Sami M. Sinada

Sami M. Sinada

Share

مخرج تلفزيوني وإعلامي

27/10/2024

إنتكاسة 6 ابريل 1985
كتب عاصم بكري

خرج الشعب السوداني التعيس في ذلك اليوم الاسود الي الشارع وهو لايدري أنه قد دق اخر مسمار في نعشه ..
خرجوا يقودهم حتفهم والبؤس سابقهم ... يقودهم من يقدس الفرانيق وجيف الضباع الثكلي ,,, وكعادة بعض المحسوبين علينا بدأ الهتاف .. الهتاف المتخلف الجعجاع الذي ينحدر بصاحبه نحو القاع .. قاع امتلأ باناس كالفضلات .. ذلك الهتاف الذي كل ما أسمعه يحزن قلبي علي حال من هتف به .. رددوا بفرح :-
البمبان بخور تيمان .. ان شاء الله بثينه تلد فيران
ينقبض قلبي كل ما أتذكر ذلك ,,, وما شأن السيده الفضلي بثينه .. أوتسخرون لأن الله لم يرزقها الولد ,, أو تسخرون بأن الله يهب لمن يشاء ذكورا ويهب لمن يشاء أناثا ويجعل من يشاء عقيما.. هذا هو حال تلك الفضلات من البشر الذين لايفرقرن بين الدين والسياسه ... بين الاعراف والأدب
خرج الذين لايملكون حياء في قلوبهم ولا يتذكرون موتا ولا حياة ولانشورا
بثينه تلك المرأة الفاضله المهذبه التقيه النقيه التي لا تحشر نفسها في الدوله واسرارها وتجارتها و وزارتها
بثينة التي لم ترهق نميري بطلباتها ولا سفرها لماليزيا ولا منتديات سيدات اعمال افريقيا
بثينه التي لم تقل لنميري أين منزلنا .. أين سياراتنا .. أين قصورنا وبنوكنا ... لماذا أقحمتموها بل وسخرتوا منها هكذا ايها المتخلفون
وكعادتي لا أثق في مايخرج من اراء السودانيين اذا زاد عن خمسة اشخاص .. فقد صدمت وانا صغير بذلك الهتاف البغيض الساذج المحبط .. والي يومنا هذا وحتي في تعليقات السودانيين اري اراء في الناس تماثل هذا الهتاف
ثم نأتي لنميري .. ذلك الرئيس الغيور ... لايشبهكم .. انتم تعرفون شبهكم .. فأيام اب عاج كانت كليالي الف ليله وليله ... عشتم في نعيم تحت رئيس مسئول ومحترم و وطني غيور علي بلاده فخرجتم عليه أيها السذج والي الان يدور الشعب السوداني كابل الحصايا جريحا في فترة تشبه فترة التيه التي عاقب بها الله تعالي قوم موسي
ذلك الشعب الساذج الذي ينخدع بسرعه .. ذلك الشعب التعيس الذي يحفر قبره بيده ... لن تقوم لكم قائمه ... ستتكومون في الطرقات تقتاتون الفتات ... ستنامون علي الارصفه أيها المتشردون .. وفي الاخر يبتلعكم بئر سعد الله فلا النعجة الحمقاء تقبل بكم ولا القرد المتوتر يلاعبكم فيفر منكم الناس كفرار الصحيح من المجزوم
Asim Bakry

