The Arabic Economist
الاقتصادي العربي هي منصة إقتصادية ذات محتوى اقتصادي منوع وغني بالمقالات التي تهمك.
01/02/2026
في عالم الشركات العملاقة لا تسير الأمور دائماً كما يبدو على السطح فخلف الأرقام البراقة والتقارير المالية التي تلمع صورة النجاح تدور معارك اقتصادية شرسة لا تقل إثارة عن أي صراع سياسي أو عسكري.
هذه المعارك لا تخاض بالسلاح بل بالأموال والنفوذ والقرارات الجريئة التي قد تغير ملامح السوق بين ليلة وضحاها. في أسواق المال لا تقتصر المناقسة على تقديم منتجات أفضل أو خدمات أكثر جودة أو أسعار أكثر تنافسية بل تصل أحياناً إلى مرحلة أكثر جدلاً وإثارة: الاستحواذ العدائي.
الاستحواذ العدائي ليس مجرد صفقة مالية عادية بل هو لعبة معقدة تجمع بيين الطموح والقوة والمخاطرة حيث يسعى طرف إلى السيطرة على شركة أخرى رغماً عنها متحدياً إرادة إدارتها ومجلسها التنفيذي.
هذه الظاهرة ليست جديدة لكنها أصبحت أكثر وضوحاً في عصر العولمة والتكنولوجيا حيث تتسابق الشركات العملاقة للسيطرة على الأسواق وتأمين حصص أكبر من النفوذ الاقتصادي. في المعركة لا مكان للمجاملات بل كل شيء مباح ضمن حدود القانون وأحياناً على حافة الثغرات القانونية التي تثير الجدل.
ما يجعل هذه الظاهرة مثيرة هو أنها تكشف الوجه الآخر لعالم الأعمال، الوجه الذي لا يظهر في الإعلانات ولا في المؤتمرات الصحفية فتكشف كيف يمكن أن تتحول الطموحات إلى حروب اقتصادية وكيف يمكن أن تصبح الشركات نفسها أهدافاً في لعبة النفوذ المالي، ومع كل صفقة استحواذ عدائي تتغير قواعد اللعبة وتكتب فصول جديدة في تاريخ الاقتصاد العالمي.
لكن ما هو الاستحواذ العدائي حقاً؟
ولماذا تلجأ الشركات إلى هذه الخطوة الجريئة التي قد تثيرغضب مجالس الإدارة وتربك المساهمين؟
هل هو وسيلة لتحقيق النمو السريع أم سلاح اقتصادي يهدد استقرار الشركات؟
كيف يمكن لشركة أن تفرض سيطرتها على أخرى رغماً عنها؟
وهل هذه الممارسات قانونية أم أنها مجرد ثغرات في النظام المالي العالمي؟
ما الذي يجعل الصفقات تتحول إلى معارك شرسة تتابعها وسائل الإعلام كما لو كانت قصة مثيرة؟
هل يمكن أن تكون هذه المعارك فرصة ذهبية للمستثمرين أم بداية لانهيار شركات عملاقة؟
ثم كيف تدافع الشركات المستتهدفة عن نفسها أمام هذه الهجمات الاقتصادية؟
وهل يمكن أن نشهد في المستقبل صفقات أكثر جرأة في ظل التغيرات التكنولوجية والاقتصادية المتسارعة؟
مقالة اليوم بعنوان (عروض الاستحواذ العدائية ... حرب من ينتصر فيها؟) أعدها لكم الأستاذ Nael Dahman يحاول شرح وتبسيط هذا المفهوم والإجابة أيضاً على هذه التساؤلات.
مقالة اليوم تجدونها في الرابط التالي:
https://www.ar-economist.com/news/1556
لا تنسوا الإشتراك بقناة الاقتصادي العربي على واتساب:
https://whatsapp.com/channel/0029Vb5WGjYGZND06baB921R
وكذلك الإشترام بقناة الاقتصادي العربي على تليغرام:
https://t.me/the_arabic_economist
قراءة ممتعة 😀 🇸🇾
عروض الاستحواذ العدائية ... حرب من ينتصر فيها؟ في عالم الشركات العملاقة لا تسير الأمور دائماً كما يبدو على السطح فخلف الأرقام البراقة والتقارير المالية التي تلمع صورة النجاح تدور معارك اقتصادية شرسة لا تقل إثار....
