Net-Vision
Contact information, map and directions, contact form, opening hours, services, ratings, photos, videos and announcements from Net-Vision, Computer repair service, saudi arabia-alryadh, Riyadh.
15/02/2015
كشفت دراسة حديثة أن إصدار أندرويد 5.0 المعروف اختصارا باسم “لوليبوب” يملك نسبة ثبات أعلى عند تشغيل التطبيقات مقارنة بإصدار iOS 8 الخاص بأجهزة ابل الذكية.
وأوضحت الدراسة، التي قامت بها شركة Crittercism المتخصصة بمراقبة أداء التطبيقات، أن نسبة توقف التطبيقات أثناء الاستعمال على إصدار “لوليبوب” بلغت متوسط 2%، وهي الأقل بين بقية إصدارات أندرويد.
وبلغت نسبة توقف التطبيقات أثناء الاستعمال على إصدار أندرويد 4.4 المعروف اختصارا باسم “كيت كات” 2.6 ، وهي نفس النسبة كذلك عند استعمال أجهزة بأي من نسخ الإصدار “جيلي بين” سواء أندرويد 4.1 أو 4.2 أو 4.3.
ويعد إصدار “جيلي بين” بنسخه المختلفة هو أكثر الاستخداما على الأجهزة العاملة بنظام أندرويد، وذلك بنسبة إجمالية 44.5%، يليه إصدار “كيت كات” بنسبة 39.7%، فيما تبلغ نسبة استخدام نظام “لوليبوب” 1.6%.
وفي المقابل، أشارت الدراسة إلى أن نسبة توقف التطبيقات على نظام iOS 8 بلغت متوسط 2.2%، وهو النظام المثبت بنسخه المختلفة على 72% من أجهزة ابل الذكية المختلفة.
وأضافت الدراسة أن نظام iOS 7 يعد من أكثر الأنظمة استقرارا، حيث حقق نسبة توقف للتطبيقات منخفضة بلغت 1.9%، رغم أنه يعمل على 25% فقط من أجهزة ابل الذكية.
وعلى مستوى الهواتف الذكية، عقدت الشركة مقارنة في نسبة توقف التطبيقات بين مجموعة من أبرز إصدارات شركتي آبل وسامسونج، كاشفة أن الأسوأ على مستوى الثبات هو هاتف “جالكسي إس 5″.
ووصل متوسط نسبة توقف التطبيقات على هاتف سامسونج الذكي “جالكسي إس 5″ إلى 2.27%، مقارنة بهاتف “جالكسي إس 4″ 1.95%، وهاتف “جالكسي إس 3″ 2.05%.
ويعد الهاتف ايفون 5 إس هو الأفضل على مستوى الثبات بين الهواتف الذكية التي دخلت المقارنة بنسبة توقف للتطبيقات لم تتخط 1.95%، مقارنة بهاتف ايفون 6 بنسبة 2.03%، وايفون 5 بنسبة 2.09%، وايفون 5 سي بنسبة 2.04%.
يذكر أن شركة Crittercism استخلصت نتائج دراستها عبر تحليل يومي لبيانات، توضح نسب التوقف والثبات، لما يزيد عن 20 ألف تطبيق على أجهزة وأنظمة تشغيل مختلفة.
25/12/2014
حافظت المبيعات العالمية للهواتف المحمولة الخاصة بالمستخدمين النهائيين على مستوياتها خلال الربع الثالث من العام 2014، وذلك وفقا لأحدث تقارير مؤسسة الأبحاث والدراسات العالمية جارتنر. ورغم ذلك، ارتفعت مبيعات الهواتف الذكية الخاصة بالمستخدمين النهائيين بنسبة 20.3 بالمئة، ليبلغ عددها 301 مليون جهاز.
وفي هذا السياق قالت روبرتا كوزا، مدير الأبحاث لدى مؤسسة جارتنر إن مبيعات الهواتف الممتازة انخفضت بنسبة 25 بالمئة خلال الربع الثالث من العام 2014، نظرا لتباين الأسعار ما بين الهواتف الممتازة والهواتف الذكية العاملة بنظام التشغيل أندرويد منخفضة الكلفة، والتي تواصل انخفاضها.
فخلال الربع الثالث من العام 2014، احتلت الهواتف الذكية، حسب كوزا، 66 بالمئة من إجمالي سوق الهواتف المحمولة، وتشير توقعات مؤسسة جارتنر إلى أن تسعة من بين كل عشرة هواتف ستكون من الهواتف الذكية بحلول عام 2018.
