With Fatima
مساحة لمشاركة الإلهام والابتكار من خلال التدوينات والتدريبات المقدمة باللغة الإنكليزية بحب واحترافية.
22/09/2025
💚..المسؤولية الاجتماعية، بحُب
المزيد من التفاصيل، عن آلية الحضور والتسجيل في التعليق الأول!✨️
27/06/2025
ليلة كلاسيكية باللغة الإنكليزية، وفندق تراثي قديم، وشاي محلى بالعسل!☕🍯
بحُب..🤍
ندعو كل الباحثين عن تجربة لا تتكرر لعيش اللغة الإنكليزية لحضور فعالية:
An English Tea Party: Classic Night
للتسجيل ومعرفة التفاصيل المتعلقة بالحضور، يرجى تعبئة الاستمارة المُرفقة في التعليق الأول.
29/01/2025
دار حلبي قديم، شاي دافئ، نمارس الوقوع في حب القضايا والمسؤولية الاجتماعية باللغة الإنكليزية! 💚🧁🫖
بحُب، ندعوكم لحضور فعالية:
An English Tea Party: Youth & Culture
للتسجيل ومعرفة التفاصيل المتعلقة الحضور، يرجى تعبئة الاستمارة المُرفقة في التعليق الأول.. 🌞
24/01/2025
١٨ عام! 💚
في اليوم الدولي للتعليم لهذا العام، أنا لازلت أحتفظ بالكوب الذي أهدته لي معلمتي كتكريم منذ مايقارب ١٨ عام...، أول تجربة وقوف في الصف لتعليم لغة...كأقران، هذا الكوب يرافقني في صناعة الأثر اليوم...ويرافق تعب ماوراءه، الأيام الصعبة، المحاولات مابعد الخيبات، الفرح، الشغف، تذوق الجمال...
لا أستطيع وصف الحالة...إنها كما قالوا: لا يمكن أن يعرف المعلم مدى تأثيره....
من هذا الأثر، في اليوم الدولي للتعليم:
كمعلمة...
1_ أريد أن يعي الجميع أن التعليم قضيتنا، نحنُ، أكرر ال "نحنُ" في معظم ما أكتب، وأن يستعيد المعلم الحقيقي مكانته التي يستحق، لأن المعلم لا يبني من خلال مهنته نفسه أو مستقبل مؤسسته وحسب، إنه يبني مستقبلنا، حرفياً، إنها الجماعة وليس الفرد، انتماؤه الأول للقضية، وليس لأي شخص أو جهة، وأن نرى التناغم بين كل العلوم...كأسلوب حياة ممتع، هل جربت أن تقرأ ما كُتب على العملة السورية؟ أن تعرف رمزيتها؟ لازلت أذكر دهشتهم الجميلة ومتعة تلك اللحظات حين بدأ الطلاب في أحد حصص اللغة الإنكليزية بالتمعن بالعملة الورقية بعد إخراجها من جيوبهم واحدة تلو الأخرى، ذاك أني طلبت منهم أن يقرأوا ماكتب على العملة السورية الورقية باللغة الإنكليزية والعربية ليعيشوا التناغم، ويوسعوا معارفهم كأسلوب حياة.
2_ أريد أن نتذوق: "العلم قوة" وأن نرى توحيداً حقيقياً للجهود وتنظيم التدخلات لتنمية وتطوير التعليم والتعلم بكل أركانهما.. التكامل وليس التنافس المستفز والذي يفضل أن يستأثر بال "One Man Show" من قبل جهات لأخذ الصور و"التارغيت" والتمويل، شخصياً لا أرغب برؤية حملة عودة للمدرسة بملصقات على الحافلات تكلف عشرات الملايين، والطفل العائد للمدرسة كتابه معاد تدويره، أو بدون كتاب، كيف سأحدثه عن التفكير الإبداعي والناقد وعلم اللغة الاجتماعي والنفسي، مللت من الحديث الفارغ من معناه: الأفعال المستدامة!