20/10/2024

حرفنة الدناقالة وسنفكة الخبير
الاستاذ الصحفي مصطفي ابو العزائم

الدناقله هم قوم من ابناء السودان الاوفياء الذين وضعو بصماتهم الواضحه في كل الانجازات العظيمه والكبيرة في هذا السودان الذي لا نعشق سواه(بلادي وان جارت علي عزيزة واهلي وان ضنو علي كرام)
الرئبس جعفر محمد نميري رئبس السودان الاسبق كان من هؤلاء القوم وسواء اختلف الناس او اتفقو في نظام مايو كان نميري مخلصا وطنيا وغيورا لاهله ووطنه وشجاعا لا يهاب
نميري له انجازات واخفاقات ككل الحكومات التي مرت بالسودان...ولكنه شخصيا لم يمتد يده الي فلس من خزينة الدولة ومات رحمه الله ولم يملك غير منزل الورثه وهذه عفة تحسب له
نميري في بداية الثورة احتضن الشيوعيين ولكنهم كانو يضمرون له بنظرية ( المغفل النافع) وجاءو بانقلاب 19 يوليو ولكن نميري بحنكته وشجاعته وخدمة الظروف له اعاد حكم مايو بعد 3 ايام فقط
وهكذا تم سنفكة الشيوعيين برقم خبرتهم ودهائهم من نميري الذي كان اذكي منهم

المعروف لكل اهل السودان عن هذا القوم بانهم يمتازون بالذكاء والعفه وحتي خارج البلاد في كل دول المهجر
والمعلوم ومنذ سنوات طويله كل او جل الذين يشغلون المناصب الماليه الرفيعه في الدوله هم الدناقله
فعلي سبيل المثال لا الحصر
اشتغل الدكتور صابر محمد الحسن سنوات طويله كمديرا لبنك السودان كاكبر جهاز مالي ومصرفي في السودان وكان له انجازات عظيمه وبصمات واضحه في الجهاز المصرفي في السودان

الدكتور الدنقلاوي عبد الوهاب عثمان وزير الماليه الاسبق ..في عهده ارتفعت قيمة الجنيه السوداني الي اعلي مستوياته كقيمه نقديه وبل ونافست العملات الصعبه وذلك بحنكته وخبرته الماليه العريقه وشجاعته في اوجه الصرف النقدي

الخبير الاقتصادي عبد الرحيم حمدي كان ايضا له باع طويل في تنمية الاقتصاد الوطني
وقد تطول القائمه عن ذكر كل الاسماء في المجال المالي والاقتصادي من اهلنا الدناقله..ونجد ايضا بان معظم مدراء الادارات الماليه في المؤسسات والهيئات والمصارف هم من ابناء الدناقله ولا ادري لماذ...؟؟؟؟ ولكن حسب تحليلي الشخصي انهم يحبون ويعشقون هذه المهنه
وبذكائهم وفطنتهم كانو هم الاوائل دائما في مادة الرياضيات والتجاريه والتي كنا نقول ايام الامتحانات في زماننا بانها فراقة الحبايب وهكذا اعتلوا هذه المناصب الرفيعه في الدوله بجهدهم وفطنتهم .

كل هذه المقدمه تسوقني الي اواخر ثمانينات القرن الماضي ونحن في مدينة طرابلس بالجماهيرية العربيه الليبيه العظمي حينها
ومن الذين تعرفت عليهم في غربتي الاخ الصديق والشاعر محمد ( ود المصطفي) كما كان يحلو لنا تسميته وهو من ابناء الدناقله وايضا كان يعمل محاسبا في شركة المهاري للفنادق والخدمات السياحيه بطرابس..له تحياتي واشواقي
في ذات يوم ذهبنا لدار العامرة ومعي بعض الاصدقاء لزيارته ومعايدته
فكنا مولعين في ذلك الزمان بلعبة الورق اي ( الكوتشينه) وكنا نلعب بما يسمي بالوست)وكنت خبير جدا في هذه اللعبه ولم يهزمني احد ابد
فقال لي الاخ محمد تزاملني فقلت له لا انا بحب العب دائما ضد الدناقله...فلعبنا وكانت المهزله ان هزمت بالسنفكه والسنفكه معروفه عند اهل هذه اللعبه بانها فضيحه...عموما من ذلك اليوم حلفت واقسمت بان لا العب ضد الدناقله مرة اخري لانني اتسفكت بخبرتي الطويله بذكاء ابناء دنقل😂

كسرة
يا اهل السودان العبو مع الدناقله ولا تلعبو ضدهم ..هداكم الله
🖍🖊🖋🖋
ابو العزائم

Want your public figure to be the top-listed Public Figure in Omdurman?
Click here to claim your Sponsored Listing.

Category

Telephone

Website

Address


Omdurman