أما من المنظور الإقليمي، فقد أظهر تقرير جارتنر أن الأسواق الصاعدة سجلت بعضا من أعلى معدلات النمو على الإطلاق، وذلك في كل من أوروبا الشرقية ومنطقة الشرق الأوسط وأفريقيا، التي حققت أعلى معدل للنمو خلال الربع الثالث من العام 2014، حيث بلغ معدل نمو مبيعات الهواتف الذكية حوالي 50 بالمئة على أساس سنوي.
وبالنسبة للأسواق المتقدمة، أظهر التقرير أن الولايات المتحدة حققت أعلى معدل نمو بارتفاع وقدره 18.9 بالمئة خلال الربع الثالث من العام 2014، والذي عززه طرح الجهازين آيفون 6 وآيفون 6 بلس في الأسواق. في حين شهدت أوروبا الغربية تراجعا في النمو بنسبة 5.2 بالمئة، وهو الانخفاض الثالث على التوالي الذي تعاني منه هذا العام.
من جانبها قالت أنيت زيمرمان، مدير الأبحاث لدى جارتنر: “نتوقع أن تصل مبيعات الجهازين آيفون 6 وآيفون 6 بلس إلى معدلات قياسية على امتداد أيام العطل، ولكن ينبغي ألا نقلل من شأن وأثر المنتجات الصينية والعلامات التجارية المحلية. حيث سيواصل الصينيون سياستهم بالتوسع ضمن الأسواق الصاعدة المنتشرة في مناطق ما وراء البحار. أما في أوروبا، فإن الخدمات المسبقة الدفع في الأسواق المحلية، والكلفة المنخفضة للهواتف التي تعمل على شبكة الجيل الرابع LTE، سيوفران فرصا جوهرية لنمو هذه العلامات التجارية”. وتتوقع مؤسسة جارتنر أن يصل عدد الهواتف الذكية المباعة إلى 1.2 مليار جهاز بنهاية العام 2014.
وحسب جارتنر، احتلت ثلاثة شركات صينية قائمة أفضل خمسة شركات موردة للهواتف الذكية خلال الربع الثالث من العام 2014، حيث نمت الحصة السوقية الإجمالية لكل من شركة هواوي، وشركة شياومي Xiaomi، وشركة لينوفو بنسبة 4.1 نقطة مئوية.
وتطرقت روبرتا كوزا إلى هذه النقطة بالقول إن العلامات التجارية الصينية تتحلى بموقع جيد، بفضل قدرتها على خفض الكلفة وتقديم أفضل المواصفات، يؤهلها التوسع في سوق الهواتف الممتازة، وتلبية احتياجات المستخدمين المحدثين لأجهزتهم، والذين يطمحون إلى استخدام الهواتف الممتازة، ولكنهم لا يستطيعون اقتناء الأجهزة الممتازة، على غرار أجهزة آبل أو سامسونج.
كما يدخل سوق الهواتف الذكية حاليا، وفقا لكوزا، في مرحلة متغيرة باستمرار أكثر من أي وقت مضى، وذلك مع تطور أداء ونمو العديد من اللاعبين الرئيسيين في هذا القطاع.
هذا وقد بلغت الحصة السوقية الإجمالية والمشتركة بشركة آبل وشركة سامسونج في سوق الهواتف الذكية 37 بالمئة خلال الربع الثالث من العام 2014، وذلك بانخفاض وقدره 7 نقاط مئوية عن ذات الفترة من العام الماضي.
وأشار تقرير جاتنر إلى أن مبيعات الهواتف الممتازة والهواتف الذكية من سامسونج انخفضت خلال الربع الثالث من العام 2014، ما أدى إلى خسارة شركة سامسونج لحصتها السوقية في كافة الأسواق. أما تراجع المبيعات الجوهري لشركة سامسونج فقد نتج عن انخفاض مبيعات الهواتف الممتازة، وذلك بنسبة 10.8 بالمئة على أساس سنوي. في حين تراجع الطلب على الهواتف الذكية لشركة سامسونج بشكل رئيسي في أوروبا الغربية وآسيا، حيث تراجعت مبيعات شركة سامسونج من الهواتف الذكية بنسبة 28.6 بالمئة في الصين، وهي أكبر سوق لمنتجات شركة سامسونج.
وفيما يتعلق بمنافستها آبل، فقد ارتفعت مبيعات أجهزة آيفون بنسبة 26 بالمئة خلال الربع الثالث من العام 2014، فبفضل طرح جهازين بشاشتين كبيرتين لأول مرة، وهما الجهازين آيفون 6 وآيفون 6 بلس، حيث تمكنت شركة آبل من تحييد الميزة التنافسية للأجهزة العاملة بنظام التشغيل أندرويد. وتتوقع مؤسسة جارتنر أن تشهد شركة آبل معدل نمو هو الأكبر من نوعه على الإطلاق خلال الربع الرابع، وذلك في ظل الطلب الكبير الذي يفوق العرض على أجهزتها ذات الشاشات الكبيرة.
