الشواهد التي تؤكد قيام بعض البنوك بخصم مبالغ تفوق النسبة المحددة في النشرة الصادرة عن سلطة النقد، دون الالتزام بالمحددات والتعليمات الصادرة عنكم، الأمر الذي يفاقم الأعباء المعيشية على الموظفين في ظل الظروف الراهنة.
وعليه، نرجو منكم التكرم باتخاذ الإجراءات اللازمة والعاجلة لضمان التزام البنوك بالتعليمات الصادرة عن سلطة النقد، ووقف أي تجاوزات بحق الموظفين بما يخفف من معاناتهم على جميع المستويات، ونحن على استعداد لتوفير تلك الشواهد لكم في حال احتجتم إليها.
وتفضلوا بقبول فائق الاحترام والتقدير،،،
د. مصطفى إبراهيم الغول
رئيس اتحاد الموظفين العرب بغزة
"قد لا تفوز فورًا، لكنك ستفوز حتمًا" → النجاح مش دايمًا سريع، لكنه نتيجة الاستمرار والتعلم من الأخطاء.
في اليوم العالمي للتعليم كيف نعيد التعليم في غزة إلى طبيعته ؟
كتب د. هاني العقاد
لم تستهدف الحرب الوحشية علي الفلسطينيين في غزة الإنسان والحجر والشجر وإنما استهدفت كل ما يتيح للإنسان الاستمرار في الحياة ومصادرة كافة حقوقه الأساسية وأهمها الحق في الحياة والحصول على العلاج المناسب والتعليم بكافة مراحلها، دمرت إسرائيل خلال هذه الحرب أكثر من 85٪ من مباني القطاع وكل أشكال الحياة المدنية والطرقات والشوارع حتى أن هناك مدن بأكملها سحقت كرفح وخانيونس و جباليا وبيت حانون وبيت لاهيا وبالتالي دمرت كافة المؤسسات التعليمية فيها سواء كانت مدارس أو رياض أطفال أو جامعات بالإضافة إلى المساجد. إنها حرب إبادة بكل تفاصيلها دارت على مدار عامين وأكثر ومازالت لم تنتهي حتى الآن.
٧١ ألف فلسطيني استشهدوا أكثر من نصفهم أطفال ونساء وبالتالي فإن ما بين ١٤ إلى ٢٨ ألف طالب قتلوا في هذه الحرب وهناك ٢٥ ألف إعاقة لأطفال دون سن الخامسة عشرة أي في سن التعليم الأساسي وهناك أكثر من ١٢٠٠ معلم ارتقوا بفعل هذه الحرب المجرمة. أما على صعيد المدارس فقد هدمت إسرائيل ٢٠٤ مؤسسة تعليمية منها ١٩٠ مدرسة و ١٤ جامعة وتضرر ٣٠٥ مؤسسة أخرى منها ٢٩٣ مدرسة و١٢ جامعة ، لم يقف الحد عند هذا فقد دمرت إسرائيل العديد من المراكز الثقافية والتعليمية والمتاحف والمكتبات التي كانت تقدم خدمات التعليم المساند الآلاف من الطلاب وحرمان الكثيرين من البحث العلمي بعد إحراقها عنوة المكتبات الجامعية وغيرها في المراكز الثقافية.
هكذا حرم الاحتلال أكثر من ستمائة ألف طالب من التعليم فلم يعد هناك مدارس يلتحقوا بها والمدارس التي سلمت باتت مراكز إيواء سواء مدارس حكومية أو مدارس تابعة الأونروا، كما وحرم عشرات آلاف من الطلاب الجامعيين من استكمال تعليمهم الجامعي إلا أن المسيرة لم تتوقف ولم يفلح الاحتلال بوقف المسيرة التعليمية والتربوية فقد استمر التعليم في بداية الحرب إلكترونيا بنسبة منخفضة وخلال العام الأول أما خلال العام الثاني بدأت المنظمات والجمعيات و وزارة التربية تنشئ مدارس في مناطق النزوح، مدارس من خيام بدون أثاث ولا سبورات وتم استيعاب الآلاف من الطلاب لكن بدون دوام كلي فقد تم التركيز على حد أدنى من التعليم الأكاديمي والتربوي لأربعة مباحث فقط اللغة العربية والإنجليزية والرياضيات والعلوم إلا أن الملاحظ أن التعليم الثانوي للذكور خاصة غير مرضي والقليل من الطلاب توفر لهم مدارس وهذا خطر داهم ما يعني أن نسبة التسرب من المدارس سوف تكون مرتفعة خلال هذه المرحلة والمرحلة القادمة.