3_ أريد أن يسمى المعلم بالمؤثر، أن نرى منشورات وتدوينات ومشاريع المعلمين الحقيقين هي من تحظى بالقبول والمتابعة والتفاعل العالي، لا صناعة التفاهة بالمعظم اليوم...وتزويدهم بكل تلك المهارات، وبناء قدرات تخصصية في مجال التعليم لجعله أكثر تأثيراً: ( تصميم المناهج، تصميم الشخصيات للمناهج، صناعة الڤيديوهات التعليمية، مهارات البودكاست للمعلمين، تصميم التطبيقات التعليمية وتطبيقات المناهج، تصميم وكتابة المحتوى التعليمي، تصميم الأنشطة الإبداعية للمناهج) ماعدد المختصين اليوم في سورية ضمن هذه المجالات؟ ولا أقصد المهارة العامة أقصد المهارة ضمن سياق وتخصص التعليم على وجه الخصوص، وما سينبى عليه من مسار مهني للمعلمين.
4_ أريد أن تفيض مساحات الحوار والمبادرات والمشاريع المتخصصة بقضية التعليم والسياسات والإجراءات التي تتعلق به، بنا، أن نبني ما يعاش من بيئة وثقافة تقع في حب التعليم بمقاربة كأسلوب حياة، لا أن ينصرف الناس لتسميات رنانة لقضايا "تريند" في الغالب على حساب...التعليم!
5_ كثير ما أريد، ولكن أهمه هو أنني أريد ال "نحنُ" ، لنصل لتأسيس مجتمع تخصصي يجمعنا كلنا، كمعنيين وأصحاب قرار وأصحاب قضية، منه..إلى عيش التعليم، لا أن نمر عبر التعليم، بل أن يعبر منا...ليس في المكان التعليمي وحسب، ولكن في الحياة!
بالمناسبة: يعيد الأثر عمقه، ليرسل لي يوسف أحد أوائل طلابي في بداية عملي كمعلمة صورة لقصة باللغتين العربية والإنكليزية، استحقها لإبداعه وتميزه باللغة الإنكليزية، نعم، هو أيضاً، لا زال يحتفظ بها!
فاطمة فرواتي
يناير، 2025
ُب #نحنُ
27/12/2024
"كيف أعلمه وهو لا يحبني؟" ♥️
بعد ٢٧ ديسمبر الجميل، حدث وأن كُنت في طرطوس الحنونة..عند الغروب وبين كل جمال تهبه السماء، لتأتي إلي سيدة أنيقة الحضور في جمال عامها الحادي والخمسون، لتسألني: أنت فاطمة فرواتي؟
لأجيبها: بنعم.
تقول مع ابتسامة هنية: "بتعرفي بعد خِطابك سجلت بمعهد لغة إنكليزية، وخلصت المستوى الأول وناطرة يفتح المستوى التاني!"
أنت السبب بخطابك، كان مؤثر، أنت السبب...
يومها، كل اللغة التي تحدثت عنها....لم تكفيني امتناناً وكرماً...لما وهبني الله إياه، ولكل من أحب القضية!
يقال أنه علينا أن نقيس الأثر:
وهذه إحدى الحكايات التي لمست القلب بأثرها...
أذكر نفسي في نهاية الخطاب كيف قلت بكل ما أوتيت من عنفوان وحُب:
"وبحُب، نحن نعلم اللغة الإنكليزية، من حلب، لأكسفورد، للعالم!"
هي أحلام سورية، ومن حلب للعالم، أصبحت وتصبح حقيقة...
شكراً لكل من كان جزءاً من هذا الأثر، شكراً لفريق TEDxBaron St ! ✨
رابط الخِطاب في التعليق الأول وهو متوفر باللغة العربية والإنكليزية.
ُب #الأمل
Click here to claim your Sponsored Listing.
Category
Contact the school
Telephone
Website
Address
Aleppo