Spring love / Molham cactus

Spring love / Molham cactus

Share

أركض وراء حلمك فقط .............

يموت الملك و يبقى الشاعر ..........

19/01/2026

القصيدة رقم ( ١٤٩ ) فئة الشعر الغزلي
/ تم نظمها بطريقة الشعر النثري الحديث /

فارِسكِ أنا

كَم من فارسٍ لِمضارِبكِ حامَ و أَتَى .....
مُتَرَنَحاً ، مُتَجَهِماً ، مَغروراً ................
و أنا من بَعِيدٍ أَنظُرُهُ و أَقولُ أَمرُؤاً غبيا

يَدَعي أَنهُ لن يَقدِرَ عَلَيهِ أَحَدٌ
يَدَعي أَنهُ هو حامي الحِمَى
لكن بَعدَ أَوَلِ نِزالٍ لهُ .......
و سَماعِهِ مِنكِ تَقولينَ .....
لا لَكَ ، لا أَنتَ ..............
إِني مُنتَظِرَةٌ طَلاعَ الثَنايا ......
مُنتَظِرَةٌ ابنَ جَلَا .................
يَيأسُ ، يُديرُ ظَهرَهُ و يَنسَحِبُ
يَجُرُ وَراءَهُ أَذيالَ الخَسارَةِ .......
فَيَموتُ منَ تِلكَ الخَيبَة ...........

حَبيبَتي ....................
هل عَدَدتِهِم و أَحصَيتِهِم عَدَدا ........
أَم أَخطَأتِ العَدَ ...........................
فَقُلتِ مَللتُ مِنكُم ، اغرِبوا عن وَجهيَ
بِاللهِ عَلَيكُم ، تَعِبتُ مِنكُم ، كَفَى ......

أَشباهَ فُرسَانٍ ..........
أَشباهَ شُعَرَاءٍ و عُشاقٍ
إنَهُم هكذا ..............
لا يَعرِفونَ ذاكَ المَعنى .......
لا يَعرِفونَ سَهَرَ اللَيلِ إِذ جَنَ
و لا يَعرِفُونَ أَنَ لِلصُبحِ وَقتا
عِندَما يَشُعُ ..........
و كيف يَكُونُ قد دَنا

فارِسُكِ الذي هو أَنا ....
الذي تَحَدى و لَكِ تَجَلّى .....
الذي امتَطَى فَرَسَهُ ...........
الذي خاضَ الفَيافِيَ و السَهلَ
لا خوذَةَ مَعَهُ و لا دِرعَ .......
لَكِنهُ كان يُلَوحُ بِالسَيفَ ......
بَعدَ أَن استَلَهُ و كَسَرَ الغِمدَ ........
الذي قال بِكِ شِعراً كَثيراً ..........
و تَحتَ قَدَمَيكِ كُل القَوافِيَ رَمَى
و على مَسامِعكِ ........ أَقوَالَهُ تَلا

كُلهُ لِأَجلِكِ ، يا ابنَةَ القَمَرِ و الشمسِ

حتى إِنهُ ....................
عن جَميعِهِنَ أَبَى و تَخَلى .....
الذي لِأَجلِكِ إِن جَاعَ في حَربِهِ
بِالدَفاعِ عَنكِ .............
أكلَ الحَنظَلِ و بِهِ تَحَلى

أَنا ، تَعرِفينَ من أَنا ................
أَنا الذي شَحَذَ سَيفَهُ على فَخِذِهِ
و صَقَلَ شَفرَتَهُ بِالسَنَ .............
أَنا الذي سَالَ الكَثِيرُ مِنهُ ..........
من عَرَقِهِ ، من دَمِهِ .............
و ضَحِكَ لِأَجلِكِ من شِدَةِ الأَلَمِ .........
ما هَمَهُ أَبداً ، أبدا .........................
بَقيَ يُرَددُ اسمَكِ و بِهِ يُطرِبُ و يَتَغَنى

تَطلُبِينَ مني السَطوَ على مَشارِفِكِ يَوماً
نعم ،أَنا بِعَجَلَةٍ من أَمريَ ........
لكنكِ تَعلمينَ عِلم اليقين .......
أنَ القَهرَ هو من يَجعَلُني أَتأَنى .......
يا ثأري الأَوحَدَ ، يا كُل الحُلَى .......
لَستُ بِساكِتٍ عن حَقي ، عَنكِ ......
سأُبِيدُ قَبيلَتَكِ ..........................
و أَجعَلُهُم رِجالاً قَتلى و نِساءً ثُكلى
إِلا من أَرَدتِ أَن أُبقيَ عَلَيهِ فَيُعفى
إِلا من أَرَدتِ بَقاءَهُ ، ليَبقى .........
ليَعيشُ و يَحيا.

صلاح محمد نانه / سورية / حلب .

