Abrar bajari
Contact information, map and directions, contact form, opening hours, services, ratings, photos, videos and announcements from Abrar bajari, Photography Videography, Jeddah.
04/05/2026
نحن نحب أن نؤمن أننا نعرف كيف تسير الأمور.
نقول إن الأفكار تصنع الواقع،
وإن ما نركّز عليه يكبر،
وإننا إذا “تخيّلنا بشكل صحيح”
سنصل إلى المكان الصحيح.
وجزء من هذا صحيح.
لكن ليس بهذه البساطة.
لأننا لا نرى الصورة كاملة.
لا نرى عدد الأفكار التي مرّت بنا قبل أن نصل إلى “فكرة واحدة” نظن أنها قرارنا.
لا نرى عدد التجارب التي شكّلت إحساسنا،
ولا العلاقات، ولا التكرار، ولا التوقيت.
نرى فقط اللحظة…
ثم ننسب لها كل شيء.
فنقول:
“أنا اخترت هذا.”
“أنا صنعت هذا.”
لكن في الحقيقة،
نحن لا نعرف تمامًا
كيف تتشكّل اختياراتنا.
ولهذا نلجأ للقصص.
قصص تشرح لنا لماذا حدث ما حدث.
قصص تعطي معنى لمسارنا.
قصص تجعل الحياة تبدو مفهومة… حتى لو لم تكن كذلك.
بعض هذه القصص يثقلنا:
أننا أخطأنا،
أو تأخرنا،
أو لم نكن كافيين.
وبعضها يرفعنا:
أن هذا “مكاننا”،
أننا “كنا مقدّرين لهذا”،
أن كل شيء حدث لسبب واضح.
لكن ما لا نلاحظه غالبًا:
أن القصة المريحة،
والقصة المؤلمة،
كلاهما من نفس المصدر.
محاولة لفهم شيء
أكبر من قدرتنا على التبسيط.
وهذا لا يجعلها خطأ.
بالعكس،
نحن نحتاج هذه القصص لنمضي.
نحتاج أن نشعر أن هناك معنى،
أن هناك اتجاه،
أن ما نفعله “يؤدي إلى شيء”.
لكن المشكلة تبدأ
عندما ننسى أنها… مجرد قصص.
كفنان، هذا يظهر بشكل أوضح.
تقول:
“هذا هو صوتي.”
“هذا هو أسلوبي.”
“هذا ما يفترض أن أقدّمه.”
وربما يكون هذا حقيقيًا.
أو ربما…
هو فقط التفسير الذي أعطى عملك شكلًا واضحًا،
وأعطاك سببًا لتستمر.
وفي الحالتين،
هو يعمل.
لكن السؤال الحقيقي ليس
هل هذه القصة صحيحة؟
السؤال هو:
هل هذه القصة
تفتح لك مساحة أكبر لتجرب…
لتخاطر…
لتخلق؟
أم أنها أصبحت الشيء
الذي تحاول حمايته…
بدل أن تتجاوزه؟
لأن في النهاية،
نحن لا نتحرّك بالحقيقة فقط.
نحن نتحرّك
بالقصص التي نصدّقها!
يوم سعيد💫
Click here to claim your Sponsored Listing.
Category
Website
Address
Jeddah