التفت النشطاء التربويون إلى موضوع إنشاء نقاط تعليمية بجهد ذاني وشعبي ونجحت إلى حد ما لكن لا توفر فصول دراسية مناسبة لكل الطلاب ، فالطلاب يجلسون على الأرض والقليل القليل وجد مقاعد دراسية في ظل منع الاحتلال المنظمات الدولية من العمل في غزة والضفة وتقديم المساعدة لاستعادة المسيرة التربوية.
وهنا لابد من أن نتساءل كيف نعيد التعليم في غزة إلى طبيعته في ظل هذه الحياة المعقدة والأوضاع الصعبة لشعبنا والحقيقة هذا السؤال إجابته تستدعي جهد دولي وعربي كبير لتحقيق التعافي المبكر لكثير من القطاعات التي تقدم الخدمات المجتمعية وأهمها الرعاية الصحة والتعليم لكن هذا لا يعني الاستسلام والانتظار فكما استطاع التربويون من شعبنا النهوض من جديد وبناء وإنشاء نقاط تعليمية يمكن أن نوجه دعوات بزيادة هذه النقاط بحيث تغطي كافة مناطق النزوح ، كما وأن اعتماد التعليم الشعبي في مناطق النزوح عبر نظام الرزم التعليمي وإنشاء فصول في كل مخيم ومركز إيواء لأن من شأنه أن يخفف من الضغط على النقاط التعليمية هذا بالإضافة إلى اعتماد مراكز الدعم الدراسي لكل الطلاب الذين فإنهم الكثير وتسربوا رغما عنهم بسبب الحرب أو حتى الطلاب بطيئ التعلم. إن الاحتياج للتعليم بات كبيرا لتعويض الفاقد التعليمي وإذا ما عملنا كخلايا تربوية من معلمين ومشرفين وخبراء فإننا في زمن قياسي سوف نعوض أبناءنا الطلاب الكثير مما فقدوه بسبب الحرب.
إن انتظار المجتمع الدولي لتقديم المساعدة قد يطول في ظل منع الاحتلال فتح المعابر وإدخال الأثاث المدرسي والقرطاسية وإن لم يبادر الخبراء والأكاديميون بالعمل كشركاء مع وزارة التربية فإن التعليم في غزة لن يتعافى بسهولة وخلال وقت قصير وخاصة أن الاحتلال مازال يسيطر على أكثر من ٥٤٪ من مساحة القطاع فيما يسمى ما وراء الخط الأصفر.
في اليوم العالمي للتعليم تتطلع عيوننا إلى تحقيق تعليم وجاهي كامل وليس جزئي ونتطلع للقضاء على نسبة التسرب التربوي حتى لو تخفيضها على الأقل لتصبح نسبة عادية كما في المجتمعات المجاورة حتى لو تطوع كل من يحمل شهادة جامعية للعمل لأن المسؤولية مشتركة ليس على وزارة التربية كجهة رسمية بل المسؤولية تقع على عاتق الطاقات المثقفة في المجتمع والحريصة على إنقاذ هذه الأجيال من براثن الجهل الذي أراد الاحتلال صناعته من خلال هذه الحرب الوحشية.
التعليم في غزة ليس طريقًا طبيعيًا نحو المستقبل، بل محاولة صعبة لإنقاذه.
جامعات تُقصف، مدارس تُدمر ثم تُفتح أبوابها من جديد، خيام تعليمية تفتقر لأدنى المعايير تعمل كأنها ترفض الاعتراف بالهزيمة.
هل التعليم في غزة حلم؟
أم مقاومة؟
في غزة، التعليم ليس خيارًا..إنه شكل من أشكال البقاء.
Click here to claim your Sponsored Listing.
Contact the school
Website
Address
Gaza
1982