وعلى الرغم من انتقال شركة هواوي إلى المرتبة الثالثة خلال الربع الثالث من العام 2014، إلا أن مبيعاتها من الهواتف الذكية لا تزال تبعد بحوالي مليون جهاز عن أقرب معدل مبيعات لآخر ثلاث شركات موردة للهواتف الذكية على قائمة أفضل خمسة شركات في هذا القطاع.
واحتلت شركة شياومي موقعها في قائمة أفضل خمسة موردين لأجهزة الهواتف المحمولة لأول مرة، حيث سجلت أعلى نسبة نمو خلال هذا الربع، وذلك بزيادة وقدرها 336 بالمئة، مدفوعة بأدائها القوي في الأسواق الصينية، حيث أصبحت منتجاتها رائدة في السوق الصينية.
أما في سوق أنظمة التشغيل الخاصة بالهواتف الذكية، فقد ارتفعت الحصة السوقية لنظام التشغيل أندرويد بنسبة 22 بالمئة، بالمقابل خسر نظام التشغيل ويندوز حصته السوقية.
وعلّقت أنيت زيمرمان على هذا الأمر بالقول إن شركة مايكروسوفت بحاجة للحفاظ على الزخم انطلاقا من الربع الثالث، وذلك بالتزامن مع نمو معدل مبيعات الأجهزة القائمة على نظام التشغيل ويندوز على أساس ربعي، بفضل طرح المزيد من الأجهزة المتوسطة الكلفة.
هذا وقد بلغ إجمالي مبيعات الهواتف المحمولة في جميع أنحاء العالم الخاصة بالمستخدمين النهائيين 455.8 مليون جهاز خلال الربع الثالث من العام 2014، حيث حافظت على مستواها مقارنة بذات الفترة من العام 2013.
كما ارتفعت مبيعات الهواتف المحمولة في كافة المناطق باستثناء أمريكا اللاتينية، حيث انخفضت بنسبة 7.4 بالمئة، وفي أوروبا الغربية انخفضت بنسبة 13.5 بالمئة، وفي اليابان انخفضت بنسبة 1.8 بالمئة.
وتضيف السيدة روبرتا كوزا قائلة: “تكبدت شركة سامسونج وشركة نوكيا تراجعا كبيرا من خانتين خلال الربع الثالث، وهو ما أتاح لشركة آبل الاقتراب من عدد الأجهزة المباعة من قبل شركة نوكيا، حيث بلغ الفارق بينهما 5 ملايين جهاز فقط. كما أن الهوة تضيق ما بين الشركتين في المرتبتين الثالثة والرابعة في القائمة، لذا فإن الربع الرابع سيكون حاسما بالنسبة لشركة هواوي وشركة إل جي”.
24/12/2014
أطلقت شركة سامسونج الإثنين تطبيقا جديدا يستهدف أولئك الذين يعيشون مع مرض التوحد والذي يعانون غالبا من مشكلة في التواصل عبر العيون مع الآخرين وفي إدراك عواطفهم.
وتسعى سامسونج من خلال تطبيقها الذي يحمل اسم “انظر إلي” Look At Me إلى مساعدة أطفال التوحد في تطوير هذه المهارات بأسلوب مرح.
وفي الوقت الراهن، يتوفر تطبيق Look At Me الجديد لنظام التشغيل أندرويد ولعدد من أجهزة سامسونج، وهو يستخدم كاميرا الهاتف لمساعدة الأطفال على تعلم كيفية قراءة أمزجة الناس، وتذكر الوجوه والتعبير عن أنفسهم بتعبيرات الوجه.
كما يقوم التطبيق بتحويل هذه الأنشطة إلى ألعاب من خلال مهمات تفاعلية ونظام نقاط، ويمكن إتمامه خلال أسبوع مع اللعب لمدة 15 إلى 20 دقيقة يوميا.
ويهدف Look At Me إلى مساعدة الأطفال الذين يعانون من التوحد لتطوير مهاراتهم الاتصالية، بحيث يكونون أكثر راحة في المواقف الاجتماعية المختلفة بينما هم يكبرون.
وأوضحت سامسونج أن التطبيق الجديد يتوافق مع هواتفها الذكي، “جالاكسي إس 3″، و “جالاكسي إس 4″، و “جالاكسي إس 5″، و “جالاكسي نوت 2″، و “جالاكسي نوت 3″، و “جالاكسي نوت 4″، و “جالاكسي زوم”، و “جالاكسي زوم 2″، والحاسوب اللوحي “جالاكسي تاب إس”.