28/04/2025
عندما تسمع عبارة "صنع في الصين"، ما هي أول صورة تتبادر إلى ذهنك؟
عندما تسمع عبارة "صنع في الصين" فإن أول ما يتبادر إلى ذهنك هو عمالة رخيصة وقطعَ غيارٍ تقليدية رديئة الجودة تُنتَج في مجمعات صناعية ضخمة لا يهمها سوى الكم لا الكيف. هذا الانطباع، وإن لم يكن مطلقاً، فقد رسخ لسنوات كونه تصنيفاً سهلاً للمنتجات الصينية منخفضة التكلفة في الأسواق العالمية.
ومع ذلك، لم يكن هذا الانطباع سوى فصلٍ واحدٍ في قصةٍ أكبر, فبعد عقود من الانغلاق فتح الزعيم الصيني السابق "Deng Xiaoping" أبواب الاقتصاد الصيني أمام العالم فانتقلت المصانع من التركيز على الصناعات الثقيلة إلى إنتاج السلع الاستهلاكية الرخيصة ثم بدأت مرحلة جديدة من الترقية النوعية مع ارتفاع الأجور وتصاعد المنافسة الدولية ودخول الصين إلى الأسواق التكنولوجية.
في عام 2015؛ أطلقت بكين مبادرة "صنع في الصين" (MIC 2025: Made In China 2025) لتكون نقطة التحول الكبرى من "مصنع العالم" إلى قوة صناعية تكنولوجية. تهدف هذه الرؤية الوطنية إلى ترسيخ الاكتفاء الذاتي التقني وتعزيز الابتكار والجودة ورفع قيمة السلع المصدرة، ليس كاستجابة لضغوط النمو فحسب بل كركيزة لاستراتيجية وطنية شاملة تنطلق منها الصين للريادة في الصناعات المتقدمة وحماية أمنها القومي.
لكن, كيف ترسّخ لدينا الانطباع بأن المنتجات الصينية رخيصة ورديئة خلال العقدين الأخيرين؟
ما دور تحول الصين من الصناعات الثقيلة في الثمانينيات إلى إنتاج السلع منخفضة التكلفة في ذلك؟
كيف مهدّت سياسات الزعيم الصيني السابق "Deng Xiaoping" بوابة الانفتاح والابتكار لتطوير سلاسل التوريد وخفض تكاليف الإنتاج؟
الذي دفع الصين في عام 2015 إلى إطلاق مبادرة "صنع في الصين 2025" كخطوة نوعية نحو الصناعات المتقدمة؟
وكيف استجابت القوى الصناعية الكبرى — الولايات المتحدة وأوروبا واليابان — لهذه الرؤية؟
كيف استفادت دول الشرق الأوسط من مبادرة "الحزام والطريق" لتعزيز استثماراتها الصناعية وتقليل الاعتماد على الموردين التقليديين؟
ما الاستراتيجيات التي اعتمدتها الصين ضمن خطتها MIC 2025 لتحسين جودة منتجاتها ورفع قدراتها الابتكارية؟
وكيف تشكل خطط "رؤية 2035" و"معايير الصين 2035" امتداداً واستكمالاً للمسيرة التي بدأتها بخطة MIC 2025 نحو ريادة صناعية وتكنولوجية بحلول عام 2049؟
مقالة اليوم بعنوان (رحلة "صنع في الصين 2025".. من التقليد الرديء إلى الابتكار والريادة) أعدها لكم الأستاذ نائل دهمان Nael Dahman تجدونها في الرابط التالي:
https://www.ar-economist.com/news/1553
تابعوا قناتنا الرسمية على تليغرام:
https://t.me/the_arabic_economist
تابعوا قناتنا الرسمية على واتساب:
https://whatsapp.com/channel/0029Vb5WGjYGZND06baB921R
قراءة ممتعة 😀
2025
رحلة "صنع في الصين 2025".. من التقليد الرديء إلى الابتكار والريادة عندما تسمع عبارة "صنع في الصين"، ما هي أول صورة تتبادر إلى ذهنك؟ عندما تسمع عبارة "صنع في الصين" فإن أول ما يتبادر إلى ذهنك هو عمالة رخيصة وقطعَ غيارٍ تقليدية رديئة الج...
28/04/2024
عندما تتوقف الأرقام عند عتبة العشرة، ننظر إلى الوراء بفخر واعتزاز ونتطلع إلى المستقبل بشغف وتطلع.
اليوم، نحتفل بعشر سنوات من الإبداع والتميز، عشر سنوات من رحلة لم تكن مجرد موقع إلكتروني، بل كانت قصة ملهمة للتحدي والنجاح.