19/01/2026

القصيدة رقم ( ١٤٥ ) فئة الشعر الوجداني
/ تم نظمها بطريقة الشعر المقفى الحر /

أنتِ أمرٌ غادِرٌ

أنتِ و عقَلُكِ و قَلبُكِ صِفةٌ لِكُل أمرٍ قُراحٍ غادِر

ذَكرتُكِ ، بقولٍ بليغٍ و ليسَ كُل مَن ذَكَرَكِ بِذاكِر
صَحيحَ الذِكرِ لي أنا ، أنا من أَقولُهُ بِشَكلٍ وافِر

عِندَ وَقتٍ كان فيهِ الأَمرُ عَصياً خَطِراً جِدَ باكِر
كُنتُ بِحالَةٍ هِستيريةٍ ، كُنتُ إِنساناً لِلقَولِ سافِر
كُنتُ يَئستُ مِنكِ لَكني لَستُ مِمَن لِلجَميلِ ناكِر

أَتَذكُرينَ ، في يَومٍ كانَ مِقدَارُهُ قَديماً إِني فاكِر
كُنتِ مُتَحَصنَةً بِصَدريَ لم أكُن لَكِ بالرَجلِ الماكِر
مُتَخِذَةً كَفيَ دِرعاً مُحتَمِيَةً مِن كُل ، حَقُودٍ كافِر
تَأوينَ بَينَ طَياتِ عَقلي بِكُل قُوَةٍ ، لِأَمانِكِ ساهِر

مُدافِعٌ عَنكِ و في وَجهِ كُل فاسِقٍ ، سَيفيَ شاهِر
احتَوَيتكِ بَعدَ إِعطائِكِ عَهداً لأَكونُ بِكِ انا الظافِر
أَخبَرتُكِ أَني لِهُرائِكِ القَديمِ سَأَكونُ الرَجُلَ الغافِر
قُلتِ حينَها ، إِني الرَجُلُ الآمن و الوَحِيدُ الطاهِر
تَقُولِينَ بِصَوتٍ ضَعيفٍ أَخَافُ شَرَ أَمرِئٍ لي ناهِر

فَأَربِتُ على كَتِفِكِ وأُخبِرُكِ لا تَقلَقي إِني لَهُ قاهِر
سَأَزجُرُهُ وأَلعَنُهُ بِكُل بَساطَةٍ إني على ذَلِكَ ، قادِر
آهٍ بِعتِ نَفسَكِ مَرتَينِ بِرَخِيصِ الثَمَنِ بِغَباءٍ ظاهِر
أَرَدتُ تَحوِيلَكِ من تَفاهَةٍ إِلى أَمرٍ جَمِيلٍ زَاهٍ زاهِر
لَكِنكِ تَبغي العَيشَ بِمُستَنقَعٍ و تَكرهُ العيشَ الباهِر
لَعنَةُ اللهِ على ذاكَ اليَومِ ، كُنتُ فيهِ الرَجُلَ الشاكِر.

صلاح محمد نانه / سورية / حلب .

19/01/2026

القصيدة رقم ( ١٤١ ) فئة الشعر الوجداني
/ تم نظمها بطريقة الشعر النثري الحديث /

مَجالِسَ عَزاء

تتهاوى الأمُنيات ...............
كأوراق خريفٍ أصفرٍ ، مُكفهر ........
صارت كسقط اللوى ...................
انقطع ذاك الأثر و اختفَت العلامات
أأعيبُ على غيري أم على نفسي
ذاك الكُفرَ الشديد ..................
عندما ضِعنا في ترحالٍ و شتات
أثر بعد عين صارت الإشارات
ضاعت الناس و ضاعت العلامات

قديماً و ليس بقديماً جداً ............
كان الزفير يدل على مَجالِسَ الناس
كان الحفيف فقط يُخبر ..............
الناس بالناس ..........
كان إذا قال أحدهم آهٍ .........
اجتمع خَلق الله و أتت الناس
للتدافع ، للذود عن حمى الناس
كانوا لا يأبهونَ للوسواس الخناس

عذراء بكت على خاطبٍ ........
خاضَ غِمار البحر فَغرِقَ و مات
صار وجبة جيدة لبعض الأسماك

زوجة و أطفال يترنحون كَسُكارى
يخبرونَ الناسَ .......................
أبانا يختُم الأوراقَ ، سنذهب .....
الحقيقة أنهُ في حضن عاهرةٍ ....
انزوى فغفى غفوته ، استقر و نام

أباً و أُماً ...............
من العهد القديم هُما .......
من كثرة العناقَ و الأخلاق
أنجبا ثُلةٍ من الأولاد .........
مجموعة من صبيانٍ و بنات ...........
انفضوا عنهما وغابوا في بِلاد الشتات ....
أبٍ و أمٍ يتجرعون ساعاتهم وحدهم الآن

إخوة و أخوات ......................
ذكوراً و إناثاً .........................
صغاراً و كباراً ........................
من كُل الأصناف من كل الأجناس
ضاعوا في بِلادَ الله .................
تَشتتوا في بِلادَ الشتات ............

صارَ في قلوب الناس ، كُل الناس
مَجالِسَ دائمة ، مَجالِسَ عزاء.

صلاح محمد نانه / سورية / حلب .

Want your establishment to be the top-listed Arts & Entertainment in Aleppo?
Click here to claim your Sponsored Listing.

Category

Website

Address


Aleppo
لايوجد