23/12/2014
أشار تقرير جديد إلى أن شبكة التواصل الاجتماعي فيسبوك لم تعد ذاك المكان الذي يجذب المراهقين لقضاء أوقاتهم عليه.
وحسب التقرير – الذي استند إلى دراسة استقصائية أجرتها شركة الأبحاث Frank N. Magid Associates، انخفضت نسبة المراهقين الذين تتراوح أعمارهم من 13 إلى 17 عاما الذين يستخدمون فيسبوك في الولايات المتحدة إلى 88 بالمئة هذا العام، وتكشف هذه الأرقام انخفاضا من 94 بالمئة في عام 2013 و 95 بالمئة في عام 2012.
لكن استخدام فيسبوك أظهر أيضا انخفاضا بين جميع الفئات العمرية الأخرى التي تم شلمتها الدراسة. فبالمجمل، انخفضت شعبية فيسبوك إلى 90 بالمئة هذا العام من 93 بالمئة في العامين الماضيين.
وتواجه فيسبوك انطباعا سلبيا أنها لم تعد تمثل شيئا بين المراهقين. وقد وجدت دراسات أخرى أن المراهقين قلصوا استخدام فيسبوك لصالح غيرها من مواقع التواصل الاجتماعي، مثل إنستاجرام – المملوكة الآن لفيسبوك.
وفي تشرين الأول/أكتوبر 2013، قال المدير المالي للشركة ديفيد إبرسمان إن استخدام فيسبوك اليومي بين المراهقين الأصغر عمرا قد انخفض. وترى الشركة أن الإبقاء على سوق المراهقين مهما بالنسبة لها ليس فقط لتظهر جذابة وحيوية ولكن أيضا للتشبث بالجمهور الأصغر عمرا الذي يمكن أن تبيعه المنتجات التي يجري الترويج لها على الموقع.
لكن آخرين استبعدوا أي مخاوف من أن فيسبوك تخسر جذابيتها بين المراهقين. ففي تشرين الثاني/نوفمبر من عام 2013، قالت رئيسة مكتب التشغيل شيريل ساندبرج إن “الغالبية العظمى من مراهقي الولايات المتحدة يوجدون على فيسبوك، والغالبية العظمى من المراهقين الأميركيين يستخدمون فيسبوك كل يوم تقريبا”.
ووجدت دراسة من شركة فورستر للأبحاث أجريت في حزيران/يونيو الماضي أن فيسبوك لا يزال الشبكة الاجتماعية المفضلة بين أكثر من 4,500 مراهق (الذين تتراوح أعمارهم بين 12 إلى 17 عاما) الذين شملهم الاستطلاع في الولايات المتحدة.
ومع ذلك، هناك أسباب تجعل فيسبوك أقل شعبية عما كانت عليه في السابق بين حشود المراهقين وغيرهم عموما، فوفقا لمسح شركة Frank N. Magid، قال 16 بالمئة من بين كل الذين شملهم الاستطلاع، إن موقع فيسبوك كان عصريا وشائعا، بينما قال 18 بالمئة إنه كان ممتعا، وقال 16 بالمئة إنه كان مفيدا. لكن 9 بالمئة فقط قالوا إنه آمن، وقال 9 بالمئة إن فيسبوك كان جديرا بالثقة.
وكثيرا ما وقعت فيسبوك في ورطة بسبب مسائل الخصوصية. وقد اُنتقد الموقع في الماضي لإضافة أو تغيير بعض الميزات أو مراجعة سياسة الخصوصية الخاصة بها بطرق أثارت مخاوف من أن خصوصية المستخدم لم يتم النظر فيها. وقد حاولت الشركة أن تكون أكثر حساسية لمثل هذه المخاوف، لكن من الواضح أن الناس لا يزالون حذرين، وفقا لمسح شركة Fand N. Magid.
وأظهر الاستطلاع زيادة في شعبية تطبيقات التراسل الفوري. ومن بين الذين شملهم الاستطلاع، يستخدم 18 بالمئة مهم تطبيق “سناب تشات”، بينما يستخدم 17 بالمئة تطبيق “آيمسج” iMessage التابع لشركة آبل، في حين يستخدم 9 بالمئة منهم تطبيق واتساب التابع لفيسبوك نفسها، ويستخدم 9 بالمئة آخرى تطبيق “هانج آوتس” التابع لشركة جوجل.
جدير بالذكر أن دراسة شركة Fank N. Magid التي أجريت في أيلول/سبتمبر الماضي، شملت 1,934 مستخدم للهواتف الذكية فقط.
Click here to claim your Sponsored Listing.
Category
Contact the business
Telephone
Website
Address
Saudi Arabia-alryadh
Riyadh
11953