كانت هذه الرحلة مليئة باللحظات الصعبة والانتصارات الكبيرة، بالعمل الشاق والإصرار الذي لا يعرف الاستسلام. منذ اللحظة الأولى، كنا نعلم أننا نسعى لشيء أكبر، لن نكتفي بالعادي، بل سنسعى دائماً لتحقيق التميز وتغيير العالم بما نقدمه.
نحن نحتفل بإنجازاتنا ونفتخر بكل ما قدمناه خلال هذه العقدة الذهبية، ولكننا لا نرتاح على الإطلاق، بل نستمر في السعي للأفضل، لتقديم تجربة مميزة ومحتوى مبتكر يستحق كل تقديركم واهتمامكم.
في هذا اليوم المميز، نود أن نعبر عن شكرنا العميق لكل من شارك في هذه الرحلة، من الفريق الرائع الذي لم يدخر جهداً في تحقيق النجاح، إلى متابعينا الأعزاء الذين كانوا دائماً دعماً لنا ومصدر إلهام.
لنكمل الطريق معاً، نحو المزيد من التحديات والإنجازات، لنخطو بثقة وإصرار نحو مستقبل مشرق، لأن العقد الجديد ينتظرنا بكل إبداع وحماس وتحديات جديدة تنتظر الإجابة عليها بروح الفريق والإصرار. دعونا نستمر في بناء التاريخ، دعونا نحتفل بالعقد القادم الجديد معاً!
لا تنسوا متابعة الاقتصادي العربي على تليغرام:
https://t.me/the_arabic_economist
https://www.ar-economist.com
https://v5.ar-economist.com
https://v6.ar-economist.com
01/01/2024
في صيف عام 2023, أعلنت جنوب إفريقيا, الدولة العضو في تكتل BRICS, عن قبول طلبات انضمام 6 دول جديدة في التكتل هم: (المملكة العربية السعودية, الإمارات العربية المتحدة, مصر, الأرجنتين في وقت سابق, إثيوبيا, إيران) اعتباراً من 1 يناير — كانون الثاني 2024.
ويعتبر هذا التوسع هو الثاني من نوعه بعد انضمام جنوب إفريقيا إلى التكتل عام 2010 حيث كان التكتل يتألف من 4 دول هي: (البرازيل, روسيا, الهند, الصين) مشكلةً معاً نواة تكتل اقتصادي جديد ظهر في منتصف يونيو — حزيران عام 2009 تحت مسمى BRIC مأخوذةً من أول حرف من أسماء الدول المكونة له في البداية. لاحقاً أضيف حرف S ليعبر عن دولة جنوب إفريقيا في اسم التكتل BRICS.
اعتُبر هذا الإعلان عن الانضمام على أنه حدث تاريخي كبير ونواة تشكل تحالفات جديدة في المنطقة خصوصاً أنها تضم 3 دولاً منتجة للنفط بشكل رئيسي في منطقة الشرق الأوسط اثنتان منها دولاً عربية هما المملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة, خاصةً أن مبيعات النفط الخام تتم بالدولار الأمريكي مما جعل من إعلان انضمام الدول الست للتكتل بمثابة نهاية حقبة البترودولار التي بزغت في سبعينات القرن المنصرم.
لكن ما هو تكتل بريكس؟ وما الهدف من تشكله؟ وماذا يعني انضمام 6 دول جديدة إليه أربعٌ منها دول شرق أوسطية وثلاث دول منها منتجة للنفط وعضو في منظمة أوبك؟
مقالة اليوم بعنوان "مجموعة بريكس ... ما هو مستقبل الدولار الأمريكي بعد توسعها؟" أعدها لكم الأستاذ Mohammad Nael Dahman تجدونها في الرابط التالي:
https://www.ar-economist.com/news/1548
لا تنسوا الإشتراك في قناة الاقتصادي العربي على تليغرام:
https://t.me/the_arabic_economist
قراءة ممتعة 🙂
مجموعة بريكس ... ما هو مستقبل الدولار الأمريكي بعد توسعها؟ في صيف عام 2023, أعلنت جنوب إفريقيا, الدولة العضو في تكتل BRICS, عن قبول طلبات انضمام 6 دول جديدة في التكتل هم: (المملكة العربية السعودية, الإمارات العربية المتحدة, مصر, الأ....
Click here to claim your Sponsored Listing.
Category
Contact the business
Website
Address
Aleppo